منتديات الرحلات

منتديات الرحلات (http://www.alrahlat.com/vb/index.php)
-   رحلات الصيد (http://www.alrahlat.com/vb/forumdisplay.php?f=15)
-   -   موضوع عن ترييت الصقور (http://www.alrahlat.com/vb/showthread.php?t=12724)

الفارس نت 23-01-10 11:24 AM

موضوع عن ترييت الصقور
 
تدريب الجوارح مهمة ليست سهلة،فهي شاقةتحتاج لصبر طويل،وتختلف أساليب التدريب من مدرب لآخر ومن طير لآخر،فقد تجد صقاراً قد توارث طريقة معينة عن اسلافه لا يغيرها،كما أن الطائر الكبير في السن يحتاج لوقت طويل حتى يتم تدريبه.

يدرب الجارح عن طريق تغطية عينيه بالبرقع ( أو بتخييطهما ) لأيام حتى يهدأ ، ثم تفتح حتى يرى النور ويعامل برفق حتى يأنس ويتعود على من حوله ، وقد يرش عليه شيء من الماء البارد إذا كان كثير الضرب بجناحيه .

ثم يدعى بإسم معين يكنى به ويدعى وهو مربوط ليأكل حمامة فإذا جاء يشبع منها ، ويكرر هذا بعد يوم فإن جاء تخفى الحمامة ويصاح به فإن ولى والتفت مرة اخرى لمدربه من بعيد ترمى له الحمامة ويترك ى يشبع ، ويكرر هذا لعدة أيام ثم يخرج به للفضاء ويدرب كما درب في أول الأمر وكلما أخذ الحمامه يُشبع منها .

كل هذا وهو مشدود بالحبل ... ثم يطلق من الحبل وتطلق له الحمامه حتى يصطادها .

وقد يدرب الصقر عن طريق ما يعرف بالملواح ، وهو جناحي طائر معين محنطين ، ويتحدد نوع الجناحين بحسب نوع ما يراد للطائر أن يتعود على صيده فإن كان مثلاً يراد منه صيد طائر الحبارا يكون الملواح عبارة عن جناحي طائر الحبارا ، حيث يلوح به عالياً كي يتابعه الصقر فإن انقض عليه يدس له قطع اللحم بين الجناحين دون أن يلحظ هذا ، ويكرر هذا الأسلوب على مرتين يومياً .


أمراض الصقور وعلاجها


علامة صحة الصقر أن يصبح صافي اللون قادر على فرد جناحيه متساوي العظام وخصوصاً عضمي فخذيه ، وأن يكون نبضه معتدلاً فإن كان نبضه سريعاً دل هذا على أنه محرور وإن كان يضرب بصلابة دل هذا على أنه قد استولى عليه اليبس .

ويستدل أيضاً على صحقة الصقر من خلال ذرقه فإن كان ذرقه متماسك الاجزاء متصل وغير متقطع شديد البياض رقيق السواد لين الظاهر يابس الداخل منفصلاً عن مكانه بسهولة فذلك يدل على سلامته وخلوه من الأمراض الداخلية. أما عكس هذا فيدل على علة ، فمثلاً إن كانت الذرقة بيضاء شديدة البياض قليلة السواد خشنة شعثة متقطعة عسرة في خروجها ، دل هذا على أن الطائر مصاب بالجص .

وإن كانت الذرقة مختلط سوادها ببياضها والسواد يغلب على البياض فإن ذلك يدل على تعب الطائر بالأمس .

وإن كانت مختلطة فيها صفرة وهي كدرة مقطعة ، دل هذا على بشم حديث . وإن كانت على هذه الصفة وهي مدورة غير ممدودة فإن ذلك يدل على تخمة قديمة .

وإن كانت مزنجرة قد خالطها يسير من السواد والبياض وكررها الطائر فإن ذلك يدل على السل .

غير أنه يجب عدم الاستعجال على الحكم من خلال الذرق ، ذلك أن الطائر قد يكون في يومه قد أكل لحم طائر رعى ما يخالف طبع الجارح فيتغير لذلك ذرقه طوال يومه ثم يعود كما كان .


وإذا أغمض الجارح عينه وسال منها الماء فهو مطروف وقع في عينيه قذى .

وإذا نفش ريشه وجعل يرفع رجلاً ويضع أخرى فهو مبرود مقرور .

وإذا كان فاغر الفم دائم اللهث جاحظ العين منضمّ الريش والجناحين فهو حران محموم .

وإذا حرك رأسه وجعل يضرب صدره واضطرب على اليد عند حمله فقد أصابه الربو وضيق النفس . وإذا أرخى ظهره وجناحيه وعجزه ، كان به ريح .

وإذا تشققت رجلاه وسال منهما الماء الأصفر كانت به بواسير . وإذا ارتعد ولم يثبت على مجثمه فهو منقرس .

وإذا شبك مخالبه وأخذ يسقط على صدره ويمتنع عن الطعام فهو مصاب بالديدان في بطنه . وإذا هدل جناحه الأيمن وحك منسره كان مصاباً في كبده .

وإذا أكثر من التفلّي فهو مصاب بالقمل .

أما إذا لم يثبت على مجثمه ، وأكثر من النزول عنه ، وكان مع ذلك عسير التنفس شديد الحرارة مكثراً من شرب الماء ، فإن ذلك من علامات موته .

ومن أهم أمراض الصقور ما يلي :-

1- العشا : وهو عدم الابصار ليلاً ، وسببه برد الدماغ ، وعلاجه منع اللحم عن الجارح والاقتصار على الحبوب ويقطر في عينه ماء الورد المحلول به قليل من السكر النقي .

2- الجدري : وهو زوائد حمر مستديرة تعتري أجفان بعض الطيور ، وعلاجه دلك الزوائد بالثوم ثم يذر عليها رماد ورق الزيتون ، فإما أن تبرأ وإما أن تتحول إلى ثآليل صلبه فتقطع بسكين حادة محماة على النار بشرط أن تكون قد تصلبت .

3- ضيق النفس : وعلامته أن يفتح الجارح فمه وأن يتواتر نفسه ويسرع نبضه وتسخن كفّاه ويضعف ريشه وتهدأ حركته ويشتد ميله للماء ، وتصاب به الجوارح بسبب إتعابها وكدها بالصيد ، أو بسبب تشريبها الماء مباشرة بعد التعب الشديد ، أو بسبب الحر الشديد أو الغبار أو الدخان . وعلاجه أن يكوى في جانبي منسره ومقدم رأسه بعود آس خفيف .

4- السل : وعلامته خفة الريش وارتفاع الحرارة وهزال البدن ويعالج بالإكثار من شرب لبن الضأن وينوم على القطف .

5- السدة في المنخرين : وسببها تعرضه للدخان والغبار ، وعلاجه أن يقطر في منخريه دهن الورد وأن ينظف بمرود أو ريشة .

6- البشم : وهو التخمة وسببه قلة الحركة وبرودة المكان وكثرة الأطعمة الدسمة بغير حاجة . وعلاجه بالتقليل من الطعام وإجاعة الطير .

7- الدود : وهو إما أن يكون في حوصلة الطائر وإما في أمعائه ، وعلامته إن كان في الحوصلة هو أن يقوم الطائر بتنكيس رأسه وفتح منسره وذبول جسمه . أما إن كان في أمعائه فعلامته أن ينتف الجارح ريشه وأن يتمرغ على الأرض كما قد يكون الدود في ذرقه . وعلاجه أن يطعم الجارح ورق الخوخ مع اللحم ، وماء اللفت ساخناً مع العسل .

8- المسمار : وتصاب به الجوارح عامة ، وخصوصا الصقور ، وعلاجه بالكي ثم يطلى بالمرهم ويلف بلبدة ، وقد لا يكوى ويكتفى باللبدة مبللة بالماء والملح حتى تسقط المسامير مع طول الوقوف على اللبدة .

9- القمل : وهو خطير قد يقضى على الجارح ، وينتج عن إهمال تنظيف الطير بعد إطعامه اللحم مساءاً فيعلق على منسره شيء منه ويبات به ، وعلاجه أن يطلى جسده كله بالزرنيخ خصوصاً عنقه وأصول ريشه من تحت جناحيه وأصل ذنبه .

10- كسر الريش : فقد يحصل أن تكسر ريشة في جناح الطير ، عند ذاك تتم عملية ( التوسير ) وهي وصل الريشة المكسورة عن طريق أبرة تدخل في أصل الريشة مع ريشة سابقة محفوظة عند الصقار تكون بطول الجزء المكسور ، فالصقار يجمع الريش الذي يتساقط في فترة القرنسة لهكذا حالات .

