صلاصل وعصيفرات صلاصل وعصيفرات الماء في المنطقة ماء فوار قريب المنزع لا أعلم لم رميت هذه الجيف قرب هذا الماء هذا النبع في الطريق قبل عصيفرات وصلاصل اتجهنا بعدها إلى جودة صورة فضائية لجودة أحد أبار جودة القديمة وهذه أخرى في جوف المزرعة صورة مقربة بالزوم أحد أبناء جودة وهو الذي أوقفنا على أكبر بئر وهي مدفونة الآن دفنها أهالي جودة لأنها بدأت تخرج عليهم الدواب صورة للبئر المدفونة خيال العوجا يتحدث من أحد أهالي جودة حول البئر القديمة ويذكر الرجل أنها يتذكرها جيدا ويذكر كبرها وورود الناس إليها ******* خرجنا بعدها إلى درب الجودي وعن شمال الدرب أحامر جودة صورة للأحامر من خلف السياج الأحامر تشبه في طبيعتها جبل قارة وهي ممتلئة كهوفا وتشاهد إصبع جودة جنوب درب الجودي الأصبع سبحان من أبدعه الأصبع وتشاهد خلفه جودة شرقا منه شد انتباهنا ونحن في الطريق جواد الأبل العميقة أثر واضح ما أجمله قارب الوقت على الغروب ونحن عند جواد الأبل ومررنا على مخيم لم نجد صاحبه ووجدنا الرعاة وأضافونا غبوقا من المغاتير اكتفينا به عن وجبة الغداء والعشاء وخرجنا منهم للبحث عن مكان مناسب للمبيت صلينا المغرب والعشاء جمع تقديم ورمينا فرشنا وارتمينا عليها وكان ذلك في تمام الساعة السابعة وفي منتصف الليل بدأنا نسمع قرقعة حبيبات المطر على الفرش ولكننا لم نحرك ساكنا فقد كانت الفرش من الشراع الكامل وليس المخيط الذي يهرب الماء من فتحات المخيط قمنا لصلاة الفجر وكان الجو بديعا رائعا ضبطنا القهوة وتقهوينا رجعنا إلى المخيم لنعدل بين الوقتين فاصطبحنا بالحليب مرة أخرى ونسأل الله أن يبارك في صاحب هذا الحلال فقد أمر رعاته ألا يرد أحدا عن الحليب أكملنا سيرنا وشدنا هذه التشكيلات الصخرية الجميلة في منطقة الغيران مائدة صحراوية ما أروعها وهذه أخرى من الغيران الموجودة في المنطقة اقتربنا كثيرا من المائدة الصحراوية فكان كبيرة جدا وفي غاية الجمال أباعبدالله يقف تحتها صورة مقربة للمائدة الصحراوية اجتزنا بعدها ثفن الصلب لنمر على طلحة الجودي الشهيرة طلحة الجودي صورة تبين حجمها مقارنة مع أبي عبدالله لاتعليق من علامات درب الجودي الصامدة الطلحة من بعيد ليتضح مكانها قطعنا بعدها العروق باتجاه المزيرع ووقفنا على بئر المزيرع صورة للبئر بئر المزيرع وهو مسيج صور للبئر مع الأحيمر مدري الأحيمر مع البئر مدري هما مع بعض اتجهنا بعدها إلى رماح ثم وصلنا الرياض بحمد الله وتوفيقه بارك الله فيكم جميعا