كيف تحظى بمغفرة الله.؟
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه وبعد:
فإن المؤمن يسعى في هذه الدنيا ويعمل ويكدح لكي يحظى بمغفرة الله لذنوبه ، فيجتهد في العبادة والطاعة رجاء ذلك ، لعلمه بتقصيره في جنب الله ، وكلنا ذوو خطاء ، ولقد تكالبت علينا الدنيا بشهواتها وشبهاتها ، وأخذنا نجمع من حطامها ومن متاعها الزائل ، في الوقت الذي أثقلت الذنوب كواهلنا وأذهبت إشراقه وجوهنا وضيقت سعة نفوسنا ، وصرنا نبحث عن مخرج من هذه الذنوب ، ومن شفقة النبي صلى الله عليه وسلم بأمته رتب أعمال من عملها فانه يحظى بمغفرة الله ، ورحمة الله ، وكرم الله ، وسعة عفو الله ، رجاء حياة طيبة ، وسعادة أبدية ، وإليك بعض هذه الأعمال التي تعينك على التخلص من هذه الذنوب:
1. الوضوء
- قال صلى الله عليه وسلم (إذا توضأ أحدكم فأحسن الوضوء ، ثم خرج إلى الصلاة ،لم يرفع قدمه اليمنى إلا كتب الله عز وجل له حسنة ، ولم يضع قدمه اليسرى إلا حط الله عنه سيئة ، فليقرب أحدكم أو ليبعد ، فإن أتي المسجد فصلى في جماعة غفر له ، فإن أتي المسجد وقد صلوا بعضا وبقي بعض صلى ما أدرك وأتم ما بقي ، فإن أتي المسجد وقد صلوا فأتم الصلاة كان كذلك ) ( د هق ) عن رجل من الأنصار . [1 / 45 ] قال الشيخ الألباني : ( صحيح ) انظر ح : 440 في صحيح الجامع.
- قال صلى الله عليه وسلم (من توضأ هكذا ، ثم خرج إلى المسجد لا ينهزه إلا الصلاة ، غفر له ما خلا من ذنبه) ( م ) عن عثمان . أنظر صحيح وضعيف الجامع الصغير (23 /122) ح : 6177
- معنى ينهزه: [يحثه ويدفعه ويحركه ويبعثه.]
- قال صلى الله عليه وسلم (من توضأ كما أمر ، وصلى كما أمر ، غفر له ما قدم من عمل) ( حم ن هـ حب ) عن أبي أيوب وعقبة بن عامر . قال الشيخ الألباني : (حسن) انظر ح : 6172 في صحيح الجامع [1 / 1112 ].
- قال صلى الله عليه وسلم (من توضأ مثل وضوئي هذا ، ثم قام فصلى ركعتين لا يحدث فيهما نفسه بشيء ، غفر له ما تقدم من ذنبه) ( ن) عن عثمان . قال الشيخ الألباني : ( صحيح ) انظر ح : 6175 في صحيح الجامع [1 / 1112 ].
- وعن الحارث مولى عثمان قال جلس عثمان رضى الله عنه يوما وجلسنا معه فجاء المؤذن فدعا بماء في إناء أظنه يكون فيه مد فتوضأ ثم قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ وضوئي هذا ثم قال (من توضأ وضوئي هذا ، ثم قام يصلي صلاة الظهر غفر له ما كان بينها وبين الصبح ، ثم صلى العصر غفر له ما كان بينها وبين الظهر ، ثم صلى المغرب غفر له ما كان بينها وبين العصر ، ثم صلى العشاء غفر له ما كان بينها وبين المغرب ، ثم لعله يبيت يتمرغ ليلته ، ثم إن قام فتوضأ فصلى الصبح ، غفر له ما بينها وبين صلاة العشاء ، وهن الحسنات يذهبن السيئات) رواه ( حم ) بإسناد حسن وأبويعلى والبزار عن عثمان قال الشيخ الألباني : (حسن لغيره ) أنظر: صحيح الترغيب والترهيب [1 / 88 ].
