رحلة لجزيرة فيلكا-الكويت واستكشافها تاريخيا وسياحيا مع رحال الخبر
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات والحمد لله الذي سهل لنا النظر إلى أرضه الواسعة فارتحلنا وجال بنا النظر لمواقع عدة نتفكر في خلق الله وبديع صنعه ، ومن خلال السفر والترحال نتعرف على المزيد من العجائب التي خلقها الله في صور عدة منها الطبيعية والبشرية وطرق تمكين الإنسان في الأرض .
لست أديبا حتى أبوح بما تخالجه نفسي وبما أراه بسفري وترحالي ، ولكنها نظرات ورؤى وصور التقطها إلى قارئي العزيز أتطلع بها للمشاركة فيما انعم الله علي من نعمة الترحال ودعوة لشكر الله على هذه النعمة البليغة والتي مكنتني من معارف عامة عديدة ومعرفة الطبائع البشرية ، وكذلك التفكر في الطبيعية والتي تزيد في شكري لله وبديع خلقه الذي استزيد منه في كل مرة وأتوق إلى الترحال دوما للتزود بوقود التفكر والنظر والشكر لله.
ها أنا اليوم اسرد لكم أعزائي رحلة جديدة من رحلات العام الفائت والتي لم أضعها في المواقع بعد ، وهي من رحلات المعرفة والاستكشاف والنظر والشكر ولله في خلقه شؤون فقد يسر كل منّا إلى ما يهواه ويهمه فلكل منّا عمل ومهمة سخر الله بعضنا لبعض ، ويعين بعضنا للأخر وبها يستدام التطور واستعمار الارض ودوام الخلق فنكمل بعضنا بعضاً ، وها أنا أتجول في ركن من أركان البيت العربي أتجول به واستكشف بنظرة أخرى في رحلة هي تنقيب عن مكنونات هذه الأرض فلعلي أوفق بإيصال شيء منها إليكم .
إخواني نرتحل من خلال هذه الوريقات إلى جزيرة ظلت ردحا من الزمن في منعة وحمى من أن تطالها الحروب والمدنية ، كونها جزيرة ووسط البحر وهو السبب وها نحن نسبر إليها نتطلع لكشف ما فيها ولست الأول ولكن لكل رحال لون وطعم ولعلي هنا اكشف عن لون آخر .
رحلة إلى جزيرة فيلكا:
في بداية الأمر وقبل الارتحال كنا في ساحل الخليج العربي وأمام منطقة قديمة من مناطق الكويت والمطلة على الجزيرة من جهة البر وهي منطقة الشعب وشرق ومن البيوت العتيقة والتي مازالت تزاحم الزمن بثباتها وبشموخ ساكنيها وأبنائهم الكرام .
وقد حطت رحالنا في مجلس من مجالس الكويت العامرة لنشرب القهوة وليكن هو مدخلنا لرحلتنا وبداية للتوثيق من الديوان والذي هو مقصد كل ضيف فنكون بذلك قد دخلنا البيوت من أبوابها .
ولست هنا اقصد زيارتي للعسعوسي بذاته ولكن أود أن أشير إلى تراث ويكفي أن ازور واحدة من تلك الأماكن وكان الحظ أن وجدت ديوانا العسعوسي مفتوحا يعبر عن تلك الحقبة القديمة والباقية والديوان يبلغ عمرة نحو 270 عاما.
وهاهو المدخل وقد كتب في لوحة تعريف له (ديوان العسعوسي 1155هـ - 1742م)
والديوان الموجود حاليا هو ديوان حسين بن جاسم العسعوسي سابقا والذي اتخذته العائلة ديوانا يحمل اسمها، وهو ديوان منفصل عن البيت 'الحرم' وهو الديوان الثاني، لان الديوان الأول كان في الخلف، وهذا الديوان عمره نحو 270 سنة.
مدخل مجلس القهوة والمطل من الداخل على بقية البناء
الدهليز من داخل الباب الأمامي للديوان وهو الممر الذي يكشف عن غرفتين يمين ويسار المدخل.
ونقلا عن مجلة القبس لحوار مع عبد الرحمن العسعوسي 'أبو عبدالله' وهو يعود بذكرياته إلى الوراء ليتذكر بعض جيرانه قائلا نحن لم نكن جيران فقط ،كل جار في داره ولكن كنا أهلا متكاتفين متعاضدين في السراء والضراء، حياتنا الاجتماعية لم تكن كما هي الآن، الجار لا يرى جاره إلا في المناسبات ولا يعرف عنه شيئا فإذا لم تخني الذاكرة وأنس البعض فمن جيراننا بيت يوسف يعقوب يوسف المطوع وخليفة عيسى الملا اللذان كانا حاضرين في الديوان وتدخل خليفة عيسى الملا وقال بيتنا لزيج 'ملاصق' بيت ديكسن، يقابله بيت يعقوب عيسى بشارة دور الديوان وعن دور الديوان وأهميته قديما وحديثا يقول عبد الرحمن العسعوسي تقريبا الدور نفسه في السابق كان يجتمع فيه كبار الفريج (الحي) لمناقشة الأمور السياسية والاجتماعية والاقتصادية ومعرفة أحوال أهالي الفريج وأخبارهم، كما تتم فيه مناقشة ما يهمهم من مواضيع ومشاريع مثل الغوص والسفر والتجارة والبيع والشراء وتتبع الأخبار الخليجية والعربية وحتى العالمية وبالأخص ما يخصهم مع دول مثل الهند وزنجبار، والآن يطرح تقريبا كل ما يخص المجتمع الكويتي من أخبار سياسية واقتصادية والأراضي والبيوت ومقارنتها خليجيا ودوليا وكل ما هو عام ويخص الجميع وليس شخصيا كله يطرح في الديوان.
