![]() |
عودة القياسات الحرارية في العيص إلى معدلاتها الطبيعية
الاخوه الغالين
السلام عليكم ................ المختصر / أوضحت هيئة المساحة الجيولوجية، أن العيص في طريقها إلى وضع الاستقرار الطبيعي بعد انخفاض النشاط الزلزالي بشكل كبير، إذ لم تسجل حتى ظهر اليوم (أمس) وخلال الأربع وعشرين ساعة الماضية، سوى هزة بقوة 3.08 وعمق 6.8 وعدد من الهزات الضعيفة. كما لم يتم رصد أي أبخرة بركانية، لكن لوحظ وجود ارتفاع ملحوظ في قيم غاز الرادون وظلت القياسات الحرارية في معدلاتها الطبيعية. وأوضح وكيل الرئيس العام لشؤون الأرصاد وحماية البيئة، الدكتور سعد بن محمد المحلفي، أن الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة، أقامت خمس محطات أوتوماتيكية متقدمة للإنذار المبكر قرب البؤر الزلزالية في حرة الشاقة، بالإضافة إلى فرق مسح بمجسات محمولة، ورصد عن طريق الأقمار الصناعية منذ اللحظة الأولى من بدء الزلازل، تم من خلالها رصد، على مدار الثانية، كافة عناصر الملوثات والغازات، حيث إن عناصر الطقس لا تقل عن 30 عنصرا. وقال «إن النتائج منذ البداية كانت واضحة ولم يكن هناك أي انبعاثات ولا أي مخاوف من جودة الهواء.. أما بالنسبة لجودة المياه فنحتاج لبعض الوقت، ونحن نعمل تحت مظلة الدفاع المدني، كما أن هناك جهات أخرى تعمل في هذا الحقل مثل هيئة المساحة الجيولوجية». وبين في مؤتمر صحافي عقده أمس بمركز الفقعلي بمركز العيص، أن الدفاع المدني هو الجهة الرسمية المسؤولة عن تحديد المخاطر، وبناء عليه تتم عملية إخلاء المواطنين. وفيما يتعلق بالتصاريح المتضاربة بين هيئة المساحة الجيولوجية ورئيس الفريق البحثي أفاد أن العلم مجال دائم ومتسع، والزلازل والبراكين من الصعب التوقع والتنبؤ بها، وقد قامت هيئة المساحة الجيولوجية ببذل مجهود في رصد الزلازل وأخذ العينات، بالتعاون مع المؤسسة ومدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، من المياه والتربة للمساعدة في تحليلها وسوف تظهر النتائج قريبا. وقال الدكتور المحلفي «إننا لم نلحظ في قياساتنا ارتفاعا عاليا في درجات الحرارة أو آثارا بركانية، وإلى الآن جميع الأكاسيد، من نتروجين وكبريت وفلور وكلور، وجدت أقل من المعدل في المقياس المطلوب في المياه وما زلنا نعمل على جمع العديد من العينات من المياه الجوفية للتأكد من خلو المياه من الغازات. والمحطات التي قمنا بوضعها في غرب الحرة ووسطها لم ترصد أي انبعاثات في الهواء أو غازات في الغلاف الجوي». وأضاف وكيل الرئيس العام لشؤون الأرصاد وحماية البيئة، أن هيئة المساحة الجيولوجية ترصد بصفة عامة ومستمرة محافظة ينبع، ولديهم علماء متخصصون في الزلازل في حال كان هناك توقع بحدوثها. المصدر: صحيفة الشرق الأوسط أحداث العيص تكشف لسكانها سر حرارة الجبل في الشتاء تم تسجيل هزه واحدة.. وعائلات ترفض المغادرة للمساكن المؤقتة المختصر / كشفت الأحداث الطبيعية التي تعرضت لها منطقة العيص خلال الأيام القليلة الماضية لسكان المنطقة على وجه الخصوص، سر سخونة الجبال التي كانوا يشعرون بها إبان فترات الشتاء، حينما كانوا يذهبون إلى الجبال خلال البرد القارص ويدفئون أياديهم من سخونة الصخور. وهو الأمر الذي كشفه لـ«الشرق الأوسط» مرشد راشد السناني الذي تجاوز العقد السابع من