2. كثرة الخطى إلى المساجد.
- قال صلى الله عليه وسلم (ألا أدلكم على ما يكفر الله به من الخطايا ويزيد في الحسنات ؟ إسباغ الوضوء على المكروهات ، وكثرة الخطى إلى المساجد ، وانتظار الصلاة بعد الصلاة) رواه ( هـ ) عن أبي سعيد ، قال الشيخ الألباني : ( صحيح ) انظر حديث رقم : 2617 في صحيح الجامع [1/439].
- المكاره : جمع مكره وهو ما يكرهه الشخص ويشق عليه
- قال صلى الله عليه وسلم (إذا توضأ أحدكم فأحسن الوضوء ثم خرج إلى الصلاة لم يرفع قدمه اليمنى إلا كتب الله عز وجل له حسنة ولم يضع قدمه اليسرى إلا حط الله عنه سيئة فليَقُرب أحدكم أو ليبعُد فإن أتي المسجد فصلى في جماعة غفر له ، فإن أتي المسجد وقد صلوا بعضا وبقي بعض صلى ما أدرك وأتم ما بقي ، فإن أتي المسجد وقد صلوا فأتم الصلاة كان كذلك ) ( د هق ) عن رجل من الأنصار . [1 / 45 ] قال الشيخ الألباني : ( صحيح ) انظر ح : 440 في صحيح الجامع.
3. المحافظة على الصلوات الخمس وأدائها بخشوع بلا سهو فيها.
- قال صلى الله عليه وسلم (من توضأ فأحسن وضوءه ، ثم صلى ركعتين لا يسهو فيهما ، غفر له ما تقدم من ذنبه) وفي رواية عنده (ما من أحد يتوضأ فيحسن الوضوء ، ويصلي ركعتين يقبل بقلبه وبوجهه عليهما ، إلا وجبت له الجنة) رواه ( د ) عن زيد بن خالد الجهني صحيح الترغيب والترهيب [1/94] قال الشيخ الألباني : ( حسن صحيح ).
- قال صلى الله عليه وسلم (يبعث مناد عند حضرة كل صلاة فيقول : يا بني آدم قوموا فأطفئوا عنكم ما أوقدتم على أنفسكم . فيقومون فيتطهرون فتسقط خطاياهم من أعينهم ويصلون فيغفر لهم ما بينهما ثم توقدون فيما بين ذلك فإذا كان عند صلاة الأولى نادى : يا بني آدم قوموا فأطفئوا ما أوقدتم على أنفسكم فيقومون فيتطهرون ويصلون فيغفر لهم ما بينهما فإذا حضرت العصر فمثل ذلك فإذا حضرت المغرب فمثل ذلك فإذا حضرت العتمة فمثل ذلك فينامون وقد غفر لهم ثم قال : فمدلج في خير ومدلج في شر ) .أخرجه الطبراني في " الكبير " ( 3 / 69 / 2 ) و عنه أبو نعيم في " الحلية " ( 4/ 189 ) : عن عبد الله بن مسعودقال الشيخ الألباني: ( حسن) أنظر: السلسلة الصحيحة [6 / 59 ].
- قال صلى الله عليه وسلم (تحترقون تحترقون فإذا صليتم الصبح غسلتها ثم تحترقون تحترقون فإذا صليتم الظهر غسلتها ثم تحترقون تحترقون فإذا صليتم العصر غسلتها ثم تحترقون تحترقون فإذا صليتم المغرب غسلتها ثم تحترقون تحترقون فإذا صليتم العشاء غسلتها ثم تنامون فلا يكتب عليكم حتى تستيقظوا)رواه الطبراني في الصغير والأوسط عن عبدالله بن مسعود رضى الله عنه وإسناده حسن ورواه في الكبير موقوفا عليه وهو أشبه ورواته محتج بهم في الصحيح قال الشيخ الألباني ( حسن صحيح ) أنظر: صحيح الترغيب والترهيب [1/86 ].
- قال صلى الله عليه وسلم (من لقي الله لا يشرك به شيئا يصلي الخمس ويصوم رمضان غفر له قلت أفلا أبشرهم يا رسول الله قال دعهم يعملوا ) . رواه ( حم ) عن معاذ بن جبل رضى الله عنه أنظر: مشكاة المصابيح [1 / 10 ] قال الشيخ الألباني: (صحيح ).
- قال صلى الله عليه وسلم (خمس صلوات افترضهن الله من أحسن وضوءهن وصلاهن لوقتهن وأتم ركوعهن وسجودهن وخشوعهن كان له على الله عهد أن يغفر له ) . رواه أحمد وأبو داود وروى مالك والنسائي عن عبادة بن الصامت ( صحيح ) مشكاة المصابيح [1/125 ].
- قال صلى الله عليه وسلم (خمس صلوات افترضهن الله من أحسن وضوءهن وصلاهن لوقتهن وأتم ركوعهن وسجودهن وخشوعهن كان له على الله عهد أن يغفر له ومن لم يفعل فليس على الله عهد إن شاء غفر له وإن شاء عذبه)رواه ( د ) عن عبادة بن الصامت صحيح الترغيب والترهيب [1/ 88 - 95 ] قال الشيخ الألباني: ( صحيح لغيره ).
4. التأمين قول )آمين في الصلاة)
- قال صلى الله عليه وسلم (إذا أمن الإمام فأمنوا فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه ) . أخرجه ( خ ) ( 1 / 201 ، 3/194) و(م) ( 2 / 7 ) عن أبي هريرة.
- قال صلى الله عليه وسلم (إذا أمن القارئ فأمنوا فإن الملائكة تؤمن فمن وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه ) ( ن هـ ) عن أبي هريرة قال الشيخ الألباني: (صحيح ) انظر ح : 396 في صحيح الجامع.[1 / 40 ].
- قال صلى الله عليه وسلم (إذا قال الإمام: { غير المغضوب عليهم و لا الضالين } فقولوا: آمين فإنه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه) ( خ ) عن أبي هريرة . انظر ح : 707 في صحيح الجامع [1 /71].
- [إذا أمن الإمام فأمنوا] معناه إذا بلغ موضع التأمين من القراءة .. فيه دليل على اقتران تأمين المأمومين بتأمين الإمام.
- وَاخْتَلَفُوا فِي هَؤُلَاءِ الْمَلَائِكَة فَقِيلَ هُمْ الْحَفَظَة وَقِيلَ غَيْرهمْ.
5.: قول (اللهم ربنا لك الحمد) بعد الرفع من الركوع
- قال صلى الله عليه وسلم (إذا قال الإمام: سمع الله لمن حمده فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد فإنه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه) ( ق ) عن أبي هريرة . انظر ح : 705 في صحيح الجامع[1 / 71 ].
- قال صلى الله عليه وسلم(....إذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد فإذا وافق قول أهل الأرض قول أهل السماء غفر له ما تقدم من ذنبه ) . أخرجه ( م ) ( 2 /20) عن أبي هريرة.
- قال الحافظ بن حجر فيه إشعار بأن الملائكة تقول ما يقول المأمومون. أنظر تنوير الحوالك (1/ 110)
6.قول : [اللهم إني أسألك يا الله الواحد الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد أن تغفر لي ذنوبي إنك أنت الغفور الرحيم] في التشهد
- سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يقول في تشهده (اللهم إني أسألك يا الله ( وفي رواية : بالله ) الواحد الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد أن تغفر لي ذنوبي إنك أنت الغفور الرحيم ، فقال صلى الله عليه وسلم ( قد غفر له قد غفر له) أبو داود والنسائي وأحمد وأبن خزيمة عن محجن بن الأدرع، أنظر صفة الصلاة [ 1 / 186 ] للشيخ الألباني.
7. آداب يوم الجمعة
- قال صلى الله عليه وسلم (من اغتسل يوم الجمعة ثم أتى الجمعة فصلى ما قدر له ثم أنصت حتى يفرغ الإمام من خطبته ثم يصلي معه غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى وفضل ثلاثة أيام) ( م ) عن أبي هريرة.
