عرض مشاركة واحدة
قديم 18-09-11, 11:39 PM   #2
الصريح
 

 رقم العضوية : 10115
 تاريخ التسجيل : 28 - 4 - 2010
 المشاركات : 52
 الحالة : الصريح غير متواجد حالياً


من مواضيعي
» المواقع الأثرية

افتراضي


الخلف والخليف
يقعان في محافظة ( قلوة ) وهما موقعانلمدينتين متجاورتين تفصل بينهما مسافة 2 كم فقط، عثر فيهما على بقايا أحياء سكنيةمختلفة, وكذلك بقايا مسجد الخلف المربع الشكل الذي تبلغ مساحته 324 مترًا مربعًا, ويظهرفيه الطابع التحصيني من حيث ارتفاع جدرانه وسماكتها ومتانة البناء ، أما مسجدالخليف فقد اندثر ولم يبق منه شيء . ويتميز الموقعان بالمقابر العديدة فيهما، وكذلكالنقوش الخطية التي عثر منها على 27 نقشاً شاهدياً تغطي فترة زمنية تمتد من النصفالأول للقرن الثالث الهجري حتى النصف الثاني من القرن الخامس الهجري، جميعها منقوشةبالخط الكوفي المتدرج من البسيط إلى المورق ثم المزهر .


عشم
تقع على طريق الحج القديم الذي يربط جنوب الجزيرة مناليمن بمكة المكرمة على امتداد ساحل البحر الأحمر، وكانت معمورة قبل الإسلامواشتهرت بوجود المعادن فيها، وتبلغ مساحتها 1500×600 متر, وتمتد من الشرق إلى الغرب،وقد بنيت منازلها بالحجارة البركانية التي يغلب عليها اللون الأسود وقد وضعت الكتلالصخرية بعضها فوق بعض دون استخدام المونة, ويصل عدد بيوت القرية إلى حوالي مئة بيتبعضها يتكون من غرفة واحدة والبعض الآخر يتكون من غرف متعددة . ويوجد فيها مقبرة تقعفي شرق القرية القديمة تبلغ مساحتها حوالي 150 × 150 م, وهي غنية بشواهد القبور حيثتم العثور على 26 شاهداً مكتوباً بالخط الكوفي بنوعيه الغائر والبارز, وعثر في عشمعلى أعداد كبيرة من الكسر الفخارية التي تعود لفترات ما قبل الإسلام والإسلاميةالمبكرة إلى القرن الخامس الهجري .


العبلة
أولت البعثات الأثرية المتخصصة لوكالة الآثاروالمتاحف بوزارة التربية والتعليم سابقاً هذا الموقع أولوية خاصة من البحث والدراسةبصفته نموذجاً لمواقع التعدين القديمة, فكشفت عن العديد من منشآت التعدين والمناجمالتي ظهر أنها استخدمت لفترات محدودة. إضافة إلى دوره في النشاط الزراعي والتجاريللمنطقة من خلال موقعه.


ذي عين
تقع جنوب غربي الباحة على بعد 24 كم عبر عقبةالباحة، على يمين الطريق المتجه إلى المخواة التي تبعد عنها حوالي 20 كم. وقد بنيتالقرية عل قمة جبل، وتضم 31 منزلاً، ومسجداً صغيراً، وتتكون بيوتها من طبقتين إلىسبع طبقات، واستخدمت الحجارة في بنائها، وهي مسقوفة بأشجار العرعر التي نقلت إليهامن الغابات المجاورة، وزينت شرفاتها بأحجار المرو ( الكوارتز ) على شكل مثلثاتمتراصة، كما يوجد فيها بعض الحصون الدفاعية لحمايتها من الغارات أو لأغراضالمراقبة. وتشتهر ذي عين بزراعة الفواكه المختلفة وخصوصاً الموز الذي يزرع فيهاحتى يومنا هذا، ويقدر عمر هذه القرية إلى ما يزيد عن 400 سنة من الآن.


