<H2>جبال أجلى:أي البلاد أمرأ؟ من مدونة فريق الصحراء 2 مارس, 2007 من the desert team الجزء الثالث من رحلة شفا نجد من حكيمات العرب اللاتي يضرب بهن المثل ابنة الخس الإيادية ومما يروى عنها انها سئلت مرة عن أي البلاد أفضل مرعى وأسمنُ. فقالت خياشيمُ الحزن وأجواءُُ الصّمان قيل لها ثم ماذا فقالت أرها أجلى أني شئت أي متى شئتَ بعد هذا. فأين أجلى هذه:هذا هو موضوعنا اليوم خرجنا من هضبة الذنائب واشتدت الريح مع غبار ,قابلنا راعي أبل واستغرب حضورنا من الرياض حيث الربيع العظيم هذه السنة فقلنا انا نبحث عن الهدوء والجبال لتصويرها فدلنا على بعض الأماكن واعتذر انه يبحث عن بعير له فودعناه شاكرين. ثم مررنا بهضاب الدريعوات فلم نر فيها مايلفت الانتباه واتجهنا الى مورد فلجة وهي برك كانت محطة من محطات درب الحج البصري وتسمى البريكة وقد أقامت الدولة برك جديدة في فلجة وجدنا تحتوي على كمية لا بأس بها من السيل,ومن الأيام التي تذكر من أيام البسوس يوم فلجة البريكة :هذه البركة الحديثة اقيمت لجمع ماء السيل وهي نفسها منزلة فلجة على درب الحج البصري أجلى:محاولة فاشلة رجعنا الى بلدة الخضارة والى الخط المزفت باتجاه اللنسيات(الثعل) وهدفنا هذه المرة هضبة أجلى واقتربنا منها نستبق العج الذي تزايد وقد أعجبتنا من أول نظرة ولكن لم يسمح الجو بتفحصها وازدادت سرعة الرياح فلجأنا الى شبه غار في سفح الجبل من الجهة الشمالية فزبناه وعملنا شاهينا ولأننا لم نفطر قرر أبو محمد أن يشوي لنا فيليه سمك على الحطب اتينا بها من الرياض فكان أحمد في حالة يرثى لها والهواء والعج يتلاعب بحطبه و بناره والرمل يداعب عيونه, كان الهواء شديداً جداً وعلمنا ان العاصفة ضخمة و قد شملت أغلب نجد ومر بنا كشاتة يبحثون عن غار يلجأون له وأظنهم كانوا يحسدونا على مكاننا , أجلى ملتحفة بالغبار تناولنا وجبتنا المليئة بحبيبات الرمل ولكن الشاهي يدفع الجميع بسهولة الى البطن وأنشدنا قول أبي الفتح الإسكندري يانفس لا تتغثّي فالحر لا يتغثى مَن عاشَرَ الدهر يأكل فيـه سميناً وغثّا هطلت علينا زخة من المطر ولكن لم تستمر, احترنا ماذا نفعل وكنا نأمل ان المطر سيهبّط الغبار ولكن استمر الطقس السيء وانعدام الرؤية الى قبيل المغرب. ما هذا كيف نغادر أجلى ولم نرها وقد ضربنا الكفرات مئات الكيلوات…تشاورنا و قررنا المبيت في عفيف التي لا تبعد أكثر من 20 كم. دخلنا عفيف التي يوجد بها كثير من الشقق المفروشة وبحثنا عن شقة هادئة في أحد العمائر المنزوية وهي حقاً هادئة بل قال العامل الهندي اذا خرجتم الفجر فلن تجدوني لكن ضعوا المفتاح تحت الباب وانصرفوا! فسكنا بها وأنزلنا أغراضنا معنا وعملنا غدائنا على الموقد بدل الحطب (وإن طاعك الزمان وإلا طعه). بعد العشاء قرأنا ماتيسر عن مامررنا به من المواضع ونمنا مبكرين . صباح الجمعة-أجلى مرة ثانية خرجنا قبل بروز اول خيوط الشمس ونحن ننظر الجو ونحمد الله فالجو اليوم صاف والريح الجنوبية توقفت وتحولت الى شمالية لطيفة وبكل شوق