ولم ينسى مطوروا القرية التراثية من أن يوثقوا البيوت بأسماء سكانها الأصليين وإعمالهم وأيضا أزقة القرية كما هو هنا (سكة مباركوه) بيت الزايرة وبيت كاسكو وجملت السكيك بالانوار والجندل المعلق ببعض النباتات ككروم العنب وصورة من فوق السطوح للبيوت وتصميمها الشعبي القديم . بيت المطوعة أم سلامة بيت علي قرقري بوطبينة سكة بشروه بيت الحجام والجاوي(الكاوي) بيت بلاع البيزه – الظاهر هو بخيل الجزيرة يبتلع الفلوس لحرصه عليها- يعقوب ابوحسين بيت الخطابة مكية بس المشكلة انها بدون هاتف للأتصال بيت البساك(صاحب مهنة نقل الحجر للبناء) استأجرنا إحدى الدبابات للتنقل بين الجزيرة وهي إحدى وسائل التنقل المميزة بالجزيرة من المرآة اطل عليكم وبعدسة الكاميرا التقط هذه الصورة صور من مواقع عدة من الجزيرة المهجورة صورة من خراب الأبنية اثر تعرضها للقصف الأمريكي إبان الحرب الأمريكية العراقية من الأنشطة البديعة وهي ركوب الجت سكي البحري المسجد المهجور في احد أحياء الجزيرة المهجورة ومن احد البيوت المهجورة كانت لنا زيارة ونظرة لكيفية التعايش هنا والبيت بفنائه العربي التصميم وشجرة السدر التي لا يخلو منزل منها فهي شجرة ظل وثمر وتراث ملازم لهذه المنطقة كما للبئر السطحي له مكان في باحة المنزل . وصورة مقربة لفوهة البئر وقرب الماء ما يعادل عل ثلاثة إلى أربع أمتار من الصور السيئة تعرض هذا المنزل للقصف التعسفي وليس من الأعداء بل من قبل العسكر الكويتي المرابط بالجزيرة واتخاذه هدفا لتدريبات العسكر وقد أحالوه إلى دمار. وزيارة إلى تاريخ القرية ومتحفها الطبيعي في ارض التنقيب عن بقايا الاسكندر المقدوني والحضارة الإغريقية والدلمونية. وكم حز في نفوسنا حين وجدنا الموقع للمتحف مغلقاً وحاولنا مع الإخوة ووقفنا نحو ساعة نتلطف البواب لعلنا نحوز على رضاه بعد أن أقفلت الأبواب في رغبتنا بالدخول ولاح لنا الأمل من خلال المكالمة لمدير الموقع الشهاب وقد سمح للبواب بان نزور الموقع ونلتقط الصور المعبرة والتي تكمل الصورة لجوانب الجزيرة المترامية ، وخاصة أن الموقع الحالي هو من أهم المواقع التاريخية الأثرية التي تحكي قصة مرور الحضارات إلى الجزيرة . لقد عاش بالجزيرة في عام 600 ق.م : الهيلينستيون في منطقة تل خزنة بجزيرة فيلكا وعام 300 ق.م أقام الإغريق لمدة قرنين في جزيرة فيلكا ، وهنا نرى مبنى قصر الشيخ جابر الصباح والذي بني عام 1920 تقريبا في موقع يقع فوق الآثار القديمة بالجزيرة . وصورة لي ولحامد الفضلي مضيفنا ولحارس الموقع الذي قدر زيارتنا وفتح لنا الأبواب مشكورا لأخذ الصور ومشاهدة تاريخ الجزيرة .