الأخدود
وقد ورد ذكره في القرآن الكريم في سورة البروج؛بسم الله الرحمن الرحيم " قتل أصحاب الأخدود * النار ذات الوقود * إذ هم عليهاقعود * وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود * " صدق الله العظيم .
حيث قام أخرملوك التبابعة ( ذو نواس ) وهو يهودي بالانتقام من مسيحيي نجران, فأساء معاملتهموقتل الكثير منهم ظلماً، فاستنجدوا بملك الحبشة الذي أرسل حملة عسكرية بقيادة أرباطالذي هزم ذي نواس وأنهى دولته .
وقد قامت وكالة الآثار والمتاحف بوزارةالتربية والتعليم سابقاً بالتنقيب في هذا الموقع منذ العام 1402هـ, وكانت النتائجمشجعة جداً؛ ففي منطقة القلعة تم الكشف عن سور خارجي كبير مشيد من الحجارة المربعةومزين من الأعلى بشرفات دفاعية، بداخله عدد من المباني الحجرية، إضافة لكتاباتورسوم حيوانية، وتم الكشف أيضا خارج القلعة عن عدد من المقابر وأساسات المباني واللقى المختلفة التي تعود للفترات البيزنطية والأموية والعباسية وما بعدالعباسية، وأظهرت التنقيبات الأثرية أن الموقع كان يعتمد – إلى جانب كونه مركزاًتجارياً – على الزراعة, وذلك من خلال السدود وأنظمة الري التي وجدت بقاياها فيه، أظهرت النقوش العديدة المكتشفة أن الموقع كان مركزاً هاماً لتجارة القوافل .

بئر حما
من المواقع الهامة تاريخياً لوفرة المواقعالأثرية وانتشارها فيه إضافة لتنوع فتراتها التاريخية, فمن هذه المواقع ما يرجعتاريخه إلى العصر الموستيري, وهناك مواقع أخرى احتوت على لقى من العصر الحجريالقديم أو العصر الحجري الحديث, وفي جبل كوكب تم تحديد ودراسة مواقع وركامات قبورتعود إلى الفترة التاريخية المعروفة باسم حضارة جنوب الجزيرة العربية كما أمدتنابعثات المسح الأثري بمعلومات وفيرة عن المواقع التي تم توثيقها بما تحتويه مننقوش صخرية متعددة ومتنوعة تمتد من الألف السابع ق . م إلى الألف الأول ق.م، ومنخلالها حصلنا على معلومات مهمة عن حياة الإنسان في تلك الفترة إذا علمنا مثلا أنسكان المنطقة آنذاك كانوا قد استأنسوا الكلاب (السلوقية), واصطادوا الجمال والأبقاروالماعز والنعام والخراف مستخدمين أسلحة منها الرماح والعصي والأقواس والسهام ذاتالرؤوس المزدوجة .

طريق التجارة القديم
احتلت الطرقالبرية القديمة في المملكة العربية السعودية حيزاً كبيراً من اهتمام الباحثين فيتاريخ شبه الجزيرة العربية، ومن هذه الطرق يبرز الطريق المعروف باسم طريق التجارةالقديم أو ( درب البخور ) وقد اكتسب شهرة واسعة إذ سلكه جيش أبرهة الحبشي في حملتهالمشؤومة على مكة المكرمة، ويطلق عليه أيضا اسم أسعد الكامل أحد ملوك التبابعة(أبو كرب أسعد 385-420 ق . م) .
أسفرت حملات المسح والتوثيق عن كشف وتوثيقأجزاء عديدة من الطريق . بلغ طول المسافة التي تم توثيقها علمياً خلال المرحلةالأولى 44كم باتجاه مكة المكرمة, وتم توثيق 23 محطة وموقعاً، أما في المرحلة الثانيةفقد تم مسح وتوثيق مسافة 160كم أخرى و30 موقعاً على مسار الطريق، وقد عثرت هذهالبعثات على أشكال حجرية ومصليات صغيرة وعدد من الآبار المطوية, وما زال البعض منهامستخدما حتى الآن من قبل سكان البادية، إضافة إلى عدد من النقوش والرسوم الصخريةوالكتابات الكوفية, وكذلك عثرت هذه البعثات على أجزاء أخرى مرصوفة من الطريق باقيةحتى الآن، وظهر أن أجزاءً من الطريق جرى تحديدها بواسطة الأحجار، ويمكن القول إنتاريخ نشأة هذا الطريق كان مع بداية الألف الأول ق.م, وهي الفترة التاريخية التيشهدت زيارة الملكة بلقيس للملك سليمان عليه السلام .


