![]() |
لا تبخل بالقليل
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أروي قصة الجرة المشقوقة وبعدها لي تعليق على الموضوع كان لحامل ماء في بلاد الهند جرتان كبيرتان معلقتان على طََرفي عصا يحملها على رقبته ، وكانت إحدى الجرتين مشققة بينما الأخرى سليمة تعطي نصيبها من الماء كاملا بعد نهاية مشوار طويل من النبع إلى البيت ، أما الجرة المشققة دائما ما تصل في نصف عبوتها . إستمر هذا الحال يومياًًً لمدة عامين ، وكانت الجرة السليمة فخورة بإنجازاتها التي صُنعت من أجلها وقد كانت الجرة المشققة خَجِلة من عِلتها وتعيسة لأنها تؤدي فقط نصف ما يجب أن تؤديه من مهمة . وبعد مرورعامين من إحساسها بالفشل الذريع خاطبت حامل الماء عند النبع قائلة " أنا خجلة من نفسي وأود الإعتذار منك إذ أني كنت أعطي نصف حمولتي بسبب الشق الموجود في جنبي والذي يسبب تسرب الماء طيلة الطريق إلى منزلك ونتيجة للعيوب الموجودة فيّ تقوم بكل العمل ولا تحصل على حجم جهدك كاملا " . شعر حامل الماء بالأسى حيال الجرة المشقوقة وقال في غمرة شفقته عليها " عندما نعود إلى منزل السيد أرجو أن تلاحظي تلك الأزهار الجميلة على طول الممر " وعند صعودهما الجبل لاحظت الجرة المشقوقة بالفعل أن الشمس تأتي من خلال تلك الأزهار البرية على جانب الممر ، وقد أثلج ذلك صدرها بعض الشيئ ولكنها شعرت بالأسى عند نهاية الطريق حيث أنها سربت نصف حمولتها واعتذرت مرة أخرى إلى حامل الماء عن إخفاقها والذي قال بدوره " هل لاحظت وجود الأزهار فقط في جانبك من الممر وليس في جانب الجرة الأخرى ؟ ذلك لأني كنت أعرف دائما عن صدعك وقد زرعت بذور الأزهار في جهتك من الممر وعند رجوعي يوميا من النبع كُنتِ تعملين على سقيها ولمدة عامين كنت أقطف هذه الأزهار الجميلة لتزيين المائدة ، ولو لم تَكوني كما كُنتِ لما كان هنالك جمال يُزيِّن هذا المنزل ". ما نستفيد من هذه القصة : أولا : لكل منا عيوبه الفريدة وجميعنا جرار مشققة ، ولكن هذه الشقوق والعيوب في كل واحد فينا هي التي تجعل حياتنا مشوِّقة ومكافئة ، لذا وجب علينا أن نتقبل كل شخص على ما هو عليه وننظر إلى الجانب الطيِّب فيه ثانياً : لننقط قليل مما نعرفه ونتميز به ، حيث إن كلا منا يتميز بشئ يجيده ، أو علم يبدع فيه ، فلنكن في هذا الأمر كالجرة المشقوقة بعد هذا أخي الكريم هل نتوقع منك مشاركتنا رحلاتك ومواضيعك ؟ |
قصة رائعة أخوي أبو مروان
مشكور على هذه القصة القيمة. أسعدني وجودك أطيب تحية لك |
ماشاء الله يابومروان المعنى ليس في القصة ولكن في من اوردها...... مازلت في عيني كبير يابومروان ومامغزى القصة الا شيء مما عرفناك به. معطاء ذوحكمة الله يبارك فيك ويزيدك من فضله . وتحياتي لك اخي العزيز. |
بسم الله الرحمن الرحيم ماشاءالله تبارك الرحمن إسلوب الإقناع شيئ صعب لايجيده إلا الحكماء ... وأنت يابومروان أهلاً لذلك ... لاهنت يالغالي ...... ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, تحياتي لك ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, |
عسا ان نكون من من استفاد من هالقصة وافاد
|
قصه مؤثره صراحه ومعانيه جميله
الله يعطيك العافيه ابو مروان ولا يحرمنا من دررك وفالك التوفيق يارب |
قصة يستفاد منهاالكثير اخوي الثقافي
ونحن كل واحد يكمل الثاني وفق الله الجميع. |
أخي الغالي الثقافي للاسف لم ار موضوعك الا اليوم حكمه بالغه ومنكم نستفيد بالفعل هناك جانب مضيء مقابل كل جانب مظلم ومهما كان حجم النقط فلها فائده الله يجعل من كل منا ذو فائدة لنفسه وغيره دمت بخير يا ابا مروان |
سيد الحكمة ابو مروان الحقيقة ان الجمال الحرفي الذي سطرته لنا هنا هو في قمة الابداع دمت بود وعساك على القوة اخوك |
الله يجزاك ألف خير .. استاذنا الثقافي
أحسنت اختيارا لقوانين المنتدى : أولا : لكل منا عيوبه الفريدة وجميعنا جرار مشققة ، ولكن هذه الشقوق والعيوب في كل واحد فينا هي التي تجعل حياتنا مشوِّقة ومكافئة ، لذا وجب علينا أن نتقبل كل شخص على ما هو عليه وننظر إلى الجانب الطيِّب فيه ثانياً : لننقط قليل مما نعرفه ونتميز به ، حيث إن كلا منا يتميز بشئ يجيده ، أو علم يبدع فيه ، فلنكن في هذا الأمر كالجرة المشقوقة .. لافض فوك .. |
تشكر أخي ابو مروان ..
وأبشر بما يسرك من كل عضو .. في هذا المنتدى العزيرز . |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قصه هادفه، لا يحتقر القليل من كل شيء فقد يكون له الكثير من الفائده أو المعنى. شكرا لك ياأبو مروان على هذا الموضوع القيم. |
اشكرك ابو مروان على هذه القصة الرئعة اجل من اليوم ورايح ازرع كل الي حولك ورد :d رفيزك متشقق على الاقل بتستفيد من الورود تحياتي لك |
اليوم تشرفت بقصتك الرائعه أخي أبو مروان ثقافات الناس متعدده ولكن السعيد من يقطف الثمرة الناضجه ولك تحياتي |
| الساعة الآن 08:09 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir