![]() |
عزائي الوحيد من الدنيا هو سعادتك (و) موتي
عزائي الوحيد من الدنيا هو سعادتك (و) موتي
إيمان ريان طويل هو طريق السفر لم تكن هناك فرصة حتى للوداع ستطول السنين بنا وأنا حتى لم أنل من ملامحك الممزوجة ببصري ما ناله الآخرون منك فهل سأشتاق لك لأبعد مما اشتقت لك حتى الآن؟ قوي هو هذا القلب قلب أحب من دون أن ينام في جوفه الحب يوما لطالما كنت غائبا منذ عرفتك حتى السفر كيف ودعت أشياءك ولم تودعني؟ كيف سأنساك إن بقيت بعيدا لآخر الألحان؟ كيف لهذه البلاد (كما أصحابها) أن تعود إن بقي الأبد مغرما بالاحتفال عند كل محاولة تحت ظلال المطارات التي حفظت أوصافك أكثر مني؟ كيف لهذا الحب أن يعيش بالمنافي؟ أين سنربي ضحكاتنا إن حملت جنسية المسافر طوال هذه الملاحم؟ يا أيها البطولي بخوفك من قلبك سأشتاق لك عند كل مساء.. وإن يكن.. فهل سيؤثر ذلك على شروق الشمس.. أو الغروب؟ هل سأبكي حتى يسود ما تحت عيوني؟ وهل في تعبي مكانا سوى لهذا الحب؟ سأنسى بأن أتناول الطعام حتى أصاب بالدوار.. سأنام هربا من الشوق.. سأحاول أن أتجمد من شدة البرد في ليال الصيف الصعبة على كيان الكلمات.. سأصاب بفقر الدم كما كنت دائما.. سأصبح خيالا.. أو ظلا.. سأصبح شاعرا أو مجنونا.. سأصبح أنا أو أنت.. وما سيفعل هذا في نظام الكون الذي جمعني بسبب حظي العاثر بك؟ أنتظر منك المكالمات لأخبرك بأنني بخير.. ولتخبرني بأنني كجدتك العجوز التي لم تهزها الصعاب يوما.. فأضحك من حديثك الظريف الغبي.. أودعك بضحكة تخبرك بأنني على ما يرام ما دمت كذلك.. وأقفل السماعة.. فألعنك.. وألعن الدماء التي تبقي قلبي الغبي متمسكا (بكرهه) لك.. وأبكي بعدها أيها المسافر.. ثم أبكي وأبكي.. وأحاول أن أنهي نصيبي من الدموع لتلك الليلة.. حتى لا أختنق في صراعي معها أمام أمي التي لا ينقصها موتي.. للكل دماره يا مسافري.. كما للكل عالمه المليء بلون من العذاب.. فبالله عليك ماذا سيتغير لو مت شوقا.. أو حرقا.. أو متردية من أحلامي.. ماذا سيتغير لو غبت.. أم أتيت.. ما دام عزائي الوحيد.. هو سعادتك (و) موتي.. ما دمت أتمنى لو أضيع في قصة شعرك الجديدة.. أو أكون نفسا تائها يمر بالقرب من وجهك.. ما دمت أتمنى أن تعشق غيري.. لترحمني.. وترحم موتي.. لن يتغير شيئا بهذا العالم المليء بغيرنا إن أضفنا فشلا آخر على تلك الحكايات الغبية.. فأرجوك لا تشغل نفسك بي.. ولا تتعجل بالعودة.. بعد سنين الغياب العشر.. فسيبقى الجنون جزءا مني.. يرفض الحياة.. http://www.najah.edu/?page=3134&news_id=6100 |
| الساعة الآن 12:12 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir