شاهد جمال المناظر ووعورة الطريق
كانت المناظر أمامنا في منتهى الروعة والجمال
حيث النخيل الباسقة
التفاتة إلى الوراء وهذا المنظر الرائع
وكانت الصخور الجرانيتية الحمراء والقرمزية تبعث السعادة والانشراح .
لحسن الحظ كان الجو لطيفا والأرض لا زالت تكتسي باللون الأخضر
والأجمل من ذلك كله وجود حفر ماء باقية من الأمطار مما خفف حدة العطش الذي بدأ يزداد مع بذل المزيد من الجهد .
وصلنا قريبا من القمة حوالي الساعة الحادية عشر ونصف وجلسنا نستريح في مكان فسيح على قمة أحد الجبال المحيطة بقمة الفرع
وهاهي تلوح من بعيد
وقد تعمدت تكرار الصورة باختلاف بسيط وذلك من أجل المقارنة مع رسم اويتنج
35.JPG)
والآن أصبحنا نتأمل قمة الفرع أمامنا ونتساءل :
هل هذه هي القمة التي رسمها اويتنج ؟
لم يكن بإمكان أبي عبدالملك مواصلة المسير فقد كان الصعود مرهقا جدا .
وهنا نشاهد أبو عبدالملك يستريح بعد طول المسير وشدة العناء
( ياويلك يابو عبد الملك من كمرتي )
29.JPG)
في ذلك المكان برزت لنا قمة أخرى شاهقة لم نكن نشاهدها في الأسفل بسبب الجبال التي تحجبها عنا وكان الطريق الذي لم نسلكه يؤدي إليها
وهنا خالجني شعور بأن تلك القمة الجديدة هي قمة الفرع ويظهر لي أنها أعلى من هذه القمة التي نحن بقربها
إلا أن أبا عبدالملك لم يوافقني الرأي ..
وتلك هي القمة الأخرى من بعيد قمت بتصويرها من فوق القمة التي يرى أبو عبدالملك أنها الفرع
تبعد عن هذه القمة حوالي كيلو ونصف تقريبا .
عند صعودي للقمة أصبحت قمم الجبال الأخرى تحتي صغيرة ومنظرها يبعث على التعالي والزهو ويشعرني بالانتصار
( ولكن لست أدري على ماذا ) .
إليكم بعض المشاهد التي رأيتها من أعلى تلك القمة .
يتبع بإذن الله ..