جبة
يقع حوض جبة على مسافة تتراوح ما بين 60 و 80 كم داخلالنفود، وهي بقعة شاسعة من الصحاري الرملية تغطي منطقة كبيرة تمتد عبر 300كم منالشرق إلى الغرب، وتكثر الرسوم والنقوش الصخرية على أحجار هذه المنطقة، ويوجد حولحائل عدد من الجبال التي تحمل نقوشاً ورسوماً ثمودية يرجح أن يعود تاريخها إلىالقرن الثالث أو الرابع قبل الميلاد، وقد كشفت المسوحات والأبحاث الأثرية عن موقعمدينة إسلامية بجبة .

فيد
تقع على بعد 120 كم جنوبشرق حائل, وبها ما يسمى خرائب قصر خراش الذي يعتقد أن يكون موقع مدينة قديمة تعودإلى ما قبل الإسلام وكان طريق الحج " درب زبيدة " يمر بقرية فيد حيث توجد بالقربمنها بقايا بعض البرك والمنشآت المعمارية. ويوجد في فيد ثلاثة عيون مشهورة هي عينالنخيل والعين الحارة والعين الباردة، وكلها تعود إلى فترات إسلامية.

جبل المليحية
يبعد عن حائل بمسافة 40 كم شرقاً,وتوجد على واجهات صخوره نقوش ورسوم مهمة، تشمل مناظر حية لأبقار وجمال برية ونعاموأسود، مما يدل على كثرة هذه الحيوانات في العصور القديمة.

قصر السفن
ويقع في وادي صغير في سفح جبل أجا شمال غرب حائل، وأهم آثاره أحواضوقنوات مائية قديمة شيدت لتصريف مياه الوادي وسقي المزارع ويستدل من النقوشالموجودة على جبل أجا أن الموقع يعود تاريخه إلى 2500 سنه قبلالميلاد.

قصر حاتم الطائي
يوجد بقرية ( توران ) على سفحجبل أجا، ومن المعروف أن قبيلة طيئ القديمة كانت تقطن المنطقة من عصر ما قبلالإسلام، أما نسبة القصر إلى حاتم الطائي فهو أمر غير مؤكد، والقصر شهد فترات بناءمتعاقبة حسبما يظهر من البقايا العمرانية .


الرجاجيل
وثمة موقع من المحتمل أن تكون له علاقة من نوع مابالدوائر الحجرية إذا ما قورن بالمواد السطحية الأخرى, ويستحق هذا الموقع أن نخصهبالذكر لطبيعته الفريدة, ومن موقع الرجاجيل على مسافة عشرة كيلومترات جنوبي سكاكا, ويتكون الموقع من حوالي 50 مجموعة منفصلة تقريباً من الأعمدة القائم بعضها إلى الآن, إذ ترتفع إلى ثلاثة أمتار, وتقوم مجموعات هذه الأعمدة بشكل عشوائي علىسلسلة من المصاطب المنخفضة تمتد حوالي 300 / 500 , وتشرف على وادي فسيح يشقه طريقإلى النفود, وكل مجموعة من هذه الأعمدة مابين اثنين إلى عشرة تقف متعامدة على منصةهضبية .ويعتقد أنها لأعمال طقسية جنائزية .


جبل برنس
غرب قصر زعبل مباشرة, وتوجد عليه رسوم لأشخاص فيمشهد راقص بجانبها نقوش شبيهة بالنبطية وتختلط بها كتابات عربية .


بئر سيسر
أيضا على مقربة من قصر زعبل, وهي بئر منحوتة فيالصخر شيدت على أحد جوانبها درج من الصخر نفسه, وفي أسفلها توجد فتحة مستطيلة تتلوهافتحة أكبر لا يعرف الغرض منها .


القارة
قرية تبعد مسافة 5كم جنوب سكاكا بها عدد من النقوشالثمودية ورسوم حيوانية غريبة الأشكال .