ويتابع عبد الرحمن العسعوسي ويقول في ديواننا هذا لا أذكر انه وضع فيه راديو ولم يلعب فيه في الورق (الكوتشينة) ولا دومنة ولا دامة إنما يؤمه رجالات الكويت، فتطرح فيه المواضيع المهمة بكل عقلانية وعدم المساس أو التجريح من غيبة أو نميمة بأي شخص ومهما كان. هذا المبدأ مرفوضا رفضا تاما فهو مبدأ ليس في ديواننا فقط إنما في كل ديوانيات الكويت، فأهل الكويت كانوا ومازالوا شيمتهم الأخلاق الحميدة والاحترام المتبادل، فالغني لا يحقر أو يهين الفقير، إنما يقف الى جانبه ويمد له يد العون ولا منة في ذلك وبلا تعال أو تكبر، فالشخص يحترم ويقدر لذاته وليس لمركزه وحالته ومكانته الاقتصادية والاجتماعية، وعشنا دائما شيوخا وأمراء وعائلات كأسرة واحدة ومازلنا نتوارث هذه العادات والقيم والمبادئ ومن الصعب تغييرها أو تركها.
ديواننا لم يقفل أبدا
وأكد العسعوسي ان ديوان العائلة هذا لم يقفل ابدا وهو مشرع الأبواب ليلا ونهارا منذ أن أنشئ وهو الآن في يومين وعلى فترتين صباحية ومسائية والديوان كما ترى يحتوي على حجر 'غرف' فالباب الكبير 'بوخوخة' منذ أن بني الديوان لم يتغير إنما لمع ودهن ولكنه نفسه من الخشب وهو يتكون من صفاقتين (ظرفتين) وباب بوخوخة صغير للدخول منه ولا يفتح الباب الكبير الا للضرورة وفي المناسبات على يمين المدخل غرفة كانت تستعمل في السابق لشرب القهوة وتناول التمر والرطب ثم يدخل إلى الديوان. والديوان مجهز بجميع الخدمات من مطبخ ودورة مياه وحمام لأنه كان معدا لاستقبال ضيوفنا من الخليج والهند عندما 'يبندرون' هنا في الكويت ويجلسون بالديوان الى ان يغادروا الكويت وهذا التعامل متبادل معنا بالمثل عندما نبندر عندهم 'يبندر يرسوا'. لهذا كان في السابق لا يقيم الديوان إلا العوائل الذين لهم وضع اجتماعي مرموق ومن الميسورين ويصعب على كل شخص وضع ديوان، كما هو الحال الآن في كل بيت تقريبا حيث توجد ديوانية.
ديوان العسعوسي الذي يعود تاريخ إنشائه إلى أكثر من قرنين ونصف القرن من الزمن تحديدا نحو 264 سنة. ويعتبر آل عسعوسي من سكان الكويت الأوائل وديوانهم عند السيف مازال شامخا شاهدا على كفاح وتراث أهل الكويت الأوائل. وكل ما يحويه الديوان يحمل في طياته حكايات التاريخ والتراث ويعطي صورة حقيقية للكويت الماضي
وهذه لقطة من الجو تبين الدواوين المطلة على الخليج العربي والسفن الراسية أمام النقع البحرية .
مجلس القهوة للديوان
ومن خلف الديوان كانت إحدى سفن الكويت القديمة والمرممة وتدعى البغلة وزيارة خاصة لها .
قلافة السفن
وتعرف صناعة السفن في الكويت بـ " قلافة السفن " وقلف السفينة بمعني خرز ألواحها بالليف ، وجعل في خللها القار ، وتنسب "قلافة السفن " إلى " القلاف " وجمعها قلاليف وهم الرجال الذين يصنعون السفن الكبيرة والصغيرة الشراعية ويقومون بتسوية الأخشاب ونجارتها وقلافتها ، وهي عملية شاقة للغاية تجعل القائمين بها يعملون في ظروف صعبة من طلوع الشمس إلى غروبها ، بالإضافة إلى بناء أنواع السفن الكبيرة والصغيرة ، سفن السفر (النقل البحري) وسـفن الغوص على اللؤلؤ وصيد الأسماك ونحوها ، فقد بنوا السفن الحديثة واليخوت التجارية
ولقد كان قلاليف الكويت من أمهرالقلاليف في منطقة الخليج العربي ولهم شهرتهم واسمهم في هذا المجال ، ويصنعون السفن الكبيرة في وقت قصير نسبيا وعلي أحسن طراز حيث لديهم الخبرة والمران ، وكبير القلاليف يسمي ( أستاذ ) وتحت إمرته عدد من القلاليف يعملون معه ، حيث كان لهم دور كبير في مجال البحر.
من الدرج المعدّ لصعود البغلة ولكشف سطحها كانت هذه اللقطات.
أستاذ السفينة
ينتظم في حرفة " قلافة السفن " عدد من العمال يشرف عليهم " رئيس القلاليف " أو "الأستاذ " الذي يقوم بتوجيه العمال بحكم خبرته في صناعة السفن ، وهو بمثابة مهندس السفينة واضع تصميمها وخطوطها الرئيسية بالفطرة والممارسة
ولا تقتصر وظيفة " الأستاذ " على بناء السفن فحسب ، فقد كانت تسند إليه مهمة إصلاحها كذلك ، كما كان يعهد إليه بمرافقتها خلال رحلاتها الطويلة ، لأن وجوده كان يشعر طاقمها بالأمان تجاه أية أخطار قد تصيب السفينة ، لذا كان "نواخذه السفن " يتنافسون على اصطحاب "الأساتذة" المشهورين ، وذلك في مقابل أسهم يحصل عليها " الأستاذ " تبلغ حوالي 250 روبية
وقد برز في الكويت عدد كبير من "الأساتذة " الذين كانت لهم شهرتهم ليس في الكويت فحسب ولكن في منطقة الخليج العربي
وهناك ( المقدمي ) الذي يساعد ( الأستاذ ) في الإشراف على عمال السفينة وينوب عنه في حالة غيابه
حتى لا يتعطل العمل أما ( القلاليف ) أو نجارالسفينة فيقومون بتصنيع خشبها ، وفي الوقت الذي ينهض فيه ( القلاليف ) بأعمالهم ، يقوم ( الضرابون ) أو ( الضراريب ) بدق المسامير الحديدية في أخشاب السفينة
بالإضافة إلى ( المزوري ) الذي يعمل في حمل الأخشاب ، ( الوليد ) وهو الصبي الذي يقوم بجمع ( القشبار) أو الأخـشـاب الصغيرة الـتي تستعـمـل كوقود في المنازل ، كما يقوم بمناولة العمال الأدوات المطلوبة خلال قيامهم بالعمل ، كما يتابعهم خلال عملهم لتعلم الحرفة واكتساب فنونها المختلفة
من على سطح السفينة ويرى مخازن السفينة
ومن باب المعرفة وجدت بعض الامور التي تعرّف بصناعة السفن وجدت انه من الماسب ذكرها للفائدة وخاصة ان عنوان رحلتنا جزيرة فيلكا والرحلة لاتتأتى الا بالسفن وخير السفن القديمة والاصيلة منها . المواد المستخدمة في صناعة السفن أخشاب السفن
اعتمد الكويتيون في بناء سفنهم على الأخـشاب المختـلفة التي كانوا يجلبونها من الهند وشرق أفريقيا ، ويعد ( الساج) أهم تلك الأخشاب على وجه الإطلاق لمرونته وقدرته الفائقة على التحمل ، ويأتي من النيبار بالهند ، ويستعمل في وضع جوانب السفن وسطوحها وأضلاعها ، وأحيانا تكون ( الشلامين ) الأضلاع من خشب ( سبيط ) الذي يأتي من الصومال ، ويصنع ( البيص ) وهو قاعدة السفينة من خشب ( الجنكري ) الذي يتميز بالصلابة والمتانة ويأتي من النيبار مسامير السفن
يعتمد بناء السفينة - إلى جانب الأخشاب - على المسامير الحديدية التي كان يقوم بصنعها الحدادون في الكويت ، كما كان الكويتيون يجلبونها من عبادان والهند وتختلف أحجامها وأطوالها حسب المكان الذي ستوضع فيه وتتراوح أطوالها ما بين ذراع أو أكثر وطول المسمار العادي الفتايل
أما الفتايل فهي عبارة عن خيوط من القطن ، وتستخدم في سد الفراغ بين الألواح الخشبية ، وذلك بعد وضعها في الصل ( دهن حيواني) لكي تلتصق بين الأخشاب وتمنع تسرب الماء إلى داخلها ، وكان التجار يجلبون الفتايل من دبي والهند الصل والشونة
يستخرج الصل من الأسماك ، ويأتي إلى الكويت من جنوب شبه الجزيرة العربية ومن النيبار بالهند ، وتدهن به أخشاب السفينة عقب الانتهاء من صنعها ، وقبل تدشينها لأنه يطيل عمر الأخشاب أما الشونة فهي عبارة عن مزيج من الدهن والجير ، ويطلى بها النصف الأسفل للسفينة لكي يقاوم ملوحة المياه وقد يكسي النصف الأسفل للسفينة بمادة النحاس التي تمنع تآكل الأخشاب نسيج الشراع ( الغزل )
