لنتابع معا الجزء الثالث من رحلة الحريق بعد التجول في البيوت والآبار (القلبان) القديمة في المفيجر، وجد أحد أعضاء الفريق ضالته في تلك المنطقة واكتشف حاجته الى ((( قضيبين من المعدن ))) فسمح لنفسه بالتقاطهما ولكن الكاميرا كانت له بالمرصاد هههههههه وهذا الشيخ سعيد يعبر عن صدمته بهذا الفعل ويحاول ثني المعتدي عن فعلته ولكن الفاعل مصر وهاهو يتأكد من وضعها في مكان أمين في سيارة صقر وهاهو الشيخ صقر يقول لنا (( انا عطيت الرجال الأمان فلا تقربونه )) المهم ... هذي بعض اللقطات لبعض الأمور اللي صادفناها خلال هذا اليوم: هذه الصورة هدية خاصة جدا لأخوي خشم الحصان وهنا محاولة لاستدراج بكرة علشام ((تعرم)) اي تعض رجل ثهلان وهو نايم ابو سديم (( يتفرج)) على ثهلان والبكرة تشمشم رجيلاته على وشك وقوع الحادث ولكن الله سلم وبعد استراحة بسيطة (( كان فرصة لبعض الاخوان للمقيال)) انطلقنا لزيارة الغار المشهور في تلك المنطقة وهو غار العجمي والذي اكتشفنا أن افضل وقت لزيارته هو فصل الشتاء ولاحظنا عدم اهتمام الكثيرين من الزوار بنظافة الغار فوجدنا الكثير من المخلفات ملقاة على جانبي الغار ((للأسف الشديد)) وفي يوم الجمعة كانت زيارتنا لمحمية الوعول والتي سيفرد لها موضوع مستقل ان شاء الله. أتمنى أن تكون رحلتنا قد امتعتكم كما امتعتنا وآمل من بقية أعضاء الرحلة إثراء الموضوع بما لديهم من إضافات أو صور مناسبة أو تعليقات وسامحونا على القصور.