وادي السرحان
كان يسمى قديماً بوادي السر, ووادي السرحانمعبر وممر وطريق للقوافل التجارية, وكان اسمه (المعرقة) والموصلة بين تيماء ودادانوتدمر وبصرى, وكذلك قوافل التجارة القادمة من الجرهاء على ساحل الخليج العربي أو منبابل والمتوجهة إلى غزة على ساحل البحر الأبيض المتوسط, فلابد لها من عبور الوادي .
وتشير الكثير من الدلائل إلى أن هذه المنطقة, قد استوطنت في عصور متفرقة منالتاريخ وأنها إحدى المستوطنات الحجرية في الجزيرة العربية, وقد عثر على بقايا أسواروجدران عديدة في البادية, وعثر على مقربة منها على أدوات صوانية من العصر النيوليفيالعصر الحجري الحديث, وقد عثر بالقرب من هذه المواقع صور نقشت في الصخر ترجع إلىآلاف السنين كما قدرت ووجدت الكثير من النقوش الصفوية .


الشرة
وردت في كتاب بلاد العرب ذكرها العامري بقوله الشرةوأفيعة وأبايض من بلاد بلقين، وينبت فيهن القت يجز ويؤكل . يقول ياقوت: "مشر لم أجد لهأصلا في اللغة العربية, وهي موضع بالشام لديار بلقين". والشرة قرية قديمة تقع فيالدرجة 35-37 طولا شرقا 27-31 عرضا شمالا . وقد زارتها الرحالة الانجليزية بلانتأواخر سبتمبر 1879م, وقالت إنها توأم كاف التي تقع إلى الشرق منها . وكذلك تشيرالرحالة بلانت إلى أن الشرة أصغر من كاف إلا إنها تفخر بالبناء القديم، والقلعة المصغرةداخل السور على طراز بيوت هارون الرشيد .
وتوجد في قرية الشرة العديد من الآثارسواء ما هو داخل القرية كقصر الرسلانية أو أم قصير أو الأسراب وقنوات الماء, وكذلكالقبور وبقايا الأبنية على جبل رضوى, وقد عثر على مخلفات معمارية وحلي وعملة قديمةوبعض الأدوات الأخرى .


تيماء
تقع إلى الجنوب الشرقي من مدينة تبوك بحوالي 264كم,وهي من الواحات القديمة التي تضم العديد من الآثار التي يعود تاريخها إلى عصور ماقبل الإسلام حيث عثر فيها على آثار ونقوش ترجع إلى القرن الثامن قبل الميلاد, وآثارأخرى يعود تاريخها إلى الفترة الإسلامية المبكرة ومن أهم الآثاربها .

السور الكبير
الذي يحيط بمدينة تيماء القديمة منالجهات الغربية والجنوبية والشرقية عدا الجهة الشمالية التي تشغلها الأرض الملحيةالمعروفة ( بالسبخة ), ويمتد السور أكثر من 10 كم، وهو مشيد من الحجارة واللبنوالطين ويبلغ ارتفاعه حالياً في بعض الأجزاء أكثر من عشرة أمتار, ويقل ارتفاعه فيبعض الأجزاء فلا يتجاوز المتر الواحد تقريباً. وعرض السور يتراوح بين المتروالمترين ، ويعود تاريخ بنائه إلى القرن السادس قبل الميلاد .

قصرالحمرا
يقع في الجهة الشمالية من تيماء ويعد من أهم المواقع، وقد تمالكشف عنه بالكامل, وقد بني من الحجارة. وينقسم إلى ثلاثة أقسام أحدها استخدمللعبادة، والآخران لخدمة سكان القصر ويعود تاريخ بنائه إلى منتصف القرن السادس قبلالميلاد .

قصر الرضم
هو قصر مربع الشكل تقريباً وفي وسطهبئر، وجدرانه مشيدة من الحجارة المصقولة وله دعائم ممن الخارج, ويعود تاريخه إلىالألف الأول قبل الميلاد.

بئر هداج
يعد أكبر بئر فيالجزيرة العربية بل وأشهرها، ويعتقد أن تاريخ حفر وبناء جدران هذه البئر يعود إلىالقرن السادس قبل الميلاد، ويقال أن هذه البئر قد تعرضت للطمر حينما أصيبت تيماءبكارثة الفيضان, وبقيت مطمورة لعدة قرون حتى أتى إلى تيماء رجل يدعى سليمان بن غنيموحفر البئر .


قصر الأبلق
لم يكشف عن القصر حتى الآن، ولا زال مطموراًتحت الأنقاض عدا بعض أجزائه العلوية التي توضح أن جدران القصر قد شيدت من الحجارة .

تل الحديقة
يقع وسط المدينة السكنية الحديثة ويعدتاريخه إلى القرن الثاني قبل الميلاد . وقد تم الكشف عن بعض أجزائه، وعثر فيه علىكمية كثيرة من الفخار مما يشير إلى الكثافة السكانية وازدهار صناعة هذه المادة الهامة.


المدافن
تعرف باسم ( موقع الصناعية ) وهي تسمية حديثةنسبة إلى مكان وجودها في المنطقة الصناعية، وتحتوي على عدد كبير من المدافن التي تمالكشف عنها, وعثر بها على كثير من المعثورات التي تدل على أنها استخدمت لأغراض الدفنخلال الألف الأول قبل الميلاد .


قرية
تقع إلى الشمال الغربي من مدينة تبوك على بعد 90 ك,موهي عبارة عن مدينة سكنية ومنطقة زراعية تعود إلى الألف الأول قبل الميلاد, وقداكتشف فيها العديد من الأدوات الحجرية كما يوجد بها أفران لصناعة الفخار ، والأسوارممتدة في السهل وترتفع إلى قمة الجبل تحفها السهول من كل جانب إضافة إلى المعابدوجداول توزيع المياه التي تشبه نظام الري في منطقة البدع إذ يرتبطان ارتباطاًوثيقاً من حيث الأقسام الزراعية والصناعية .


روافة
هو معبد يقع إلى الجنوب الغربي منمدينة تبوك على بعد 115 كم في قلب منطقة حسمى, ويمثل هذا المعبد أحد المعابدالرومانية النبطية، ويعود تاريخه إلى القرن الثاني قبل الميلاد، وهذا المعبد شبيهبمعبد روماني موجود في وادي رم بالأردن وكلاهما على الطريق التجاري الغربي القديم .

البدع ( مغاير شعيب)
تقع إلى الشمال الغربي من تبوكبحوالي 225 كم, وهي واحة قديمة سماها بطليموس بالعيينة ، بها قبور منحوتة في الصخورترجع إلى العصر النبطي كما يوجد بها موقع لمدينة قديمة من الفترة الإسلامية المبكرةتعرف باسم ( الملقطة ), وتعد تلك الخرائب المتناثرة دليلاً واضحاً على أن أمماًكثيرة قد تعاقبت على سكن الواحة إبان ازدهارها التجاري والزراعي قبل الميلاد بعدةقرون .

عينونة
وهي واحة تقع على بعد 20 كم إلى الشمالمن مدينة ضبا وساحلها يقع على ميناء الأنباط الشهير ( لوكي كومي ) المدينة البيضاء، ولا تزال آثار لوكي كومي باقية في واحة عينونة, وتقع قرب العين في المكان المسمىبمغائر الكفار ، وعلى ساحل البحر الأحمر في المكان المسمى بالخريبة توجد آثارإسلامية .

الديسة
تقع إلى الشمال الغربي من مدينة تبوكوتنتشر على الواجهات الصخرية نقوش نبطية وإسلامية إضافة إلى بقايا أسس لجدران مبانسكنية .

منطقة حسمى ( جبل اللوز(
تقع منطقة حسمى إلىالغرب من مدينة تبوك، ومن أهم آثارها جبل اللوز وهو من أعلى السلاسل الجبلية فيمنطقة حسمى التي تعد جبالها امتداد لجبال السروات من غرب تبوك حتى وادي رم بالأردن,ويسمى جبل اللوز لوجود شجر اللوز به ، وتنتشر في المنطقة الرسوم الصخرية التي يرجعتاريخها إلى حوالي 10,000 سنة قبل الميلاد ، بالإضافة إلى النقوش القديمة والكتاباتالإسلامية . وقد ازدهرت المنطقة تجارياً بسبب موقعها الجغرافيالمتميز.