__________________

مميزات الصقرومقارنه سريعة
يعتبر الصقر أفضل الطيور للصيد وتعد رياضة الصيد بالصقور من أمتع الهوايات وأرقى أنواع الرياضة

والصقر طائر من الفصيلة الصقرية. * يتراوح طوله ما بين 15 و 60 سنتيمترا. ويبدأ التزاوج في سن عامين ولكن الأغلبية في عمر ثلاثة سنوات، ويبيض من ثلاثة لأربعة بيضات وتستمر فترة حضانة البيض بين 28 يوما الى 34 يوما. ويتميز بمنقاره القوي الأعقف، وبسرعة طيران (وقد تم تسجيل سرعة انقضاض بلغت 350 كلم/الساعة) إلى حد يمكنه من اللحاق بمعظم الطيور وطرحها أرضا أو الإمساك بها بمخالبه، وقوة نظر تمكنه من رؤية فرائسه على الأرض من ارتفاعات عالية جدا تصل لأكثر من 300 متر. ومن أجل ذلك يدرب على الصيد، حيث أنه عندما يرى فريسته ينهض برشاقة وسرعة من الأرض ويدور في الجو محلقا لاختيار الوضع المناسب للهجوم جاعلا الشمس خلفه حتى تظل الفريسة أمام عينه واضحة ثم يطوي جناحيه وينقض عليها. وتطلق العرب على صوت الصقر القعقعة. وأنواع الصقور تناهز الستين نوعا من أشهرها في منطقتنا الحر و الشاهين

والصقور لها ألوان مختلفة ويقوم الصقارون بتقييمها من خلال الوانها أحياناً فالأبيض والأسودهما في القمة دائماً من حيث القوة والجرأة والسرعة والثمن والهيئة والألوان الأخرى التي تقع بين هذين اللونين : أبيض وهو أبيض الرأس مع مقدمة العنق والصدر ولا يكون أبيضاً كاملاً بل يكون به نقط أو خطوط أو نمش وغيرها ولكن الرأس والعنق والصدر ضاربة في البياض الأسود وهو يكون أسود تماما ولكن ليس **واد الغراب بل افتح قليلا يزيد عن البنى الغامق يميل الي السواد ويسمي أحياناً صقر غرابي. ولو أن هذه التسمية غير شائعة ولكن التسمية الشائعة هي (السنجاري) ويطلق هذا اللقب على أي صقر أسود وذلك نسبة لجبل سنجارو هو جبل كبير يقع علي الحدود بين العراق وسورية ويقال أن هذا الجبل هو مصدر الصقور الثمينة ومنشأ الصقور النادرة ومنه ظهرت الصقور التى فى العالم وهذا قول يصعب إثباته ولكن الثابت أنه منشأ الصقور السوداء ومكان تواجدها حتى اليوم الأحمر وهو أغمق من الاشقر ولكنه صافي بدون نقط ويفضل الصقارون من الصقور الصقر الأحمر الصافي الذى رأسه فاتح أو كاشف وأحيانا يطلقون عليه الصقر الذهبي ولكنه نوع آخر الأشقر والأشقر هو لون يميل للبياض ولكن باهت قليلا الأشعل وهو صقر أغمق من الأحمر قليلا ويميل إلى اللون الأخضر كثيراً الأدهم أغمق من الأشعل وأفتح من الاسود خصوصاً في مناطق الظهر والرأس والصدر الفرق بين الحر والشاهين الحر الأصيل صافي العينين بدون مدامع وظهره صافي غير منقط



مقارنة بين الحر والشاهين: الحر: أكثر تحملا للظروف الشاقة وتقلبات الجو - يقاوم الجوع - تدريبه صعب جدا ولكن يكون أكثر جدوى وفعالية وأكثر صيدا ووفاء - ريشه أقوى من ريش الشاهين - مقاومة عالية للأمراض
الشاهين: أسعاره أقل من اسعار الحر - لديه القدرة علي الصيد بسرعة هائلة وخفة كبيرة - سهل التدريب ولا يحتاج وقت طويل ذلك لأن التدريب يعتمد علي التجويع واستغلال حاجه الصقر للأكل - له ريشه رقيق وقد تحصل له مشاكل صحية في ريشه قد لا تجعله صالحا للصيد اثناء فتره القرنسة وهي فترة طرح الريش السنوية أدوات الصقار التي يحملها معه باستمرار.هذا الموضوع للمبتدأين اللي ناويين يتعلمون على الصيد والطيور واحتياجاتها


تدريب الصُقور
برع أهل الباديه منذ قديم الزمان وحتى الآن .. في معرفة حسن آداب وتدريب وترويض الصقر ومعاملته ، وتوارثوها جيلاً بعد جيل، وأصبحت لهم وسائل خاصة بهم في التدريب تعتبر من أحسن الطرق بين مثيلاتها عند أصحاب الهواية والممارسين لهذه الرياضة في العالم .

