عرض مشاركة واحدة
قديم 16-03-10, 01:52 PM   #2
مهرجان الكليجا
 
افتراضي

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


مستشفى الولادة والاطفال يقدم فعاليات ومحاضرات إجتماعية وصحية في مهرجان الكليجانقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة يشارك مستشفى الولادة والاطفال ببريدة في مهرجان الكليجا بمدينة بريدة بمعرض صحي واجتماعي وتوعوي وتثقيفي حيث يتواجد بالمعرض طبيبة نساء وولاده وطبيبة اطفال لمتابعة الطفل وطبيبة لعيادة السكر وعيادة التغذية
ويتضمن عدد من المحاضرات التوعوية والاجتماعية لعدد من فئات المجتمع المستهدفات ككبار السن ومرضى السكري كما تخلل المعرض تنظيم محاضرة عن المخدرات واضرارها ويشارك من الاخصائيات الاجتماعيات والمثقفات الصحيات للإسهام في رفع مستوى الوعي الصحي لسيدات المجتمع
اوضح ذلك الاستاذ صالح بن فهد القسومي الذي قدم شكره وتقديرة لسعادة الدكتور صلاح بن محمد الخراز على دعمه كما اشاد بالكلمات الابوية الحانية من قبل صاحب السمو الملكي الامير فيصل بن بندر امير منطقة القصيم اثناء جولته بالمعرض الصحي مما اعطى انطباعا رائعا للقائمين عليه .

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


أم إبراهيم " وقصة التحول من الحاجة إلى الكفاية : زوجت ابنيها ووسعّت منزلها وسددت 100 ألف ريال ديون زوجها نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة اللجنة الإعلامية -
السيدة بدرية عبدالعزيز القنيعان والتي تشتهر في أوساط الأسر المنتجة باسم " أم إبراهيم " واقترن اسمها بالأكلات الشعبية تشارك هذا العام في مهرجان الكليجا والمنتجات الشعبية 31 للمرة الثانية بعد أن استطاعت أن تحول حياتها من أسرة محتاجة إلى أسرة منتجة لمع اسمها وتميّز في الأكلات الشعبية " الجريش والقرصان والمطازيز والكبسة والمكرونة والكشري والسمبوسة" وغيرها ، تحدثت عن نفسها فقالت :
لم يدفعني لخوض هذا المجال رغبة الإستثمار والمتاجرة بل الحاجة الملحة لذلك ، فقد فقدت عائل المنزل بعد أن توفي زوجي وترك لي تسعة ابناء منهم 7 بنات ليس لهن عائل وذلك قبل 7 سنوات تقريباً فقررت حينه الإتجاه لعمل الأكلات الشعبية وبيعها من أجل كفاية أسرتي وإعالتها وسداد ديون زوجي التي بلغت 100 ألف ريال وراتبه التقاعدي لايفي يطلبات الأبناء أو سداد الدين .
ومع مرور فترة قصيرة من الوقت حتى تخلصت من الديون وبدأت أتوسع في الصرف على التوسع في غرف المنزل الذي كان عبارة عن أربع غرف فقط وقمت بترميمه وإضافة غرف أخرى وزوجت ولدي من عائدات عملي في الأكلات الشعبية .
وتقول أم إبراهيم أنها ترى هذه المهنة شرف وذات عائد جيّد وحققت هدفها وحول المبيعات في مهرجان الكليجا تقول أم إبراهيم كانت تتراوح بين 430 -550 ريال يومياً ، مضيفة أن هناك زبائن يأتون إليها خصياص من مناطق أخرى كحائل والجوف ويسألون عنها بالإسم .

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة








  رد مع اقتباس