ورؤية من الداخل للخارج واضحة وكبيرة تطل على جوانب السفينة ومناظر قبل الابتعاد عن السيف ولقطات لمدينة الكويت ومنطقة المارينا هاهي السفينة تشق عباب البحر منطلقة بسلاسة وسرعة إلى الجزيرة رؤية اكبر لمنطقة لكويت من المرقاب والأبراج إلى السالمية ورأس الأرض وأمكننا التجول داخلها والصعود إلى قمره القبطان وقيادة الكترونية للسفينة بأجهزة ملاحية حديثة. ومقعد القبطان فاضي وهو الواقف بجانبه يشرف على المسافرين ويطّلع على سير الركاب وأحوالهم ومن فوق السفينة صعدنا لنأخذ رؤية اشمل لمنظر الرحلة وقارب النجاة الموضوع في مؤخرة السفينة وعبر المسار إلى الجزيرة كانت لنا هذه اللقطة لإحدى سفن البحرية وهي تقف إلى رصيف تجرب قاذف الماء المعدة للإطفاء في حالة الحوادث لا سمح الله أطلت علينا الجزيرة من بعيد وهي ترحب بنا وكانت أول الأبنية التي تهلل هاتين المئذنتين ولضحالة البحر قرب الجزيرة والذي اتضح من رغوة الطين في قاع البحر وهي ثائرة من أسفل القارب ترحب هي أيضا بنا وقبل الوصول ولحظة الاقتراب كان الكل من الركاب قد صعدوا للمقدمة لعلهم يوفقوا بصورة جميلة من كاميراتهم عن الجزيرة. واتضحت الجزيرة بأبنيتها القديمة وقد تركها ساكنيها منذ أمد قبل الغزو الأخير وإثناءه وقد هجرت المدينة كلياً وظلت أبنيتها قائمة. هاهو قبطاننا وهو يدير الدفة من على المنصة الجانبية للقارب بحيث يرى البحر والقاع والرصيف ويضعها في الموضع المناسب . ومن المدخل الرئيسي للميناء الوحيد بالجزيرة والى الرصيف المعد لرصف السفينة كان من هنا دخولنا وصورة للرصيف وقد سبقتنا عبارتين المعدة لنقل السيارات والمسافرين والتي انطلقت من ميناء رأس الأرض إلى هنا وهنا مبنى خفر السواحل المطل على الميناء مباشرة قوارب الإنقاذ العائدة لخفر السواحل والتي تقف على أهبة الاستعداد لأي حالة . توقفنا هنا ورمى الملاحون بالحبال لربطها بالرصيف لتثبيت السفينة