في حالات التدريب العادية يقوم المدرب بتعليم حر أو شاهين كل موسم ولكن يستطيع المدرب الجيد صاحب الحنكة والتجربة الطويلة تدريب اثنين من الطيور في وقت واحد، والمعروف أن الحر أو الشاهين يحتاجان في تدريبهما إلى وقت واحد، والمعروف إن الحر أو الشاهين يحتاجان في تدريبهما إلى وقت يتراوح ما بين 30 ـ 40 يوماً ، يستطيع بعدها أن يعرف صاحبه وسماع ندائه وتلبية أوامره ..

ومن أهم الخصائص التي يجب أن يتحلى بها الصقار الماهر مراعاة دقة التدريب وتحليل مميزاته بالنسبة لحالة صقره ومعرفة الفرق بين كل صقر وآخر لأن جميع الصقور المدربة تدريباً حسناً تصيد ، ولكن هناك فرقاً في طريقة كل صقر في اصطياده لطرائده، فهناك صقور تحب مهاجمة الطرائد في الجو، وتجيد مناورتها في أثناء التحليق والطيران، وتعرف كيف تجهد صيدتها في الجو، وتتحين الفرصة لاقتناصها. وهناك صقور تحب المهاجمة والمطاردة من أعلى إلى أسفل أي الانقضاض على الطريدة وهي على الأرض وتعرف كيف ترهبها وتفقدها مقاومتها إلى أن تستطيع الفوز بها. وهناك صقور تخشى مهاجمة الطرائد وهي على الأرض، وخاصة طير "الحباري" لأن الصقر يخشى عض أرجلها القوية، أو أن تقذفه بسلاحها.. القوي اللزج الذي يسميه أهل البادية " طمل " فكل صقر يختلف عن الآخر في قدراته وإمكانياته، وهذه من الأشياء الضرورية التي يجب أن يكتشفها المدرب في صقره ويعرف الفرق بين كل واحد وآخر . ومن خلال اكتشاف هذه القدرات عند الصقور، يستطيع الصقار الذكي أن يساعد طيوره ولا يجهدها في ساحة القنص .

والتدريب كلمة ليست معناها تعليم الجارح كيف يصيد، ثم يطلقه الصقار عن يده خلف الطرائد فيأتي بها، بل لها طرف آخر يجب أن يتحلى به المدرب الجيد، هو مساعدة طيره على اقتناص هذه الطرائد، وذلك بأن يكون المدرب ملماً إلماماً كافياً بطبيعة الطيور التي يجيد صقره اقتناصها ، ومعرفة أماكن تواجدها وتجمعاتها، وأيضاً الطرق التي تتخفى بها بعيداً عن عيون الصقر ، فأصحاب الهواية والصقارين لديهم الخبرة الكافية لتقصي آثار الطيور البرية، وتحديد عمر هذه الآثار ، وهل هي قديمة كان أصحابها موجودين منذ وقت طويل مضى؟ أم هي حديثة مازال أصحابها يمرحون في نفس المنطقة؟ وعادة تكون هذه الآثار علامات أقدام الطيور على الأرض مثل الحباري والكروان وما شابهها من الطيور البرية، فإذا كانت آثار الأقدام في الرمال واضحة جلية تفاصيلها تظهر بوضوح، متماسكة وهي منهارة، فمعنى ذلك أنها حديثة لم يمر عليها وقت طويل . أما إذا كانت هذه العلامات مطموسة ولعبت بمعالمها الرياح ، فهذا معناه إنها قديمة قد مر عليها وقت طويل . ولا يمكن الاعتماد على هذه الآثار إذا كانت الرياح منتشرة في نفس المنطقة منذ وقت طويل. وهناك آثار أخرى يستدل منها على وجود هذه الطيور البرية في المنطقة التي يبحث فيها الصقار ، وهي " ذرق" الطيور، فإذا كانت متماسكة وصلبة فهي قديمة. وإذا كانت لينة وطريه فهي حديثة .

