نكمل على بركة الله ... بعد الغدا أخذنا جولة حول المكان واراني أبو يوسف مرقاب يكشف المنطقة حب أبو مصعب أن يأخذ قيلولة تحت هذه الصخرة التي تتكئ على ثلاث قوائم فقط ولحق عليه أبو ريان ودارت سواليف بدل النوم ولحق عليهم أبو يوسف وأبو عمار بإبريق الشاهي الأخضر تورا بورا ،،، الله يستر عليكم أبو يوسف يخبر أبو عمار أنه من هنا يمكن رؤية البحر إذا كان الجو صافي، ويحاول رؤيته بالدربيل محاولة الصعود على قسمي الصخرة، لكن لم نتمكن إلا من القسم الصغير أما الكبير فيحتاج إلى خبير في تسلق الصخور في الأفق يبدو جبل كراش طريق رملي متجه إلى أعلى وعلى جنباته تصطف قطع من ااصخور في منظر آسر نظرة وداعية على صخرتنا العزيزة، ثم أتجهنا لمشاهدة جبال صبح وهي بعيدة عنا جبال صبح (ثافل الأكبر): ياجبل صبح من دونك عسام ...... ليت عيني تخيل اللي وراك جبال صبح اللي تراعي سماها *** فيها نخل ونبوتها من رياحين وفيها وديا زاين جناه *** وفيها شوامخ ساكنة في العرابين ودروبها عسرة على من نصاها *** مهايف شمخ موقع لشياهين وفيها مرادح مجود في بناها *** ذوب العسل دواء للعليلين حامينها والأجنبي ما مشاها *** حامينها يوم القساوات واللين واليوم حكمك يالسعودي حماها *** ريح قلوب اللي من أول شقيين سعد الصبحي – رحمه الله يمتد جبل صبح من الحسينية (الشفية) شرقاً ثم يتجه جنوب غرب إلى جبل اليوبي بطول 60 كم من قمة الكثيب نشاهد جبل صبح، وفيه منطقة أسمها الرجع وهي من أفضل مزارع الصبوح تربة وطلع والصعود للجبل يحتاج إلى قرابة 6 ساعات ومثلها في النزول يتمنى أهل المنطقة من الهيئة العامة للسياحة والآثار على الاهتمام بجبل صبح أو دعوة شركة لتطوير جبل صبح سياحيا وذلك لوجود عوامل بيئة وتضاريسية متنوعة حول الجبل فهناك الكثبان الرملية العملاقة ، والسلاسل الجبلية العالية والمزارع المنتشرة فيه ويعتبر منطقة بكر، ويتوافد على المنطقة الكثير من أبناء المنطقة الغربية والسياح الغربيين الجابية: وجهتنا الأخيرة كانت الجابية وهي منطقة كثبان عالية يعشقها هواة التطعيس ومقصد لأهل المنطقة الغربية، قبل وصولنا إليها مررنا على الهوجا وهي تخييم ومقيال وذلك لكثرة وجود الأشجار الكبيرة، وأشجاره هي السرح، سلم، سمرة، مرخ، يوجد في المنطقة بئر متوفر الماء فيه اللقطات السابقة من قوز الجابية ملتقى عشاق التطعيس كانت نهاية مطاف جولتنا في ديار صبح قضاء مساء اليوم في مضيافة أبو ريان، حيث لقينا منهم كل حفاوة وتكريم، فلهم الشكر الجزيل منا