قلعة الأزلم
تقع إلى الجنوب من مدينة ضبا علىبعد 45 كم, وهي من محطات طريق الحج المصري خلال العصر المملوكي والعثماني ، شيدت فيعصر السلطان محمد بن قلاوون ثم أعيد بناؤها في عهد السلطان المملوكي قانصوه الغوريسنة 916هـ, وتتكون من فناء ووحدات داخلية وحجرات مستطيلة ونصف دائرية وديوان كبير .


قلعة المويلح
تقع إلى الشمال من مدينة ضبا على بعد 45 كم,ويوجد بالقرب منها بئران من الناحية الشمالية يرجع تاريخهما إلى العصر المملوكي،والقلعة يرجع تاريخها إلى سنة 968هـ, وهي من المحطات الرئيسة على طريق الحاجالمصري, وتعد أكبر قاعدة على هذا الطريق ، وقد شيدت في عهد السلطان سليمانالقانوني.


قلعة الوجه
تتكون من بناء مستطيل الشكل مزود ببرج للمراقبةومدخل وفناء صغير تطل عليه الحجرات والمرافق وقد بنيت عام 1115هـ .


قلعة الزريب
تقع بوادي الزريب شرق مدينة الوجه على بعد 20 كم, وهي منزل لقوافل الحجاج شيدت في عصر السلطان أحمد سنة 1026هـ ، وهي قلعةمستطيلة الشكل لها أربعة أبراج ومدخل يقع في الضلع الغربي منها، أما من الداخلفتحتوي على حجرات تحيط بفناء القلعة ومصلى ووحدات سكنية .


قلعة تبوك
وهي إحدى محطات طريق الحج الشامي على طريق الشامالمدينة المنورة الذي يتكون من قلاع ومحطات تبدأ من الحدود السعودية الأردنية, وحتىالمدينة المنورة لاستقبال الحجاج . ويعود تاريخ بناء القلعة إلى عام 976هـ / 1559م ،ولقد جددت عمارة القلعة عام 1370 هـ وأجريت عليها ترميمات شاملة عام 1413 من قبلوكالة الآثار والمتاحف بوزارة التربية والتعليم سابقاً . وتتكون القلعة من دورينيحتوي الدور الأرضي على فناء مكشوف وعدد من الحجرات ومسجد وبئر وهناك سلالم تؤديإلى الدور الأول ومسجد مكشوف وحجرات وكذلك سلالم تؤدي إلى الأبراج التي تستخدمللحراسة والمراقبة . والقلعة من المعالم الأثرية بالمنطقة .


قلعة المعظم
تقع إلى الجنوب الشرقي من تبوك على بعد 65 كممن الأخضر, وهي قلعة أنشئت في عام 1031هـ / 1622م في عهد السلطان العثماني عثمانالثاني حيث يوجد على واجهة هذه القلعة أربعة نقوش تأسيسية لبنائها .

الحوراء
تقع على بعد عشرة كيلومتر شمال مدينة أملج,وكانت في القرون الهجرية الأولى ميناء للمدن الداخلية الواقعة خلفها في منطقة واديالقرى وفي حرة خيبر ، تمتد البقايا الأثرية بموقع الحوراء على مساحة كبيرة، وتمالكشف عن جزء منزل مبني من الحجر يعود تاريخه إلى القرن الهجري الرابع وبداية القرنالخامس .

بدا
تقع إلى الشرق من محافظة الوجه على بعد 72كم, وهي قرية يوجد بها موقع أثري صغير تنتشر على سطحه كسر الفخار والخزف الإسلاميالذي يعود تاريخه إلى القرنين الهجريين الثالث والرابع ، وبجانب هذا الموقع توجدبركة وآثار قنوات للري إلى جانب وجود كتابات كوفية مبكرة منقوشة على الصخور ، وكانتبدا محطة رئيسة على طريق الحج المصري الداخلي.






آخر تعديل: 07/06/1432 11:33 ص







  رد مع اقتباس