كان الكويتيون يجلبون نسيج الشراع ( الغزل ) من البحرين والهند وكراتشي على هيئة " دريات " أو أثواب يتراوح طول " الدرية " منها ما بين أربعين وخمسين مترا ، ثم يقومون بتفصيل " الدرية " إلى قطع مستطيلة تعرف " بالشقق " التي يتألف منها الشراع حسب حجمه ونوعه حبال السفن
ولم يكن هناك غني عن الحبال المصنوعة من ليف جوز الهند وعساوة النخيل وتأتي على شكل حزم صغيرة أو كبيرة من كلكتا ، وتربط الحبال بربط مختلفة ، وتعرف الحبال حسب طولها وسمكها واستعمالها ونوعها ، فالحبل السميك يسمي "العمار " وأجود أنواع الحبال هو ( الصركالي ) وهناك أنواع أخرى من الحبال مثل حبال القطن والبي ومليط
ويتصل بدقل السفينة وشراعها عدد من الحبال مثل ( لزيار ) وهو الحبل الذي يربط بالدقل ، و ( العمارين ) في الجهتين اليمني واليسري من الدقل عند منتصفه ، و ( البياوير ) في الجهة الأمامية من الدقل ، و ( الخماري ) في أعلاه ، وتستخدم الحبال في تقوية الشراع وربطه ، ولكل وظيفته الخاصة ومهمته المحددة
وهنا القلاف وهو يشرف على ترميم البغلة ويعد الدقل وقاعدته
نقع السفن
كما في الصورة اعلاه والتي تبين موقع النقع ودواوين اصحاب السفن .
وترتبط عملية بناء السفن بوجود "النقع" العديدة التي كانت إلى عهد قريب ممتدة على طول ساحل الكويت ، ومنها نقعة المشاري وهي التي تقع أمام ديوان العسعوسي التي زرناها، والنقع عبارة عن "مراسي" صغيرة للسفن يحيط بكل منها سور من الصخور البحرية لصد الأمواج عنها ، وقد شدها الكويتيون بسواعدهم وتنسب إلى أصحابها المسئولين عنها وعن صيانتها ، ولا تقتصر أهمية النقع على ارتباطها بصناعة السفن ، وإنما تستخدم لأغراض أخرى كاستقبال السفن وتفريغ حمولاتها ، حيث كانت توفر الأمان والحماية لتلك السفن طوال فترة وجودها في النقع ، ولذا كان أصحابها حريصين كذلك على الإسهام ماديا في إصلاح النقع و تعميرها كل حسب قدرته وإمكانياته وبقدر ما يملك من السفن
كيفية الاتفاق على صناعة السفينة
وكانت السفن تبنى لحساب التجار والنواخذة الذين قد يأتون بالأخشاب والمواد اللازمة من الهند لخفض تكاليفها ، ويختار هؤلاء الأستاذ الذي سيتولى الإشراف على صناعة السفينة المطلوبة ، ويقدمون له المواصفات المختلفة من حيث نوع السفينة وحجمها ، كما يطلبون منه إحضار المقدمي والقلاليف والضرابين والعمال اللازمين كذلك بعد تحديد الأجر اليومي المطلوب دفعه لكل منهم ، فإذا ما تم الإنفاق على كل شيء تبدأ عملية صنع السفينة ،وهذا المقال عن القلافة مأخوذ من بوابة التميز بتصرف.
مسجد قرب الديوانية وهو محل ترميم ويعود إلى نفس الحقبة التاريخية
وهنا مسجد الناهض وفي منطقة عمرانية حديثة لم يزال في صورة تدل على أهمية الأبنية التاريخية بالمنطقة وحفظ أهلها كصورة من صور التراث .
بوابة مسجد ناهض
ومن السفن إلى منطقة قرب الخليج وهي المعلم الأشهر بالكويت وأبراجها
صورة عن قرب لكرتي البرج
والى هنا نكون قد أعطينا تصورا للمكان والزمان قبل الانتقال إلى الرحلة الأساسية وهي جزيرة فيلكا وللذهاب إلى الجزيرة لابد أن يكون عبر طريقين لمن لا يملك قارباً خاصاً وهي أما عن طريق ميناء رأس الأرض بالسالمية أو رصيف المارينا عبر قاربي أم الخير وبنت الخير .
وهنا الصورة للمحاولة الأولى والتي انتقلنا إلى ميناء رأس الأرض وهو ميناء به عبارة تحمل السيارات والناس عموما إلى الجزيرة ولكنها بطيئة نسبيا إلى الموقع الآخر وهو الذي ارتأينا الذهاب إليه نظرا لعدم رغبتنا بنقل السيارة إلى الجزيرة.
السيارات المحملة تنتظر الدور للدخول إلى العبارة المقلة لهم إلى الجزيرة
من هنا كان الشباك لشراء التذاكر
عندها انتقلنا إلى رصيف المارينا إلى السفن السريعة وهي سفينتي أم الخير وبنت الخير .
وقبل الدخول صورة للمجموعة التي استضافتنا مشكورة إلى السفينة وهم الإخوة حامد الفضلي والعنزي والشمري وقد كانوا غاية في الكرم جزاهم الله خيرا
وصورة أخرى ويرى من الخلف سفينة أم الخير
ويشمل الحجز للسفينة وجبة غذاء في فندق ايكاروس بالجزيرة
وهنا صورة لرصيف المارينا المقابل لمرسى السفن المتجهة إلى الجزيرة
ورحلة السفينة السريعة إلى الجزيرة تأخذ نصف ساعة فقط وهي سفينة جديدة حديثة مجهزة بمحركات قوية ترفعها على مستوى البحر كما ترون بالصورة أدناه.
ومواعيد السفن السريعة أسبوعيا الخميس والجمعة على هاتفهم رقم 2244988
وسعر الرحلة ذهاب وإياب مع الوجبة 12 دينار
ولمن لا يريد الغذاء يكون السعر 3 دنانير للذهاب فقط
وقد ركبنا السفينة وهي مصممة للركاب فقط بمقاعد وثيرة ومؤمنة بأحزمة ومغلقة بأبواب مصمتة ضد الرياح
ها نحن الآن في ارض الجزيرة الهادئة الهانئة المسالمة والبعيدة عن ضوضاء المدن وصخبها تستقبلنا بكل ما لديها من متعة النفس وصفاء الجو وسكينة المكان ...
وقبل التجول عبر هذه الجزيرة أود أن أشارككم ما بحثت عنه لمعرفة الجزيرة وحدودها ومواقعها وما بها من أماكن ذات تاريخ وعبر. جزيرة فيلكا:
لجزيرة فيلكا أهمية خاصة من بين جزر الكويت بالنظر إلى أهميتها التاريخية، وما احتوته من آثار قديمة ترجع إلى عهد الإغريق ، وتأتي أهميتها كذلك من كونها الجزيرة الوحيدة في الكويت المأهولة بالسكان والتي صلحت منذ نشأة الكويت للاستقرار البشري .
- الموقع :
N29.29.28
E48.17.80
تقع جزيرة فيلكا في مواجهة جون الكويت ، تبعد عن رأس " عجوزة " مسافة 26 كيلو مترا ، وتبعد عن رأس الأرض في السالمية 20 كيلو مترا ، كما يبعد طرفها الشمالي الغربي مسافة 13 كيلو مترا عن خور الصبية
وهنا صورة للجزيرة بشكل سياحي توضح المواقع الاثرية واماكن الاستيطان البشري بها
صورة من الجو للجزيرة ويرى ميناءيها على الساحل الغربي للجزيرة
الجزيرة :
تاريخ وحضارة :
كانت جزيرة فيلكا موطن استقرار بشرى ثابت منذ آلاف السنين ، وقد اتضح من الدراسات والاكتشافات الأثرية التي وجدت على أرضها أنها عامرة بالسكان منذ بداية الألف الثالثة ق.م ، وذلك بحكم موقعها في الممر البحري التجاري الذي كانت تمر به السفن والأساطيل التجارية ، فهي بمثابة حلقة وصل ما بين حضارات الخليج وبلاد الرافدين والسند وشرق أفريقيا ، وخاصة الحضارة الدلمونية والتي كانت تمتد من البحرين جنوبا وحتى شمال الخليج .
وقد عثر على كثير من الأختام الدلمونية وآثار حضارات تـعــود إلى العـصـــر البـرونــزي والعصر الإسلامي . ولقــد دعـا هذا الكـشــف المسـئـولين فـي الكويـت إلى دعوة بعـثـة دنمركية في عامي 1958م و 1962م ، تلتها دعوة بعثة روسية عام 1983م . تسمية الجزيرة
يري البعض أن أصل التسمية جاء من لفظ "الفلج" وهو الماء الجاري باللغة العربية ثم حرفت إلى "فيلجة". أما البعض الأخر فيري أن التسمية يونانية لشبه الاسم مع كلمة "فيلكس" أي السعيدة ، بمعنى الجزيرة السعيدة.
هذا ولقد ظهرت لفظة " فيلجة " هكذا على بعض الخرائط الأوروبية منذ عام 1740م .- فيلكا من خلال كتابات الرحالة والمؤرخين الأجانب :
يعد أقدم نص أجنبي ورد فيه اسم فيلكا - التقرير الذي كتبه " كنبهاوزن " مدير شركة الهند الشرقية الهولندية عام 1754م ، حيث يقول : " إن العتوب في جزيرة فيلكا وبلدة " القرين " الكويت كانوا يملكون نحو ثلاثمائة سفينة صغيرة الحجم ، تستعمل في صيد اللؤلؤ .