- قال صلى الله عليه وسلم (لا يغتسل رجل يوم الجمعة ويتطهر ما استطاع من الطهر ويدهن من دهنه أو يمس من طيب بيته ثم يخرج فلا يفرق بين اثنين ثم يصلي ما كتب له ثم ينصت إذا تكلم الإمام إلا غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى) (خ ) عن سلمان . انظر ح : 7736 في صحيح الجامع [1/1370].
8. الصلاة في المساجد الأربعة
- عن عاصم بن سفيان الثقفي أنهم غزوا غزوة السلاسل ففاتهم الغزو فرابطوا ثم رجعوا إلى معاوية وعنده أبو أيوب وعقبة بن عامر فقال عاصم يا أبا أيوب فاتنا الغزو العام وقد أُخبرنا أنه من صلى في المساجد الأربعة غفر له ذنبه فقال يا ابن أخي أدلك على أيسر من ذلك إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (من توضأ كما أمر وصلى كما أمر غفر له ما تقدم من عمل اكذالك يا عقبة قال نعم ) رواه النسائي وابن ماجه وابن حبان في صحيحه ، عن عاصم بن سفيان الثقفي ، قال الشيخ الألباني : (حسن ) أنظر: صحيح ابن ماجة [1 /234 ] صحيح الترغيب 191 ...
- قوله[ المساجد الأربعة] لعل المراد بها مسجد مكة والمدينة ومسجد قباء والمسجد الأقصى كما قال السندي أنظر: حاشية السندي على النسائي [1/90] وشرح سنن ابن ماجه [1 / 100].
- وقال شيخ الإسلام في ( مجموعة الرسائل الكبرى ) ( 2 / 54 ): ( والمسجد الحرام أفضل المساجد ويليه مسجد النبي صلى الله عليه وسلم ويليه المسجد الأقصى ).
9. الأذان
- قال صلى الله عليه وسلم (إن الله وملائكته يصلون على الصف المقدم والمؤذن يغفر له مد صوته ويصدقه من سمعه من رطب ويابس وله مثل أجر من صلى معه) ( حم ن الضياء ) عن البراء . قال الشيخ الألباني : ( صحيح ) انظر ح : 1841 في صحيح الجامع [1/273 ].
- قال صلى الله عليه وسلم (إن المؤذن يغفر له مدى صوته ويصدقه كل رطب ويابس سمع صوته والشاهد عليه خمس وعشرون درجة) (حم) عن أبي هريرة . قال الشيخ الألباني : ( حسن ) انظر ح : 1929 في صحيح الجامع [1 / 370 ].
10. إجابة المؤذن حال الأذان
- قال صلى الله عليه وسلم (من قال حين يسمع المؤذن أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله رضيت بالله ربا وبمحمد رسولا وبالإسلام دينا غفر له ذنبه ) . ( م )عن سعد بن أبي وقاص رضى الله عنه.
11. صيام رمضان
- قال صلى الله عليه وسلم (من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه)أخرجه البخاري (1/ 499) و مسلم (2/177) عن أبي هريرة انظر ح : 6326 في صحيح الجامع [1/1128].
- جاء في فتح الباري لابن حجر - (ج 6 / ص 139) قال:[زَاد أَحْمَد " وَمَا تَأَخَّرَ " وَإِسْنَاده حَسَن ، وَقَدْ اِسْتَوْعَبْت الْكَلَامَ عَلَى طُرُقِهِ فِي كِتَابِ " الْخِصَال الْمُكَفِّرَةِ ، لِلذُّنُوبِ الْمُقَدَّمَةِ وَالْمُؤَخَّرَةِ " وَهَذَا مُحَصَّلُهُ].وأنظرصحيح الترغيب والترهيب (1/240) ح 992، وأنظر قيام رمضان (1/12).
