في عيد العام الماضي سمعت من جارا لي حادثة عجيبة وقعت أحداثها في أحدى قرى ينبع النخل، وتتلخص القصة أن رجلاً وقع في بير ولم يخرج منه الا بعد فترة طويلة حيث أخرجه احد الرعاة، وفرح به أخوه وعمل له وليمة ودعا لها جماعته وخلالها كان يقول له أخوه : يافلان كيف وقعت في البير؟ ولم يزل يرددها عليه كثيرا ،،، كل عجب أخيه كيف أنه وقع في البئر، عقبها قل له أخيه قم معي كي أريك كيف وقعت في البير
عندالبئر وقف الأخ يشرح لأخيه عن كيفية وقوعه في البئر، ويريد الله أن تزل قدمه (على موضع فيه مكان غسيل حوائج للراعي أو أحد البدو) ويسقط في البئر ويلاقي حتفه
ذكرت هذه الحادثة لأخي أبو مروان أثناء تجوالنا قبل أمس في منطقة عسفان والكامل ورابغ
منظر من وادي عويجاء
صورة توضح وادي عويجاء الواقع بين حرة رين وجبال الأخل
الشاهد انه عند اقترابنا من أحد الآبار شاهدنا ثعلب واقعا فيه
يبلغ البئر قرابة 12 متر والمسكين رايح جاي فيه
قمنا ببعض المحاولات لكنها جميعا بآت بالفشل
كيف وقعت في البئر ؟! أهو بحثك عن الماء أو أسقطك أحدهم في قبرك
لما لا تغطى الآبار بعد حفرها !!
أسقطنا له إفطارنا وودعناه وكلنا أمل أن يسخر الله له من يستطيع إنقاذه
***
ورد اليوم في اخبار موقع ياهو عن انقاذ حمار اكرمكم الله في بئر بعد الاستعانة بفرقة المطافي واستخدام تركتر ونقض البئر لبنة لبنة بعدها تم ربط الحمار وسحبه من البئر
تذكرت صاحبنا المسكين الثعلب ،،، يارب يكون عاش وانكتبت له حياة جديدة مثل حمار الياهو رابط الموضوع من هنــــا
ابو اشرف قصة الحمار قصها علينا زميل لي حدثت معه يقول
ما شي انا واصدقائي بين الفلايح ( المزارع ) بالليل وفجأة طاح حمار عمي اللي سرقناه وهو مايدري ببير مهجورة وما قدرنا نطلعه انا واصحابي ففكراحدنا بفكرة جهنمية قال ادفنوه بهالبير ولااحد يدري وصرنا نجيب رمل ونرميه بالبير وطول الليل وحنا على هالطريقة ويوم طلع الفجر وقربنا نخلص والا الحمار صار اذكى مننا
فكلما كبينا شوي صعد الحمار عليه الى ان وصل الى اعلى البير ففرحنا به وكنا ننكت على صاحب فكرة دفن الحمار بأن الحمار اذكى منه