كما ورد اسمها في كتابات كل من : الرحالة الدنمركي كارستن نيبور عام 1765م ، والكابتن فوجو عن زيارته عام 1793م وبكنجهام عام 1816م ، كما وردت في تقرير كل من الميجور كوليبروك عام 1820م ، وتناولها بالوصف الوكيل السياسي البريطاني هارود ديكسون عام 1930م ، والملازم فيلكس جونز عام 1839م ، وج.ج. لوريمر عام 1904م سكان الجزيرة :
غالبية سكان جزيرة فيلكا ينتمون إلى قبائل عربية نزحت من نجد والإحساء أو من عرب فارس ، وقد قدر الميجور كوليبروك عدد سكان الجزيرة بحوالي 500 نسمة ، بينما بلغ عدد سكانها وفقا لتعداد عام 1985م 5832 نسمة . آبار مياه الشرب :
تنتشر آبار مياه الشرب على طول الساحل الغربي للجزيرة الآهل بالسكان ، وفي المنطقة الجنوبية منها . وأشهر هذه الآبار آبار منطقة المطاين ومفردها مطينة. اهتمام حكام الكويت بالجزيرة :
اهتم حكام الكويت بجزيرة فيلكا اهتماما خاصا ، وكان لها أمير من آل الصباح منذ عهد الحاكم الثاني للكويت ، وأصبح منذ ذلك الحين يتردد عليها أمراء وحكام الكويت فشيدوا على أرضها الكثير من المباني والقصور ، كما أن بعضهم استقر بها وجعلها سكنا شبه دائم له مثل الشيخ جابر الصباح وخلفه ابنه الشيخ محمد الجابر الصباح . ومنذ عام 1921م داوم الشيخ عبد الله السالم الصباح على الذهاب إلى الجزيرة وقضاء فترات طويلة بها . أشهر رجال الجزيرة وشخصياتها :
أنجبت الجزيرة الكثير من الرجال الذين قدموا خدمات جليلة في مجال التعليم والعلوم الدينية والملاحة البحرية بجانب المجال الثقافي والفني ، ومن أبرز هؤلاء الشيخ عثمان بن سند الوائلي ، ومن أشهر علمائها : الشيخ إبراهيم بن عبد الله الفارسي والشيخ الملا محمد بن الحاج عبد الله والشيخ محمد بن أحمد الخلف . ومن أشهر قرى جزيرة فيلكا القديمة : الصباحية :
اشتهرت هذه القرية بكثرة نخيلها ، ويذكر كبار السن أن بها أكثر من 400 نخلة ، وكانت السفن تستدل على الجزيرة من رؤيتها لنخيل الصباحية ، ويقال إن سبب تسميتها بهذا الاسم نسبة إلى آل صباح حيث سكنها أفراد منهم بعد نزولهم الكويت . الزور :
الاسم القديم للساحل الآهل بالسكان المقابل لمدينة الكويت ، وقد سكنه الأهالي في أواخر القرن الثامن عشر بعد هجرتهم من القرى القديمة بسبب الأوبئة التي حلت بها. الدشت :
تقع في الشمال الشرقي من الجزيرة ، وكانت آهلة بالسكان حتى مطلع القرن التاسع عشر ، وكان فيها مسجد كبير تقام فيه صلاة الجمعة . القرينية :
أشهر قرى الجزيرة تقع في الجهة الشمالية الغربية منها ، كانت واحة خضراء من النخيل والسدر ، وتزرع فيها جميع أنواع الخضراوات وبعض الفواكه ، اتخذها الشيخ جابر الصباح مقرا له فترة طويلة من الزمن ، تمتاز القرينية بموقع استراتيجي هام ، وقد سكنها البرتغاليون ، وعثر فيها على قطع من المسكوكات التي تعود إلى العصور الإسلامية . سعيدة :
من قرى الجزيرة القديمة جدا ، وكانت آهلة بالسكان في العصور الإسلامية ، وتمتاز بساحل رملي منحن ، وقد اتخذ في فترات متعددة بمثابة ميناء للسفن .
وتجولنا في إحدى سيارات القرية التراثية عبر البيوت المهجورة والتي ثمنتها الحكومة لساكنيها بعد تعرض الجزيرة إلى كوارث نتيجة الحروب الأخيرة وبعدها عن العاصمة مما افقدها الحماية اللازمة والصورة تعبر عن الوضع المهجور لمباني الجزيرة .
الدبابات النارية للزوار وهي تتجول بين طرقاتها المهجورة
ها قد وصلنا لمنطقة الشركة السياحية (القرية التراثية) والتي أعدت المكان المنظم بالجزيرة وقد شمل على القرية التراثية ومباني رممت واعدت للتأجير للسياح والزوار ورمم القصر القديم آل الصباح وقربه المقهى الشعبي ودكان لبيع الذكريات التراثية ، ويشمل الموقع أيضا على الحديقة الكبيرة وفندق ايكاروس والمسجد الجامع .
مبنى القهوة الشعبية بالقرية
من داخل القهوة الشعبية ببنائها التراثي الجميل
وبعض القوارب القديمة والمصنوعة من سعف النخيل
وغرف تابعة للقهوة يجلس بها وقت الشتاء.
وهنا قصر الشيخ عبدالله السالم الصباح والذي حافظ على رونقه وقد جمّلت واجهته بأربع من المدافع الحربية القديمة
بئر الماء الواقعة خلف القصر وفي الباحة الخلفية
صورة مقربة لأحد المدافع المطلة على باحة قصر الشيخ عبد الله السالم الصباح
ساحة العلم المقابلة لقصر الشيخ عبدالله السالم الصباح
احد المساجد القديمة والباقية إلى اليوم تؤم المصلين في المنطقة التراثية بالجزيرة
ويتواجد في القرية التراثية بعض الأنشطة التراثية المتمثلة بصناعة نماذج من السفن القديمة والأثاث المصنوع من سعف النخل وغير ذلك مما يحب اقتنائه السياح وجلبه إلى الكويت .
إحدى مواقع الجذب السياحي للجزيرة ومتمثل بالحديقة المحتوية بحيرة تجول فيها قوارب الأطفال ومظلات للمتنزهين يتمتعون بطيب الهواء وجمال المكان
كما أن لركن البادية مكان هنا ولمضارب البدو طعم متمثل ببيت الشعر استكمالا لتنوع التراث في القرية.
جانب من الحديقة المنسقة وبحيرتها الجميلة .
كما أن للقرية جانب جميل وتراث حقيقي متمثل بالبيوت القديمة والمرممة لتكون بيوتا للإيجار لمن أرادها من الزوار والسياح الذين يأتون أفواجا إلى الجزيرة وخاصة في هذا الوقت من العام .
ولم ينسى مطوروا القرية التراثية من أن يوثقوا البيوت بأسماء سكانها الأصليين وإعمالهم وأيضا أزقة القرية كما هو هنا
(سكة مباركوه)
بيت الزايرة
وبيت كاسكو
وجملت السكيك بالانوار والجندل المعلق ببعض النباتات ككروم العنب
وصورة من فوق السطوح للبيوت وتصميمها الشعبي القديم .
بيت المطوعة أم سلامة
بيت علي قرقري بوطبينة
سكة بشروه
بيت الحجام والجاوي(الكاوي)
بيت بلاع البيزه – الظاهر هو بخيل الجزيرة يبتلع الفلوس لحرصه عليها- يعقوب ابوحسين
بيت الخطابة مكية بس المشكلة انها بدون هاتف للأتصال
بيت البساك(صاحب مهنة نقل الحجر للبناء)
استأجرنا إحدى الدبابات للتنقل بين الجزيرة وهي إحدى وسائل التنقل المميزة بالجزيرة
من المرآة اطل عليكم وبعدسة الكاميرا التقط هذه الصورة
صور من مواقع عدة من الجزيرة المهجورة
صورة من خراب الأبنية اثر تعرضها للقصف الأمريكي إبان الحرب الأمريكية العراقية
من الأنشطة البديعة وهي ركوب الجت سكي البحري
المسجد المهجور في احد أحياء الجزيرة المهجورة
ومن احد البيوت المهجورة كانت لنا زيارة ونظرة لكيفية التعايش هنا والبيت بفنائه العربي التصميم وشجرة السدر التي لا يخلو منزل منها فهي شجرة ظل وثمر وتراث ملازم لهذه المنطقة كما للبئر السطحي له مكان في باحة المنزل .
وصورة مقربة لفوهة البئر وقرب الماء ما يعادل عل ثلاثة إلى أربع أمتار
من الصور السيئة تعرض هذا المنزل للقصف التعسفي وليس من الأعداء بل من قبل العسكر الكويتي المرابط بالجزيرة واتخاذه هدفا لتدريبات العسكر وقد أحالوه إلى دمار.
وزيارة إلى تاريخ القرية ومتحفها الطبيعي في ارض التنقيب عن بقايا الاسكندر المقدوني والحضارة الإغريقية والدلمونية.
وكم حز في نفوسنا حين وجدنا الموقع للمتحف مغلقاً وحاولنا مع الإخوة ووقفنا نحو ساعة نتلطف البواب لعلنا نحوز على رضاه بعد أن أقفلت الأبواب في رغبتنا بالدخول
ولاح لنا الأمل من خلال المكالمة لمدير الموقع الشهاب وقد سمح للبواب بان نزور الموقع ونلتقط الصور المعبرة والتي تكمل الصورة لجوانب الجزيرة المترامية ، وخاصة أن الموقع الحالي هو من أهم المواقع التاريخية الأثرية التي تحكي قصة مرور الحضارات إلى الجزيرة .