حملنا عفشنا منطلقين الى أجلى أجلى: بالفعل هي جميلة ووصفها انها تتكون من 5 هضبات جرانيتية متجاورة في رفاع من الأرض يحيط بها عبلة فاتحة اللون من الحصى الصغير الناعم يتخلله رمل متناثر وأشجار الرمث المخضرة تملأ المكان والسمر الصغير منتشر بالمنطقة وهي تقع 10 كم شمال وادي الثعل . اضغط لمشاهدة صورة مكبرة شبينا قهوتنا على حطيبات الرمث مستمتعين بالمنظر والهواء العليل ورأينا كثرة العراجين في المنطقة(العرجون نوع من الكمأة) قمنا بجمع كمية كبيرة على وعد من أحمد انه سيعمل لي منها وجبة لذيذة فانتهى بها الأمر ان وزعت على ربعه ونسي وعده لي ! أجلى في كتب التراث البكري وصفها بقوله: ” أجلى هضيبات حمر بين فلجة(البريكة) و مطلع الشمس وماؤها الثعل(اللنسيات) , اجتمع فيه النصي والصليان والرمث بجهراء من أرض نجد طيبة. ” شاهد موقع أجلى على الخريطة أجلى من السماء وهذا شاعر من من أهل هذه الديار يحن اليها ويقول سقى الله نجدا من ربيعٍ وصيّفٍ وخُص بها أشرافها فالجوانـبُ إلى أجَلَى فالمطليين فراهـصٍ هناك الهوى لو أن شيئاً يقاربُ وهذه شاعرة من أهل المنطقة ذهبت الى مكة واشتاقت الى بلادها فقالت ووادي الجرير الا حدّر من علاويه وخشم الذنيبه والجذيب متساوي في نفنفٍ سبحان ربٍ مسويه بديوس خلفات عليها العطاوي الميداني صاحب كتاب مجمع الأمثال ذكر أن من الأمثال المتداولة عند العرب قولهم: أرها أجلى أنى شئت أجلى، مرعى معروف. ثم قال بعد هذا: أرها، يعني الإبل، أجلى أني شئت. يعني متى شئت، أي أعرض عليها. ويروى: أرعها أجلى. يضرب مثلاً للشيء بلغ الغاية في الجودة. قال ابنُ السِّكِّيتِ في أدق تعريف قرأته: أَجَلَى هَضباتٌ ثلاثٌ على مَبداَة النعم من الثُّعْلِ بشاطِئ الجَرِيبِ الذي يَلْقى الثّعْل، وهو مَرعًى لهُم معروفٌ قال: حَلَّتْ سُليمَى جانِبَ الجَرِيبِ بأَجَلَى مَحَلَّةَ الغَرِيبِ مَحَلَّ لا دانٍ ولا قرِيبِ وقال الأَصْمَعِيُ: أَجَلَى: بلادٌ طيِّبَةٌ مَرِيئَةٌ تُنْبِتُ الحَلِيَ والصِّليان، من عفيف الى الشعرى بعد هذه الجولة في شفا عالية نجد اتجهنا شمالا شرق الى عفيف وتفاجئنا بكثرة القرى الواقعة غربا عنها وكل قرية تحتوي مجموعة قليلة من الفلل ويبدو ان هذه الظاهرة في طريقها للزيادة . مررنا بسوق عفيف قبل الظهر حيث مجموعة كبيرة من النساء يعرضن الأقط ويسمونه هنا المضير فاشترينا منهن وكان حقا من النوع الجيد الذي لا تجده في الرياض بسهولة. كان هدفنا اليوم الرجوع شرقا من الطريق القديم الواصل بين عفيف والدوادمي والعمل جار في جعله مزدوج. مررنا بكثير من أعلام الحمى على يسارنا كجبل شعر و قطيات والعرايس وعمود الكود وجبل النير الضخم يماشينا على اليمين تم بحمد الله </H2>
الجزء الثالث من رحلة شفا نجد من حكيمات العرب اللاتي يضرب بهن المثل ابنة الخس الإيادية ومما يروى عنها انها سئلت مرة عن أي البلاد أفضل مرعى وأسمنُ. فقالت خياشيمُ الحزن وأجواءُُ الصّمان قيل لها ثم ماذا فقالت أرها أجلى أني شئت أي متى شئتَ بعد هذا.