- مَعْنَى ( إِيمَانًا ) أي تَصْدِيقًا بِأَنَّهُ حَقّ مُقْتَصِد فَضِيلَته ، وَمَعْنَى ( اِحْتِسَابًا ) أي أَنْ يُرِيد اللَّه تَعَالَى وَحْده لَا يَقْصِد رُؤْيَة النَّاس، وَلَا غَيْر ذَلِكَ مِمَّا يُخَالِف الْإِخْلَاص . وَالْمُرَاد بِقِيَامِ رَمَضَان صَلَاة التَّرَاوِيح.
12. قيام ليالي رمضان
- قالصلى الله عليه وسلم (من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه) أخرجه ( خ ) (1/ 499) و( م ) (2/177) ، عن أبي هريرة.
13. إدراك ليلة القدر
- قال صلى الله عليه وسلم (من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه)( خ ) عن أبي هريرة . انظر ح : 6441 في صحيح الجامع [1/1139].
- قال صلى الله عليه وسلم (من لقي الله لا يشرك به شيئا يصلي الخمس ويصوم رمضان غفر له قلت أفلا أبشرهم يا رسول الله قال دعهم يعملوا ) . رواه ( حم ) عن معاذ بن جبل رضى الله عنه أنظر: مشكاة المصابيح [1 / 10 ] قال الشيخ الألباني: ( صحيح ).
14. صام يوم عرفة ويوم عاشوراء
- قال صلى الله عليه وسلم(من صام يوم عرفة غفر له سنة أمامه وسنة خلفه ومن صام عاشوراء غفر له سنة ) .وقال : ( رواه الطبراني في (الاوسط)عن أبى سعيد الخدري رضى الله عنه باسناد حسن أورده المنذري في ( الترغيب ) ( 2 / 76 و 78 ).
- قال صلى الله عليه وسلم (من صام يوم عرفة غفر له ذنب سنتين متتابعتين) رواه أبو يعلى عن سهل بن سعد رضى الله عنهورجاله رجال الصحيح قال الشيخ الألباني : (صحيح ) صحيح الترغيب والترهيب [1 / 244 ].
15. الحج بلا رفث ولا جدال
- قال صلى الله عليه وسلم (من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع من ذنوبه كيوم ولدته أمه ) رواه ( خ م ). أبي هريرة.
- قال صلى الله عليه وسلم (الحجاج والعمار وفد الله إن دعوه أجابهم وإن استغفروه غفر لهم ) رواه ( ن جه ) عن جبر وأبي هريرة ، قال الشيخ الألباني : (صحيح ) أنظر صحيح الترغيب والترهيب [ 2 /4 ].
16. الصبر عند المصائب
- قال صلى الله عليه وسلم(إذا ابتلى الله العبد المسلم ببلاء في جسده قال الله: اكتب له صالح عمله الذي كان يعمله فإن شفاه غسله وطهره وإن قبضه غفر له ورحمه) أخرجه ( حم ) ( 3 / 148 و 238 و 258 ) عن أنس بن مالك رضى الله عنه . قال الشيخ الألباني ( حسن ) انظر ح : 258 في صحيح الجامع ، صحيح الترغيب والترهيب [ 3 /185 ].
17. الصبر عند الجراح والمصيبة والهم والحزن
- قالصلى الله عليه وسلم (ما من رجل يجرح في جسده جراحة فيتصدق بها إلا كفر الله عنه مثل ما تصدق)( حم الضياء ) عن عبادة بن الصامت. قال الشيخ الألباني : (صحيح ) انظر ح : 5712 في صحيح الجامع [1 / 1065 ].
- قالصلى الله عليه وسلم (ما من شيء يصيب المؤمن في جسده يؤذيه إلا كفر الله عنه به من سيئاته) ( حم ك ) عن معاوية . قال الشيخ الألباني : (صحيح ) انظر ح: 5724 في صحيح الجامع [1 /1067 ].
- قال صلى الله عليه وسلم (ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه) ( ق ) عن أبي سعيد وأبي هريرة رضى الله عنهما . انظر ح : 5818 في صحيح الجامع [1 / 1076
بحث لأول مرة ينشر في الموقع (الحلقة الثانية) http://www.alrahlat.com/vb/showthread.php?t=6664