الأدوات التـي تُساعد في التدريب .
المخلاة :

كيس من القماش الأبيض "غالباً " مصنوع من القطن، له حمالة من نفس نوع القماش، ويستطيع الصقار أن يتحكم في طول الحمالة عندما يضعها على كتفه من خلال الفتحة الصغيرة المثبتة في طرف المخلاة وذلك بإدخال الحمالة فيها حتى يصل إلى الطول الذي يناسبه ثم يعقدها لربطها .

البُرقُـع :

وهو عبارة عن نظارة صغيرة بحجم وجه الطير له فتحة صغيرة في منتصفه يخرج منها منقار الصقر، والبرقع من الجلد اللين الملون ويزخرفه الصانع من الخارج بأشكال جميلة ، ويضعه الصقار على وجه الطير بواسطة العرف الذي يعلو قمة البرقع ثم يثبت بواسطة شدادة مصنوعة من نفس نوع الجلد، وهذه الشدادة " تدكك " حول أسفل البرقع بشكل دائري إلى أن تصل إلى طرفي الفتحة فتثبت بالخيط من الجانبين ثم يعود الصانع بالشدادة ويدككها داخل نفس الفتحات بطريق معكوس إلى أن تخرج الشدادتين من الجانبين في شكل مضاد وبذلك يستطيع الصقار أن يتحكم في البرقع من خلال هاتين الشدادتين .

المنِقلَـة :

وهي الدرع الواقي للصقار من مخالب الصقر ، وبها يحمل طيره على يده طوال الوقت ، وهي عبارة عن قطعة من القماش السميك محشو من الداخل بالخيش أو القماش الطري المكسو من الخارج بالمخمل والفتحتين مكسوتان بالجلد الطري أو البلاستيك الرقيق والمنجلة في مجمل صنعها سميكة وقوية تحمي يد الصقار ، ولكنها لينة لا تؤذي مخالب الطير، وهي في العادة تكفي أن يدخل الصقار يده فيها من الرسغ إلى قرب نهاية الزند، وفتحة المنجلة تسمح للصقار أن يخرج أصابعه منها ليطعم صقره أو يمسك به ويحمله …

السُـبُوق :

عبارة عن خيط سميك ملون وأحياناً يصنع من البلاستيك الطري القوي المجدل، والسبوق طولها حوالي ثلاثين سنتي وهي تكون قطعتين متساويتين في الطول ومن إحدى طرفيها تربط أرجل الطير والطرف الآخر يثبت في المرسل الذي يكون مربوطاً في الوكر أو في المنجلة…

المُرِسـِل :

وهو الجزء الثاني المكمل لأحكام القبض على الطير من الوثوب أو الهرب ويصنع من خيط أسمك قليلاً من خيط السبوق ويكون طوله حوالي 120سم وهذا الخيط من ثلاثة أجزاء يفصل بينهما مشبك من الحديد منتصفه صامولة قلاووظ من الحديد تدور في كل اتجاه ومركزها ثابت، وفائدة هذه الصامولة التي تربط بين وصلتي المرسل تسمع للصقر أن يتحرك في أي اتجاه وينزل من وكره أو يد حامله دون أن يصاب بأذى في أرجله..

الَـوكْـْـر :

هو مجثم الصقر الذي يربطه صقاره فيه للراحة أو النوم وهو عبارة عن وتد من الحديد مكسو من منتصفه بالخشب المزخرف وقمة الوكر أسطوانية الشكل محشوة من الداخل بالقش الطري ومكسوة من الخارج بالمخمل أو الجلد الطري الناعم وذلك حتى يستطيع الصقر أن يقف عليها مدة طويلة دون أن يشعر بالتعب .

ويمكن بسهولة تثبيت الوكر في الأرض بالضغط عليه إلى مسافة تجعله ثابت حتى لا يسقط بالطير ويصنع الوكر بأطوال مختلفة منها الطويل والمتوسط والقصير حسب رغبه الصقار وحجم الطير وطبيعة الأرض التي يوضع فيها .

__________________

طعام الصقور:
يتغذى الصقر على اللحوم، كلحم الأرنب، الحبارى، الجربوع، لحم الغنم والبقر، السمان (الفري) البط، وغالباً ما يفضل اللحوم ذات محتوى اكبر من الماء مع مستوى ادنى من الطاقة والدهون.


