كان وإلى وقت قريب الجار له قدر وله قيمه حيث إن الجيران شبه أهل وعائله واحده إذا غاب جار عن بيته وليس هناك من يعولهم أثناء فترة غيابه كان الجار هو العائل لهم حتى عودته.و ديننا يحثنا على إكرام الجار وتلمس إحتياجاته وكذلك النخوه والمروءه العربيه والتي هي موجوده لدى العرب فقط ........اما اليوم فالله المستعان نبغى السلامه ان سلمت من جارك ما سلمت من أولاده ...
نبتدى بسالفتنا الخفيفه (الظريفه )حيث أنكم تعلمون أنه في السنين الماضيه مر على نجد وغيرها من البلدان سنين جوع وأوبئه وأمراض ولم يكن هناك مستشفيات ولاحولك أمم متحده ولاصليب أحمر ولاأخضر . يروى لى واحد من الربع من أهل القصيم يقول إن أمه ماتت الله يغفر لها ووالدينا ووالديكم ولنا ولكم ولكل مسلم وهو طفل رضيع ولم يجدوا له مرضعه لا من قريب ولامن بعيد لأن كلن بلش بنفسه ولم يقصر الجيران فى بداية الأمر ولاكن حياءً من الأب أن قام بشراء عنز وقام يرضعه من حليبها يقول لى كانت ترعى قريب من البيت وعند عودتها من المرعى تأتى إليه حتى يلقم ثديها وأسموها قماشه يقول فصارت أمًا لى من الرضاع والرجل قارب عمره على الثمانين سنه الأن وهوفى صحه وعافيه من الله وهاذه صورة العائله الكريمه من الرضاع . ----
-----------
------------------------
[img][/img]
اشكر لكم حسن اطلاعكم وأرجو أن تنال على استحسانكم
التوقيع
الآدمـي تـكـشـف مع الوقــت خافيه
ويبين لك طـيـب الرجـل من خماله
لا طـالـت الـخــوه ظهــر كل ما فيه
وعـرفـت دقــه وقــتـها من جــلاله
أما طــلـع خــويـك الـلـي تــخـاويه
والا سـمـحــت وقــلـت مالي وماله