لقد عاش بالجزيرة في عام 600 ق.م : الهيلينستيون في منطقة تل خزنة بجزيرة فيلكا وعام 300 ق.م أقام الإغريق لمدة قرنين في جزيرة فيلكا ، وهنا نرى مبنى قصر الشيخ جابر الصباح والذي بني عام 1920 تقريبا في موقع يقع فوق الآثار القديمة بالجزيرة .
وصورة لي ولحامد الفضلي مضيفنا ولحارس الموقع الذي قدر زيارتنا وفتح لنا الأبواب مشكورا لأخذ الصور ومشاهدة تاريخ الجزيرة .
وجانب آخر من توالي الهجرات المتتالية على الجزيرة وبقايا آثار البناء المتنوعة في أساسات الأبنية الحدث بناءً.
كما لموقع الآثار الأقدم بالموقع وهو المكان الذي به أعمدة وزوايا من بقايا قلعة قديمة أو معبد يعود للعصور الدلمونية وغيرها وقد توالى على الموقع عدة حملات أثرية دانمركية وروسية كشفت لنا شيء من تاريخ المنطقة أرفقها لكم من خلال كاميرتي .
ومن هنا ننتهي من نقل ما رأينا عبر هذا الموقع المهم في الجزيرة ونقل صورة له لتكون دليلا عن زيارتنا وتاريخا لها بنقل تاريخ الجزيرة ومن هنا التاريخ والأقدم إلى الأحدث إلى فندق ايكاروس الحديث القديم بتصميمه المتنوع نذهب لنكمل زيارتنا بوجبة غذاء لذيذة بعد زيارة مضنية ومحملة بكم وافر من المعلومات والقيم السياحية والتراثية للمنطقة .
من بوابة الفندق إلى باحته الداخلية حيث بركة الماء وساحات من المطاعم والقهاوي الحديثة على مساحات متنوعة منه .
جانب من بهو الفندق الداخلي والمكشوف
شرفات الفندق والتي يطل منها غرفه الداخلية
وغرف خارجية ذات خصوصية خارج المبنى
ونهاية بالمطعم ووجبة بعد تجول جميل وفريد جمعنا مع إخوة كرام
وعبر القرية التراثية أخذنا الباص الذي سيأخذنا إلى القارب رجوعا إلى بر الكويت
وصورة بعد الزيارة للمجموعة في قارب المحبة متوجهين نحو الكويت
وصورة أخرى والبسمة تغمرنا والحب يجمعنا في إخوة قل مثيلها
الرحال مع الأخ حامد الفضلي فوق القارب
وهاهي الكويت ترحب بنا كما هي صباحا قد ودعتنا الله بحفظه
وقبل الاقتراب من رصيف المارينا وفي عصر يوم جميل كانت شقاوة الشباب بالجيت سكي وهم يتسابقون برشقنا بالمياه وهم يتحدون القارب السريع بما يملكون من مهارات وبتشجيع من بعض الركاب .
وصورة أخيرة مع القبطان وتوديع قبل النزول من القارب
وهاهنا نودعكم كما ودعنا الجزيرة وشباب الكويت الذين أغدقوا بالكرم وفادتنا فجزاهم الله خيرا، وبكل الحب نرجو لكم دوام الخير والسعادة والزيادة من الخير في كل رحلة بها الحب والسلام والمعرفة لنا ولكم ولكل محب أدام الله عزكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وائل الدغفق- رحال الخبر
أفادك الله وغفر لك على هالمعلومات الجميلة والصور الأجمل ، أخوك المحب : هارثة .
ياهلا بالهارثة صاحب الفايدة بزين رده وطيب اطلالته الله يغفر له
اشكر لك زيارتك ولطيف كلماتك امتعتنا بتواصلك غفر الله لوالديك
تحية وتقدير لما قدمت من تعبير انا اليه فقير ياطيب الذكر الكثير
وسلام يصلك وانت في سنام الخير
بارك الله أخي الفاضل أبو ابراهيم على هذا التقرير المتكامل والرائع
ليس ذلك بمستغرب فالكاتب رحال الخبر وبالتأكيد هذه إطلاله سريعة على الموضوع
لابد من العودة مرات عدة لقرائة هذا المعين الزلال ومهما تكلمت فلن أوفيك حقك أستاذي
حفظك المولى في حلك وترحالك ومتعك بالصحة والعافية وأجزل لك الأجر والمثوبة
الاخ العزيز ابو سديم تحية طيبة ومباركة اهلها بترحيب يجازي ردكم الكريم
اثريت موضوعنا فلقلمك بردك نيشان اتباهى به في صدر المواضيع وكيف لا وانت ابو سديم
اشكرك لكل حرف بدات به وانتهيت فبكل حرف منك ارتقي ولتعزيزك انتشي وباسمك احتفي
كل الشكر والتقدير لشخصك الكريم
اخوك ابو ابراهيم