رائع يابو محمد قصة اقرب الى الخيال ولكن لعلمنا وثقفتنا بالله نصدقها حظ هذه العجوز ان ارسل لها هذا الداعية الصغير عمرا الكبير همة شكرا مرة ثانية يابو محمد