السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
اختيارى لأسم الموضوع مخيف ولكن الله سبحانه خير حافظ..
روى لى احد الأصدقاء انه توفى قبل سنوات احد كبار السن من المربين للماشيه فى البر وذالك بعد فتره من تعرضه لخدش فى جبهته وهو نائم اتضح انه من ثعلب مصاب بد اء الكلب اهمله حيث انه لم يتلقى اي علاج له رحمه الله .وقال صديقى انه انتشر قبل سنوات داء الكلب فى الدهناء حيث انه وجد اكثر من ثعلب مصاب بهذا الداء ويعرف الكلب او الثعلب المصاب بوجود جروح على جسمه وذلك من جراء عضه لجسمه وكذلك كثرة لعابه وتساقط وبر جلده والكسل وهذه ايضاً بعض المعلومات التى حصلت عليها عن هذا الداء حفِظنا الله واياكم من كل سوء.
1)عند الحيوانات :
يمتد طور الحضانة بداء الكلب من عدة أيام و حتى السنة و وسطيا ً من [ 3 - 6 ] أسابيع و يرتبط طول فترة الحضانة مع مكان العضة و عمقها و كمية الحمات الداخلة إلى الجسم و تظهر الأعراض المرضية بشكل :
المرحلة الأولى :
تهيج يليه شلل و مرحلة التهيج تقسم إلى عدة أطوار :
- في الطور الأول تتغير طبائع الحيوان فقد يتحول إلى ودود للغاية أو ينطوي على نفسه و ينعزل و لا يستجيب لنداء صاحبه و ينزوي في الأماكن المظلمة و قد تظهر حكة جلدية في مكان العضة القديمة التي تكون قد اندملت كليا ً , تلتهم الكلاب المواد غير القابلة للأكل كالحجارة و قطع الخشب و تفقد شهيتها للطعام و تصعب لديها عملية البلع فيسيل من فمها اللعاب الغزير و يخرج الدمع من العيون المحتقنة و تنبح بشدة أو تقوم بصيد وهمي لذباب غير موجود أصلا.
- أما الطور الثاني يتميز بتهيج شديد و حركة دائمة يظهر بعد [ 2 – 3 ] أيام و يتصف بظاهرة الافتراس فالكلب المصاب يهجم على الأشياء و الأشخاص و الحيوانات التي تصادفه في الطريق و قد يعض نفسه فتظهر عليه جروح بليغة و قد يصاب بشلل العضلات الماضغة و الأطراف و يتهدل الفك السفلي و يخرج اللسان و يسيل اللعاب بشكل خطوط من الفم و تقل حركة النباح و يصبح صوته أجش بشكل أنين .
المرحلة الثانية :
و تدعى مرحلة الشلل التي تظهر بعد[ 3 ] أيام و يلاحظ شلل عضلات الأطراف الخلفية و تشل العضلات العاصرة للشرج و المثانة و تخرج المفرزات تلقائيا ً ثم تنشل الأطراف الأمامية و يدخل الحيوان في غيبوبة و يصاب بالاختناق 0 تبلغ مراحل المرض جميعها من [ 6 – 8 ] أيام .
) وقاية المسافرين من خطر الإصابة Prevention :
تتم عن طريق التحصين قبل التعرض للإصابة باستخدام لقاح HDCV و الذي يعطى حقنا ً بالبريتون للمسافرين و هذا يعتمد على البلد الذي تتوافر فيها الأمصال المضادة لداء الكلب و مدة الإقامة .
كذلك يجب إعطاء هذا اللقاح للأطباء البيطريين و السّياس و علماء الأحياء في الغابات و الحقول و العمال المخبريين و كل من يقع في خطر الإصابة , و إن إعطاء اللقاح لا يعني عدم العناية و العلاج الطبي إذا حدثت الإصابة في المجتمعات المعرضة للإصابة عن طريق تقليل الحاجة للغلوبولين المناعي و تقليل عدد جرعات اللقاح المعطى و من الضروري إعطاء اللقاح للمسافرين للبلدان المعرضة للإصابة خصوصا ً في حال كون هذه البلدان كانت لقاحاتها تحدث تفاعلات غير مرغوب بها و خطيرة و إن إعطاء هذه اللقاحات يكون ذو فائدة عظيمة خصوصا ً عندما تظهر الإصابة عند عدم توقع حدوثها و يتم استخدام الغلوبولين المناعي الخيلي في البلدان المتطورة بفاعلية عندما يكون الغلوبولين المناعي البشري غير متوفر , إن نسبة حدوث التفاعلات الغير مرغوب بها في معظم الحالات كانت أقل من [ 0.8 – 6 ] % و أغلبها كانت تحدث بشكل بسيط.
إن هذه المستحضرات العلاجية يتم تقييمها و تنظيمها من قبل منظمة الصحة و الغذاء الأمريكية و لا يزال يستخدم المصل المناعي الخيلي في بعض البلدان التي لا يتوفر فيها المصل المناعي البشري و يعطي نتائج مرضية .
إن استعمال هذه الأمصال يترافق مع معدلات عالية من التفاعلات الشديدة و غير المرغوبة و قد يصل إلى درجة التأق ( فرط التحسس ) .
و يجب على المسافرين تجنب أي حيوان يعض أو أي قارض و إذا حدث عض لهم يجب تعقيم الجرح بشكل جيد بالمطهرات مثل الصابون أو المحاليل اليودية المعقمة و المطهرة لضمان القضاء على الحمى في حال وجودها و يجب محاولة تجنب التماس مع المناطق التي تأوي مثل هذه الحيوانات القادرة على إحداث العدوى و الحث على مراجعة الطبيب مباشرة في حال التعرض للإصابة.
و الاختبار المصلي العادي ليس ضروري للمسافرين الذين يأخذون لقاح داء الكلب بلقاحات المزرعة غير الخلوية و يجب أخذ كامل البرنامج الخاص قبل التعرض للإصابة ما لم تتطور لديهم استجابة ضدية خفيفة للتحصين الأولي 0
الاختبار المصلي يبقى موصى به للمسافرين الذين يعانون من مشاكل في الجهاز المناعي سواء من مرض أو نتيجة تناول عقار معين و الوقاية من داء الكلب قبل التعرض له يجب أن لا يوصف للمسافرين إلى البلدان المشار إليها في الجدول رقم ( 1 ) .
و الوقاية من الإصابة بداء الكلب بعد الإصابة نادرا ً ما تكون ضرورية بعد إصابة الإنسان أو تعرضه للحيوانات الحاملة للمرض في هذه البلدان .
[/color]