عمره، بقوله «هذه الاحداث كشفت لنا سرا كان محيرا، فقد كنا نسكن على مسافة 50 كلم من جبل (حلى الراكبة) شمال الحرة الشاقة ـ المنطقة التي تعرضت للتصدعات الأرضية ـ كنا نجلس قبالة صخور الجبل وندفئ أيادينا بها». السناني الذي رفض مغادرة المخيمات مع أسرته وسبع أسر أخرى قال «قبل نحو عشرة أعوام خرج من الجبل دخان مصحوبا برائحة كريهة تماثل رائحة التماس الكهربائي»، مبينا أنها ذات الرائحة التي خرجت خلال هذه الأيام. وأضاف «لن أبرح هذا المكان الذي يبعد عن العيص 12 كيلو مترا، وادعوا المولى القدير أن يخفف عنا المكروه الذي أصابنا»، وأشار إلى أنه خرج مع أبنائه من العيص لكن أبناءه تم نقلهم إلى المدينة المنورة بينما فضل هو البقاء للاهتمام بأغنامه وإبله. إلي ذلك أكد العقيد زهير سبيه قائد قوات الدفاع المدني بمنطقة العيص لـ«الشرق الأوسط» أن الأوضاع في المنطقة عادت إلى الهدوء، وأن خطر الزلازل بدأت في الزوال، مشيرا إلى أن يوم أمس وفي الثانية ظهرا سجلت هزة واحدة على درجة 3.08 درجة على مقياس ريختر. وعلق العقيد سبيه على رفض بعض العائلات مغادرة مخيمات الإيواء بقوله «هم سبع عائلات، ورغم توفير مساكن كاملة بكافة الخدمات لهم إلا أنهم رفضوا الخروج». وفي موضوع ذي صلة، شدد سبيه على منع دخول أي شخص إلى العيص أو القرى التابعة لها، إلا بعد اكتمال تقارير هيئة المساحة الجيولوجية، والتي توضح حينها عدم خطورة المنطقة، وأضاف «حينها نسمح لمواطنين والمقيمين بالدخول إلى العيص، حفاظا على سلامتهم». وكانت المنطقة المجاورة للمدخل الرئيس لمنطقة العيص قد شهدت عددا من التجمهرات من العاملين فيها، والذين يريدون العودة لأملاكهم ومحلاتهم التي تركوها. يقول بشير السوداني والذي التقته «الشرق الأوسط» إنه يريد العودة إلى محله الصغير، بعد أن أجبر على إغلاقه بسبب الأحداث الراهنة، وقال إنه يأمل الدخول إلى العيص ليزاول عمله. إلي ذلك، سلم إبراهيم بن شخبوط السلطان محافظ ينبع أمس مبالغ الإعاشة المقررة من قبل وزارة المالية للمواطنين المتضررين من الهزات الأرضية في مركز العيص والقرى والهجر التابعة لها والذين تم إسكانهم من قبل وزارة المالية في الشقق المفروشة بمحافظة ينبع. وأوضح محمد بن أحمد الحيدري مدير فرع وزارة المالية بمحافظة ينبع أن الإعاشة عبارة عن مبالغ مالية سلمت لنحو 627 أسرة توجد في 45 وحدة سكنية في ينبع. ويقوم جهاز التنمية السياحية بمنطقة المدينة المنورة بجولات تفتيشية على الشقق ومواقع الإيواء السكنية في المدينة المنورة ومحافطة ينبع التي تم تخصيصها للمواطنين الذين تم إجلاؤهم أخيرا من مركز العيص، وذلك بالتنسيق مع الدفاع المدني ووزارة المالية والجهات المختصة للتأكد من تحقيق الجودة في الخدمة المقدمة. وأوضح الدكتور يوسف المزيني المدير التنفيذي لجهاز السياحة بمنطقة المدينة المنورة أنه تم تخصيص أربع فرق للكشف في المدينة المنورة وفرقة واحدة للكشف في مدينة ينبع لتفتيش منشآت الإيواء وحصر استيعابها ومدى ملاءمة الفنادق والوحدات السكنية المفروشة والمنتجعات في ينبع والمدينة المنورة بالتنسيق والتعاون مع الجهات الأمنية إلى جانب العديد من المهام المساندة التي قد تحتاج إليها الجهات ذات العلاقة. وأبان أن الهيئة تسعى إلى تحقيق الجودة في الخدمات المقدمة والحاجة