![]() |
لحظات باكية في جثمان سلطان ..
. . لعلكم رأيتم تلك اللحظات الباكية التي احتبسـت فيها الأنفاس , وتحدثت فيها لغة الدموع حينما وقف خادم الحرمين - حفظه الله ورعاه وشفاه - متجاسـراً على آلامه ومرضه ,والكمامة تغطي جزءاً من وجهه وقد إتكأ على كرسي يسـاعده على الوقوف , ليلقي فيها نظرة على جثمان أخيه الراحل سـلطان , وقد أثقل كاهله الألم , ألم الفقد وألم الوطن وألم اللحظة وألام المسـئولية الجسـيمة التي على عاتقة حينها انهمرت العيون بالدموع وقد هز فيها ملكنا رأسه حزناً على عضده وشقيقه ولي عهده . في هذه اللحظات العصيبة استشعرت حب هذا الشعب الوفي لقادته , حينما رأيت من حولي وقد ضجوا بكاءً أمام هذه اللحظة الباكية الدامعة المؤثرة . أجدني هنا أرغمت نفسي على الحديث عن تلك اللحظات, وقد ارتقيت مرتقى صعباً كيف لا وقد تعطلت فيها لغة الكلام وضاقت الكلمات والأحرف حينها , وتعلثم من كان يقوم بوصف تلك اللحظات فما كان أمامه إلا البكاء . أعتذر سـلفاً عن عجزي عن الإيفاء في شرح تلك اللحظات التي تسـمر فيها مثات الآلاف من المواطنين أمام شـاشـات التلفزة وهم ينتظرون ويشـاهدون هذه اللحظات العصيبة . اللهم احفظ لنا قادتنا وألهمهم الصبر والسـلوان وأدم على بلادنا نعمة الأمن والأمان وهذا الحب الكبير المتبادل .. . |
كان الباري في عونه فهو لم يبكي وحده
بل بكينا معه على اخيه و والدنا امير الخير والله ما بكيت على احد منهم الا على سلطان القلوب لا تعتذر عن عدم تمكنك من الايفاء فلاً توفي هذا الرجل حقه |
رحمك الله ياسلطان الخير
مقالة جميلة وتستحق الشكر |
| الساعة الآن 12:02 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir