السعودية صاحبة الرقم العالمي الأعلى في معدل الوفيات على المستويين العربي والعالم
سجلت السعودية أعلى نسبة وفيات بحوادث الطرق على المستويين العربي والعالمي
صنفت منظمة الصحة العالمية السعودية صاحبة الرقم العالمي الأعلى في معدل الوفيات بسبب حوادث المرور، بتسجيلها أكثر من 49 حالة وفاة لكل 100 ألف نسمة. وسجلت السعودية 485 ألف حادثة مرورية عام 2008 مقارنة بـ 435 ألفاً عام 2007، ما يشير إلى ارتفاع عدد الحوادث بدلاً من انخفاضه.
وفي عام 2008 ذاته لقي 6548 شخصاً حتفهم بسبب حوادث السيارات، وتقدر قيمة الخسائر التي سببتها حوادث الطرق في السعودية في 2008 بـ 23 بليون ريال بنسبة تمثل خمسة في المئة من الناتج القومي الإجمالي للسعودية.
خسائرها تعادل ثلاثة أضعاف الإنفاق على الصحة والتعليم
مصرع 30 ألف شخص خلال 5 سنوات
في حوادث السير بالسعودية
أعلنت وزارة الصحة السعودية امس الخميس أن عدد ضحايا حوادث السير في المملكة بلغ 30 ألف شخص خلال السنوات الخمس الماضية وفي نحو مليوني حادث. وقالت الوزارة «إن مليوني حادث وقعوا في المملكة خلال الخمس سنوات الماضية نتج عنها مقتل 30 ألف شخص و 170 ألف مصاب وتم ضبط ما يزيد على 45 مليون مخالفة مرورية».
وأشار تقرير أخير للإدارة العامة للمستشفيات بوزارة الصحة أن متوسط عدد المصابين جراء الحوادث المرورية سنوياً يبلغ أكثر من 275 ألف مصاب يتوفى منهم حوالى 6 آلاف بواقع 16 وفاة يومياً ليصبح المعدل الشهري للوفيات من الحوادث المرورية 480 شخصاً.
وكان الدكتور عبد الجليل السيف عضو مجلس الشورى السعودي والمتخصص في تخطيط المدن أعلن في فبراير الماضي أن المبالغ المهدرة بسبب حوادث المرور في السعودية تقدر بحوالي 21 مليار ريال وهي تعادل ثلاثة أضعاف ما ينفق في قطاعي التعليم والصحة سنويا، وتشكل 7ر4 بالمائة من إجمالي الناتج المحلي الإجمالي. وقال السيف إن حوادث المرور في المملكة، التي يبلغ تعداد سكانها حوالي 25 مليون شخص تؤدي إلى وفاة شخص وإصابة أربعة آخرين كل ساعة وهذا المعدل يعد من أعلى المعدلات في العالم.
شهدت المملكة العربية السعودية، خلال العام الهجري المنصرم (1430هـ) ارتفاع في ضحايا حوادث المرور، حيث تم تسجيل 483 ألف حادثة مرورية، أدت إلى وفاة 6458 شخصًا، وإصابة 36 ألفًا آخرين.
ونقلت صحيفة "الحياة" عن مدير الإدارة العامة للمرور اللواء سليمان العجلان قوله: "الإدارة العامة للمرور في السعودية رصدت خلال العام الماضي 9 ملايين مخالفة مرورية، وإذا ما قورن بعدد قائدي المركبات فهذا العدد ليس بالسهل إطلاقًا"،
السعودية تكشف أرقام مؤلمة في حوادث السير وتتطلع لنظام ساهر الإلكتروني الاربعاء, 15 نيسان 2009
مدير الإدارة العامة للمرور في السعودية فهد البشر أمس الثلاثاء الحوادث المرورية التي تشهدها المملكة سنويا بإرهاب الحوادث. ضحايا الحوادث سنويًّا يتجاوزون 6400 قتيل بينما ضحايا الأعمال الإرهابية لم يصل إلى 200 قتيل من الطرفين خلال السنوات العشر الماضية، في المقابل توفي لدينا خلال نفس الفترة من الحوادث المرورية 50 ألف شخص وأكثر من 300 ألف مصاب وخسرنا من الناحية الاقتصادية أكثر من 100 مليار ريال، وطالب تدخل صانع القرار باتخاذ سياسة قوية وعليا للحد http://www.zoominout.com/%5Chtmldoc%5C118184.html
نسبة كثافة السيارات هي الأعلى على الطرق بالسعودية وتمثل الضعف في أميركا وأوروبا (الفرنسية-أرشيف
وبهذا تكون السعودية في مقدمة دول العالم من حيث الاستنزاف البشري والمادي نتيجة حوادث السيارات.
وأظهرت الإحصائيات أن نسبة كثافة السيارات هي الأعلى على الطرق وهي 60 سيارة للكيلو متر الواحد، وهي تقترب من الضعف مقارنة بأميركا وأوروبا. http://www.hyil.com/vb/showthread.php?t=76320
أما في السعودية التي بدأت بدورها تشهد ارتفاعا في نسبة حوادث المرور، وتشير الإحصائيات إلى أن عدد ضحايا حوادث الطرق في السعودية في السنوات الأخيرة يفوق عدد شهداء الانتفاضة وعدد ضحايا الحروب، أكثر من 35 ألف شخص قتلوا وأكثر من 200 ألف أصيبوا بجروح في حوادث السير في المملكة خلال الأعوام العشرة الأخيرة وفي منطقة الخليج عموما تسجل الإحصائيات ارتفاع نسبة حوادث السير خلال السنوات العشر الماضية بسبب ارتفاع عدد وسائل النقل المستعملة الخصوصية والعمومية إضافة إلى تزايد نسبة الشباب الحاصل على شواهد السياقة. وتكشف الدراسات التي رافقت عملية رصد مجال حوادث السير في المنطقة أن أجواء الانفتاح وتعاطي الشباب للمنشطات والمواد المسكرة، أمور لها دور كبير في تزايد حواث السير. وخلصت دراسة في موضوع تحديد مسببات ارتفاع حوادث السير إلى ما يلي:
1 ـ ازدياد عدد السيارات وهذا يرجع إلى التسهيلات التي تعطيها شركات السيارات للمشترين من قروض وأقساط وطبعاً هذه تجارة حرة في بلد ديمقراطي ولا يمكن حل هذه المشكلة والتأثير على هذه الشركات ولكن قد نطور بعض الأنظمة المرورية كي نحد من هذه المشكلة.
2 ـ سوء استعمال السيارة من قبل بعض الأفراد وخاصة الشباب والمراهقين منهم وهذا السوء ناتج عن صغر سنهم وعدم وعيهم بمعنى الحياة ومسؤولياتها وعدم إدراكهم لتصرفاتهم وما تأول إليه، ولنعلم أن بعضهم دون سن الحصول على رخصة القيادة أو حتى لا يملك رخصة قيادة أو حصل عليها بطرق أخرى، وقد تكون الإجابة على هذه المشكلة برفع سن الحصول على رخصة القيادة أو تشديد قوانين مدارس السياقة والتأكيد على فترة سياقة مناسبة قبل إعطائه الرخصة ويفضل أن تكون هذه الفترة على أرض دولة قطر 3 ـ عدم سيطرة الأهل على شاب مراهق يريد أن يمارس هوايته في الطرقات وبالتالي قلة وجود نوادٍ للسيارات وحل هذه المشكلة بفتح قسم في إدارة المرور للتنسيق بين الأهل وإدارة المرور بخصوص ابنهم الذي لا يستطيعون السيطرة عليه وإعطاء المعلومات المناسبة لإدارة المرور لترى المصلحة المناسبة للشاب وأهله وبلده والمجتمع.
4 ـ تراخي بعض رجال المرور بالكشف عن شهادة السياقة وخصوصاً عند الشباب والحل يكون بعمل دوريات للكشف عن رخص السياقة خاصة عند الشباب والنساء.
5 ـ بعض الإصلاحات والتوسعات في الشوارع وهذا أَمر لا بد منه وهو في إطار المصلحة العامة. 6 ـ السرعة وعدم التقيد بنظام المرور وهذا ما تحاربه إدارة المرور وتحرص عليه وتقوم به خير قيام من تثقيف ووسائل إيضاحية. 7 ـ قلة الوعي المروري عند المجتمع. 8 ـ الاختناقات المرورية أثناء أوقات الذروة من ذهاب الموظفين وخروجهم من وإلى عملهم وأيام العطل وقد يكون حل هذه المشكلة بإنشاء وتشجيع استعمال وسائط النقل العام.
9 ـ عدم السماح للشاحنات الكبيرة بالدخول إلى وسط المدينة وطرقاتها إلا في أوقات تحدد لهم من قبل إدارة المرور.
10 ـ انتشار الدراجات النارية داخل المدينة لأمور ترفيهية وخاصة عند المراهقين وحلها بوضع قوانين أن الدراجة النارية لتخفيف أزمة المرور ولأهداف محدودة.
11 ـ بعض رجال المرور يعاملون المرأة التي تقود السيارة بطريقة تختلف عن الرجل السائق وهذا يؤدي في بعض الأحيان إلى الحوادث ويجب أن يعامل الجميع ما داموا وراء مقود السيارة بشكل متساو.
12 ـ إن استعمال الهاتف النقال بشكل زائد أثناء القيادة قد يؤدي إلى ما لا تحمد عقباه ويكون بالتثقيف والتنبيه على استعمال الهاتف النقال في أقل حدوده
المملكة تفقد يومياً (17) شخصاً نتيجة للحوادث المرورية 70 % منهم شباب وأيام السبت والأربعاء الأكثر.. والجمعة ورمضان الأقل اللهم سلم سلم سلم الجزيرة - سعود الهذلي أعلن مدير الإداره العامه للمرور اللواء سليمان بن عبدالرحمن العجلان أن عدد الحوادث المروريه التي وقعت خلال العام الماضي 1430 - (484805) حوادث مرورية حيث بلغ عدد الوفيات (6142) وفاة أي أن هناك (13) حالة وفاة لكل (1000) حادث بمعنى أن المملكة تفقد يومياً (17) شخصاً نتيجة للحوادث المرورية.
وبين اللواء العجلان أن منطقة الرياض تعتبر أعلى نسبة للحوادث على مستوى المملكة حيث وصلت إلى (29.20%)
ثم تليها منطقة مكة المكرمة بنسبة( 23.19%)
مشيراً إلى أن انخفاض عدد الحوادث يكون في شهر رمضان وذلك عن بقية أشهر العام حيث كانت نسبة الحوادث حوالي (7.13) وكان شهر جمادي الثاني يعتبر الأعلى بين الأشهر بنسبة (9.36%) أما كثرة الوفيات في أشهر السنة فهي تكثر في شهر رمضان وذوالحجة وشعبان وشوال وهذا يعود إلى كثرة الحركة المرورية خلال مواسم الحج والعمرة كما يعتبر شهر جمادي الثاني من أكثر الشهور لحوادث الإصابات يليه شهر شعبان. وأكد اللواء العجلان أن ارتفاع الحوادث المرورية تركزت في يوم السبت في جميع مناطق المملكة حيث بلغ مجموعها (79913) حادثا مروريا بنسبة (16.48%) يليه يوم الأربعاء بمقدار (74110) حوادث بنسبة (15.29%) أما يوم الجمعة فيعتبر أقل نسبة حوادث بمقدار (52742) حادثا بنسبة (10.88%) وقال اللواء العجلان إن سبب كثرة الحوادث يوم السبت يعود إلى أن الحركة المرورية تكون في ذروتها في ذلك اليوم وانخفاض عدد الحوادث المرورية في يوم الجمعه يعود إلى انخفاض في مستوى الحركة المرورية. مبيناً أن معظم الحوادث تقع وقت النهار حيث بلغ عددها حوالي (300784) حادثا أي بنسبة (62.4%) أما الحوادث داخل المدينة فأكثر من خارج المدينة فبلغ عددها حوالي (415910)حوادث مرورية بنسبة ( 85.79%) وذلك مع الأخذ في الاعتبار بخطورة الحوادث التي تقع خارج المدن وكذلك عند مداخل المدن والتي تبلغ نسبتها(14.21%) والتي تعتبر كبيرة لما تنطوي عليها من مخاطر كثيرة من الإصابات والوفيات.
وأضح اللواء العجلان أن معظم الحوادث المرورية التي تقع هي عبارة عن تصادم سيارات حيث بلغ عدد (422864) حادثاً تشكل ما بنسبة (87.43%) من مجموع أنواع الحوادث، يليها تصادم مع جسم ثابت حيث بلغ عددها (2.111) حادثا أي بنسبة (4.15%) ورغم أن نسبة دهس المشاة لا تتجاوز (1.23%) إلا أنها تعد حوادث خطيرة تبعا لنتائجها فالدراسات المرورية أثبتت خطورتها على الأنفس من ناحية تعدد الإصابات وشدتها والتي قد تصل إلى الوفاة.
وأرجع أن سبب حوادث السير إلى خلل في أحد مكونات المعادلة المرورية وهي المركبة والطريق والسائق حيث إن الأخطاء البشرية هي المحور الذي تدور حوله حوادث السير إذ تشكل أخطاء السائقين بنسبة (80%) من العوامل المؤدية للحادث وتصنف أخطاء السياقة تحت أربع فئات عامة هي المخالفات المرورية وسوء استعمال المركبة وكذلك سوء التخطيط أثناء السياقة بالإضافة إلى عدم التقيد بآداب السياقة السليمة حيث تعد المخالفات المرورية هي أسوأ وأخطر أنواع أخطاء السياقة التي يرتكبها السائق غير مبالٍ بأنظمة وتعليمات المرور بينما تشكل العوامل الأخرى كخلل المركبة أو عوامل الطريق ما نسبته (20%).
علماً أن السرعة الزائدة لا زالت تشكل السبب الرئيسي للحوادث المرورية حيث إن (45.88%) من الحوادث كانت بسبب السرعة الزائدة وهذا يعد السبب الأول للحوادث المرورية في جميع المناطق، وأن عدد الحوادث السرعة الزائدة وأيضاً عدم التقيد بإشارات المرور قد ازدادت في العام الماضي وذلك مقارنة بالسنوات السابقة.
كما قال التقرير إن نسبة حالات وفيات الذكور تشكل ما نسبته (87.2%) من المتوفين ونسبة حالات وفيات الإناث (12.98%).
مشيراً إلى أن عدد المتوفين تتراوح أعمارهم بين 18 إلى 20 سنة
أي ما نسبته (33.26%) كما نسبته (22.3%) من عدد المتوفين تتراوح أعمارهم ما بين 20 إلى 40 عاما وبالتالي فإن حوالي 57% من المتوفين هم من الشباب وفي ذلك دلالة على أن الشباب في مقتبل العمر هم الأكثر تعرضاً للوفيات من جراء الحوادث المرورية.
وقد جاءت نسبة السعوديين المشتركين في الحوادث بلغ ما نسبته (54.84%) وغير السعوديين ما نسبته (45.16%) حيث تعد نسبة الأجانب المشتركين في الحوادث أعلى من نسبة عدد السعوديين المشتركين في الحوادث المرورية مقارنة بعدد السكان بالنسبة لكل من السعوديين الأجانب.
وبلغت نسبة السائقين المتزوجين المشتركين في الحوادث المرورية (59.47%) بينما بلغت نسبة السائقين العزاب المشتركين في الحوادث المرورية (40.52%).
كما بلغت نسبة السائقين المتعلمين المشتركين في الحوادث ما نسبته (92%) بينما بلغت نسبة السائقين الأميين حوالي (7%).
وقال التقرير إن إجمالي عدد المخالفات التي تم ضبطها للعام الماضي بلغت (898.241%) مخالفة حيث بلغت نسبة المخالفات للسعوديين (62%)
وبالنسبة لغير السعوديين (26%) كما أن أكثر المخالفات المرورية هي مخالفة السرعة الزائدة بنسبة (17%) يليها عدم ربط حزام الأمان وذلك بنسبة (12%) بينما تعتبر مخالفة سياقة المركبة في حالة سكر أقل المخالفات المسجلة بنسبة تقترب جداً من الصفر. http://www.al-jazirah.com/20100427/ln51d.htm