عند تقديم وجبــه طازجــه لصقرتأكد من ان الطريده قد تم اصطيادها او ذبحها قبيل تقديمها للصقر مباشرة, وأيضاً تخلص من ريشها الرئيسي ومن رأسها وقدميها وعند تقديم الحمام يجب أيضاً التخلص من رقبــة الحمامــة وحوصلتها لأن الحمامــة قد تكون مصابة بأمراض في تلك الأعضاء .
وأيضاً تأكد قبل تقديم الطريـده للصقر أفتح التجويف الداخلي للحيوان وتأكد من عدم وجود بقع على الكبد او نقاط صلبــة على الأمعاء أو تجويف المعدة أو أي شئ يبدو غير طبيعي وفي ودود الأعراض المذكروة تجنب تقديم هذه الطريدة إلى الصقر وتخلص منها بكاملــها ..
بعد ماتتأكد من أن الطريده سليــمه تخلص من معدة الحيوان وأمعائــة والقناة البوليـة ولا تحتفظ داخل جسم الطريدة سوى الكبد والقلب ثم قدمها إلى الصقر .
عند تقديم طعام مجمد بالرغم من ان الطعام الطازج هو أفضل مايكنك ان تقدمــه للصقر إلا أنك قد تضطر في بعض الأحيان لتقديم الطعام المجمد كالفري من السوق ..
لكن تذكر ان تخزين المأكولات في الثلاجــة لمدة طويلة يقلل محتواها من الفيتامينات وعند إخراج الفري المجمد من الثلاجــة لا ينبغي أن تضعه في الشمس أو أن تعرضه للحرارة لأن هذا من شأنه أن يؤدي إلى نمو البكتيريا التي قد تكون سبباً في إصابــة صقرك ولهذا فإن من الأفضل أن تنتظر قليلاً بعد إخراج الفري من الثلاجــه وتركه في جو الغرفــة العادي حتى يذوب عنها الثلج ...
ملاحظـــات :
الفري الطازج غني بمعادن كثيرة ولكن عندما تقدم للصقور فرياً مجمداً ينبغي أن تقدم معه بعض الفيتامينات الإضافيــه.
يشكل الحمام طعماً غنياً بالطاقــة إلا أنه غالباً ما يكون حاملاً لبعض الأمراض .. ولهذا يفضل عدم تقديمــه للصقور إلا إذا كان خالياً من الأمراض ومعروف مصدره .
الفئران غنيــه بفيتامين ( أ ) .

الــمــــاء

الصقر يحتاج لكميات كبيره وإضافيــه من الماء وخصوصاً اثناء التدريب او في الصيف .. لأن الماء يتبخر من الصقر عن طريق الفم وسطح الجلد .. ويمكن تعوضيـه عن طريق رش الصقر بالماء او وضع طعامه في ماء عذب لفتره قليلــة قبل تقديمــه .. ويستحسن تبديل ماء الشرب مرة او مرتين يومياً .. معيار الجفاف او نقص السوائل عند الصقر يجب رفع قدم الصقر والضغظ وشد جلد القدم من أعلى ( من فوق الأصابع ) إذا كان الصقر في حالـة طبيعيــة سوف يرجع الجلد لمستاوه او شكله الأول .. لكن إذا ضل الجلد مشدود ولم يرجع لشكله الطبيعي .. فهذا يدل على أن الصقر يعاني من حالـة جفاف ونقص حاد في السوائل وأنه بحاجه إلى كميات أكثر من الماء ... او ربما يدل عل ان الصقر يعاني من مرض معين .. وفي هذي الحالـه ينبغي عرضه إلى طبيب مختص .
:smailes44:




الخلف 23-01-10 08:53 PM

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
عزيزي الفارس نت
تقرير رائع وثري بالمعلومات القيمه
والمفيدة التي قد تخفى على البعض
ومرجع يستفاد منه
سلمت يمينك يا الغالي
تحياتي

الفارس نت 23-01-10 09:16 PM

موضوع عن كلاب الصيد
 
السلام عليكم احببت ان اقدم هذه الملعومات البسيطة عن كلاب الصيد (السلق) تحياتي.



