ورد اليوم في جريدة الرياض
كانت العناية الإلهية حاضرة تماماً في موعدها عندما خرجت عائلة ابتهاجا بهطول المطر مستقلة سيارتها "الجيب".. وقد فوجئت العائلة بانسحاب السيارة الى سد "عقده الشمالي".. وغمرتها المياه من كل جانب.
وقد سارع عدد من الشباب الذين كانوا متواجدين اثناء حصول الموقف للتدخل وربطوا الجيب وسحبه بسيارتي جيب أخرى حتى تمكنت العائلة من الخروج ولله الحمد.. وحضر الهلال الأحمر الذي اسعف بعض الشباب المسعفين الذين تعرضوا لإصابات جراء حماسهم وتم نقلهم بالهلال الأحمر واخيراً حضر الدفاع المدني لكنه لم يكن في الوقت المطلوب..، من المفارقات ان سيارة الشباب التي انقذت العائلة طمرتها المياه ولم يتمكنوا من اخراجها.. وكسبوا النجاة من الغرق.. العملية كانت محل تقدير وثناء الجميع لهؤلاء الشباب الغيارى.
واعجبني تعليق احدهم حول الموضوع
في دول الغرب والعالم المتقدمه حضارياً... يتم تكريم أي مواطن ممن يجازفون بأرواحهم وممتلكاتهم لخدمة ومساعدة الغير وإنقاذ الأرواح... على سبيل المثال كأن يتسلم وسام تقدير من عمدة المدينة... أو الدفاع المدني. أو غيره من سلطات الدولة الرسمية وذلك لدعمه لمواصلة مثل هذا العمل الإنساني وكذلك تحفيز الآخرين ليحذو حذوه.
أي نعم نحن نطمح في الجزاء الأكبر وهو الثواب من الله تعالى وهذا بلا شك جل إهتمامنا. ولكن النفوس تحتاج للوقود الذي يدعمها ويساعدها على الإستمرار.
ماذا لو قام سمو أمير منطقة حائل أو الدفاع المدني أو عمدة المنطقة أو. بتكريم هؤلاء... أو على أقل تقدير تكفل بإصلاح ما لحق بسيارتهم من أضرار. أليس في ذلك دعم وتحفيز ؟ أرجو أن يتم تبني مثل هذا الإقتراح لما فيه مصلحة البلد والجميع... والله ولي التوفيق
بارك الله فيهم وأثابهم على ماقاموا به من عمل إنساني..
ونحن نقول بيض الله وجيهم