يانفس لا تتغثّي فالحر لا يتغثى مَن عاشَرَ الدهر يأكل فيـه سميناً وغثّا
البكري وصفها بقوله: ” أجلى هضيبات حمر بين فلجة(البريكة) و مطلع الشمس وماؤها الثعل(اللنسيات) , اجتمع فيه النصي والصليان والرمث بجهراء من أرض نجد طيبة. ”
شاهد موقع أجلى على الخريطة أجلى من السماء وهذا شاعر من من أهل هذه الديار يحن اليها ويقول سقى الله نجدا من ربيعٍ وصيّفٍ وخُص بها أشرافها فالجوانـبُ إلى أجَلَى فالمطليين فراهـصٍ هناك الهوى لو أن شيئاً يقاربُ وهذه شاعرة من أهل المنطقة ذهبت الى مكة واشتاقت الى بلادها فقالت ووادي الجرير الا حدّر من علاويه وخشم الذنيبه والجذيب متساوي في نفنفٍ سبحان ربٍ مسويه بديوس خلفات عليها العطاوي الميداني صاحب كتاب مجمع الأمثال ذكر أن من الأمثال المتداولة عند العرب قولهم: أرها أجلى أنى شئت أجلى، مرعى معروف. ثم قال بعد هذا: أرها، يعني الإبل، أجلى أني شئت. يعني متى شئت، أي أعرض عليها. ويروى: أرعها أجلى. يضرب مثلاً للشيء بلغ الغاية في الجودة. قال ابنُ السِّكِّيتِ في أدق تعريف قرأته: أَجَلَى هَضباتٌ ثلاثٌ على مَبداَة النعم من الثُّعْلِ بشاطِئ الجَرِيبِ الذي يَلْقى الثّعْل، وهو مَرعًى لهُم معروفٌ قال: حَلَّتْ سُليمَى جانِبَ الجَرِيبِ بأَجَلَى مَحَلَّةَ الغَرِيبِ مَحَلَّ لا دانٍ ولا قرِيبِ وقال الأَصْمَعِيُ: أَجَلَى: بلادٌ طيِّبَةٌ مَرِيئَةٌ تُنْبِتُ الحَلِيَ والصِّليان، من عفيف الى الشعرى بعد هذه الجولة في شفا عالية نجد اتجهنا شمالا شرق الى عفيف وتفاجئنا بكثرة القرى الواقعة غربا عنها وكل قرية تحتوي مجموعة قليلة من الفلل ويبدو ان هذه الظاهرة في طريقها للزيادة . مررنا بسوق عفيف قبل الظهر حيث مجموعة كبيرة من النساء يعرضن الأقط ويسمونه هنا المضير فاشترينا منهن وكان حقا من النوع الجيد الذي لا تجده في الرياض بسهولة. كان هدفنا اليوم الرجوع شرقا من الطريق القديم الواصل بين عفيف والدوادمي والعمل جار في جعله مزدوج. مررنا بكثير من أعلام الحمى على يسارنا كجبل شعر و قطيات والعرايس وعمود الكود وجبل النير الضخم يماشينا على اليمين تم بحمد الله