--



ان ما جاء عن علماء التاريخ البيولوجي من أن الكلب الأليف انحدر مباشرة من الذئب ، حيث استطاع إنسان الغابة أن يؤهل ويستأنس أنواع متعددة من الذئب أستطاع ، وذلك على مرات متعددة وفى فترات زمنية مختلفة وفى أماكن كثيرة منذ حوالى 10 – 12 ألف سنة . وكانت الأنواع الأساسية الكبرى والمتعددة من الكلب الأليف حصيلة تدجين أنواع متعددة أيضاً من الذئب. والكلب من الحيوانات الثديية وهو أقدم حيوان ارتبط بالإنسان منذ أقدم العصور ، ولكي يستطيع الإنسان تدجين الحصان أو الغزال أو الفيل أو الأسد فإن عليه أن يأسرها ويسجنها وينتصر عليها بالقوة. والكلب هو الوحيد بين الحيوانات الذي انصاع لسلطة الإنسان بدون إكراه ، حيث كانت علاقة الصداقة بينهما مبنية على مصلحة مشتركة وهي الصيد الذي يسمح لكل منهما إشباع جوعه .



وكان العرب يعتنون بسلالة من الكلاب قوية البنية عالية الجسم قديمة التأهيل متمرسة بصيد الوحوش البرية وتقاتل بجسارة ولاتهاب الأسد ، وكانو يعهدون إليها بحراسة أزواجهم وأولادهم وممتلكاتهم أثناء غيابهم .



وإن أفضل ميزة فى الكلب هي الأمانة ثم الوفاء . والاستفادة منه ومن مزاياه معروفة منذ القدم فهو مساعد للإنسان في صيده وهو دليل له ، وصفة الأمانة والوفاء هي الصفة التي تجعل الكلب يمسك بالطريدة ويأتى بها لصاحبه سليمة دون أن يأكلها أو يأكل بعضها حتى ولو يكاد يموت جوعاً، والكلب الأصيل حيوان ثمين يمكن الاستفادة منه في أمور كثيرة منها أحاسيسه المرهفة وسرعة ركضه وقوة جسمه وشجاعته وذكاؤه وهو الحارس لماشيته وبيته وماله .



وكان العرب قد عرفوا كلاب الصيد السلوقي نسبة إلى سلوق وهي مدينة تقع بجنوب بلاد اليمن وقد اشتهرت منذ القدم بصنع الدروع وبالصيد وبتربية كلاب صيد جيدة وخبرة واسعة بطبائع المصيدات ، ونسبة لمدينتهم نسبة هذه الكلاب لما لها من المكانة والأهمية عندهم فسميت بذلك، وسلالته معروفة منذ أكثر من سبعة إلى ستة آلاف سنة ق.م .



ويُصنف السلوقي ضمن نوعين رئيسين هما:



الريشي (الهدبا) ذو الشعر الطويل والذي يتوزع على مختلف أنحاء جسمه ابتداءً بأطراف أصابعه وحتى أذنيه وانتهاء بذيله، ويُعرف بالريشي لغزارة الشعر على جسمه.



الأملس (الحص) ذو الشعر الخفيف حيث يتساوى توزيع الشعر على جسمه على نحو يوحي بأنه أملس من غير ما شعر، وهو ما دفع بالعرب لتسميته بالحص إشارة لملاسة جلده مثله مثل الحصاة.



ويُستخدم كلب الصيد العربي في صيد الأرانب بُمشاركة الصقور، وكذلك صيد الجرابيع والثعالب والظباء والغزلان والطيور الصغيرة، كما يُستخدم السلوقي في المراقبة والحراسة، وتصل سرعته لما بين 65-75 كم/سا، ويعيش من 16-18 سنة.



وعموماً فإن سلالات الكلاب كثيرة وتفوق الـ 200 سلالة تتوزع ضمن فئات كلاب الصيد الصغيرة، كلاب الصيد العاملة، كلاب الصيد المرافقة، وكلاب الصيد لاقتفاء الأثر. وتنتشر هذه السلالات في مختلف بقاع العالم تحت مسميات مختلفة ومتنوعة. وضمن سلالات كلاب الصيد، تأتي الكلاب السلوقية التي تتعدد أنواعها وألوانها، وتلفظ تسميتها بطرق مختلفة باختلاف المنطقة والشعوب، وذلك لتمييزها عن غيرها.




الفارس نت 23-01-10 09:19 PM


اتمنا ان ينال على اعجابكم

الشيخ قوقل 02-02-10 05:43 AM

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته



معلومات جميلة ولي عودة على خصائص الصقور
أشكرك أخي على هذا الطرح وفقك الله



الساعة الآن 07:55 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

Security team