قابلنا بدايةً غار صغير وجيد يتسع لبضعة أشخاص ...
هضبة أخرى ...
قوس صغير يحوي ظلاً محدوداً ...
القوس من قريب ...
تبدو بعض الهضاب وخلفها جبال كبشات ...
من جهة أخرى .... وتبدو هضبة أعلاها صخرة كأصبع ...
الهضبة بصورة أقرب ...
تحوي هضاب البكري الكثير من الأماكن الجميلة الصالحة للجلوس أو الحاوية الظل الوارف ...
أحد الهضاب العجيبة ...
نظرة علوية للمنطقة الشمالية منها ...
الجهة الغربية وتبدو بلدة حليوة ...
جمال وغرابة في آن واحد ...
طلة أخرى على الجهة الغربية وجبال الأكيثال في الأفق وشمالها هضاب النظيم ...
الهضبة السابقة من الجهة المقابلة ...
جهة أخرى من هضاب البكري ....
هضاب البكري تقع ضمن حمى ضرية أحد أحماء العرب الثلاثة ( الربذة - فيد - ضرية ) ...
حمى ضرية أكبر الأحماء ويمتد حتى المدينة المنورة ... قيل عنه : ( هي أرض مرَبٌّ منباتٌ .. كثيرة العشب .. وهو سهل الموطئ كثير الحموض تطول عنه الأوبار .. وتتفتق الخواصر ) ...
أول من أحمى هذا الحمى عمر بن الخطاب رضي الله عنه لإبل الصدقة ... وكان حماه ستة أميال من كل ناحية من نواحي ضرية التي هي وسط الحمى ... فكان على ذلك إلى صدر خلافة عثمان رضي الله عنه .. إلى أن كثر النعم حتى بلغ نحواً من أربعين ألفاً فأمر عثمان رضي الله عنه أن يزاد في الحمى ما يحمل إبل الصدقة وظهر الغزاة فزاد فيها زيادة لم تحدها الرواة ...
في أحد نواحي الهضاب يوجد منطقة مليئة بقرون البهائم ولا غير القرون !! ... ( الصورة لجزء منها ) ...
صورة أخيرة من المنطقة ....
يتبع========