نحن مجموعة من الزملاء جمعتنا الهواية والصدفة بدورة غوص عند الكابتن محمد العثمان حفظه الله
فتكونت صداقة حميمة ما أسرع أن كانت أخوة ومحبة وألفة أدامها الله
ولقد عزما أن نقيم برنامجا لرحلة غوص في شواطيء ينبع وأملج البحر تلك الشواطيء الخلابة والتي رأينها عن طريق هذا المنتدى المبارك في صور كبار الرحالة بالمنتدى
فقررنا أن تكون الإنطلاقة من الرياض مرورا بمدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أملج عن طريق العيص
فجائت الأخبار أن مدينة العيص في تلك الأيام قد يثور بها بركان أو يحصل لها هزة أرضية
لنقرر بعدها أن يكون الذهاب عن طريق ينبع البحر
إلا أن أثرنا أن نغير المسار تماما لنكسب أخوة الكابتن ومرافقته في الرحلة حيث كان عازما التوجة لجدة لإتمام بعض التمارين لطلابه
فكان المسير لجدة ثم توجهنا بعد أن انتهى الكابتن من درورته بجدة إلى أملج البحر
ولم نترك جدة أن تمر مرور الكرام دون أن نستمتع بالبحر
لكن أدعكم مع الصور لتتحدث عن متعتنا بأملج
كورنيش أملج وبدأ التحسينات فيه
شاطيء الحسي من أجمل الشواطيء ولقد فضلناه أكثر على شاطيء الشبعان
حيث أن الشاطيء رملي وقرب الكسارة وجمال الشعاب المرجانية
أحد الأشبال ممن أجادوا رياضة الغوص وقد كنا نستمتع مع مدربنا برياضة السنوركل ونتعلم عليها
عنصر هارب من الصورة بعد القبض عليه
حاول تحدد ملامح الهارب
جمال الشعاب المرجانية والأحياء البحرية تسحر الزائر بروعتها
وهنا شبل آخر - ما شاء الله تبارك الله - ممن أجادوا الغوص وتدربوا على السنوركل ( فحفظه الله )
وهو يخرج وقد أخذ حقه من البحر
وقد توجهنا لأحد المطاعم بينبع
لنأكل السمك على طريقة الميفا
آمل ان يحوز الموضوع على اعجابكم ولا ينقصني إلا دعواتكم
وأشكر كل من ساهم في ارشادي من أعضاء هذا المنتدى الكرام وغيره من المنتديات مما جعل رحلتنا رائعة
وحقيقة أملج تحتاج عدة زيارات