مرة من الماراريت كنا شايب الصمان والجارمن وبعض الشباب وانا في سامودة واصروا ربعي الشباب الا انهم يروحون لم الزعبية وكانت ليلة البارحة ممطرة طوال الليل فذهبنا اليها ولم نجد ربيع يذكر فيها ولكنها كانت مليئة بالماء وعند عودتنا احب بعض ربعي الشباب ان يبحثوا بجهاز الاتصال الايكوم فربما يجدون احد من معارفهم وبالصدفة وجدوا طلب نجدة واستغاثة فكلمونا واصرينا على العودة اليهم وهو على بعد خمسة كيلومترات وكان الطريق صعبا بالمرة من الامطار والاحجار وعند وصولنا وجدناهم ثلاثة اشخاص من حائل الكرم والشهامة وكانت سيارتهم بك اب غمارتين قد غرزت بالطوين ولا هناك طريقة لهم الا بالسحب وكان معنا شايبنا بالسفاري وسحبهم
فهذه من حسنات الايكوم والاوناش والصدفة الرائعة التي خلتنا نجي لم الزعبية ونحن نعلم بأنها كانت خالية من الربيع وكذلك حب البحث عن الاشخاص بواسطة الايكوم
شكرا يا ابا فهد