على هذا النحو في هذه القصيده ما كان يشدو بها المرحوم مطلق مخلد الذيابي
يا الله انا طالبك حمرا هوا بالي لين روح الجيش طفاح جنايبها
الله يرحمك يا عود شراها لي من واحد جابها للسوق جالبها
... كن الحيايا تطوى في جنايبها
ومطلق مخلد الذيابي كان شاعرا وشاديا ومذيعا في اذاعة المملكه العربيه السعوديه
ارجو الأفاده ان كان هناك من توضيح مع الشكر