إلى استكمال العديد من الفنادق والوحدات السكنية للاشتراطات التي وضعتها الهيئة بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة، مشيرا إلى أن فريق العمل بالجهاز قام بالتفتيش خلال الفترة الماضية على 188 منشأة في كل من المدينة المنورة وينبع كما يتم العمل حالياً على إصدار أكثر من 40 تصريحا لعدد من الفنادق والمنتجعات والوحدات السكنية. المصدر: صحيفة الشرق الأوسط "المساحة الجيولوجية": غاز الرادون يهدّد بوقوع هزات عنيفة في العيص المختصر / أعلنت هيئة المساحة الجيولوجية السعودية أن الأجهزة المنتشرة في منطقة العيص رصدت ارتفاعا ملحوظا وكبيرا في غاز الرادون والذي يشير إلى احتمال وقوع هزات عنيفة على منطقة العيص خلال الأيام القليلة المقبلة. وكشف لـ " الاقتصادية" الدكتور أحمد العطاس رئيس هيئة المساحة الجيولوجية بالإنابة, أن أجهزة الرصد سجلت ارتفاعا مفاجئا وملحوظا لغاز الرادون والذي يشير إلى وقوع هزات متتالية وعنيفة ستضرب منطقة العيص حيث ما زال الهدوء يعم المنطقة لليوم الثالث على التوالي وحالة مستقرة للهزات الأرضية. وأشار العطاس إلى أن غاز الرادون عديم الرائحة وغير مرئي صادر من الشقوق الأرضية للمنطقة حيث التأثير يكمن على المواطنين الذين بقرب التشققات مما يسبب أخطارا على حياة الإنسان وذلك في حال استمرار بقائه. في مايلي مزيد من التفاصيل: أعلنت هيئة المساحة الجيولوجية أن أجهزة الرصد المنتشرة في محافظة العيص سجلت ارتفاعا ملحوظا وكبيرا في غاز الرادون والذي يشير إلى احتمال وقوع هزات عنيفة على العيص حيث لم يتم رصد أي انبعاثات بركانية وغازات سامة من فوهات البراكين. كشف ذلك لـ " الاقتصادية" الدكتور أحمد العطاس رئيس هيئة المساحة الجيولوجية بالإنابة والذي قال:"سجلت أجهزة الرصد ارتفاعا مفاجئا لغاز الرادون وهذا يوضح أمكانية وقوع هزات متتالية وعنيفة ستضرب منطقة العيص على الرغم من أن الهدوء يعم المنطقة لليوم الثالث على التوالي وحالة الهزات الأرضية مستقرة". وأشار العطاس إلى أن غاز الرادون عديم الرائحة وغير مرئي صادر من الشقوق الأرضية للمنطقة حيث يكمن تأثيره في المواطنين القابعين بالقرب من هذه التشققات. وأضاف: هناك تنسيق مع الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة في آلية الغاز الصادر من التشققات الأرضية حيث جمعنا والأرصاد عددا من العينات من كافة أنحاء منطقة العيص لمعرفة النتائج التي ستظهر من خلال التحاليل على الغاز. وأبان رئيس هيئة المساحة الجيولوجية بالإنابة أن الفرق المنتشرة أكدت أن مياه الآبار والتربة والهواء عادت إلى وضعها الطبيعي وليس هناك أي ملاحظات على مياه الآبار، مشيرا إلى وجود أجهزة قامت بقياس حرارة الماء في بعض الآبار. يذكر أن الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة كشفت أمس عن وجود ترتيبات لخطة طوارئ يتم تطبيقها في حال ثورة أحد جبال البراكين الواقعة في منطقة العيص حيث يتم إبلاغ المنظمات الأرصادية العالمية لتغيير مسارات الطيران الدولية والمحلية ووضع مسارات أخرى بهدف سلامة الطائرات المحلقة فوق منطقة العيص وتحديدا فوق الرماد البركاني. اخوكم فهد محمد الدوسري المصدر: صحيفة الاقتصادية الإلكترونية |
الأخ الغالي فهد الدوسري
مشكور على الخبر الطيب |
| الساعة الآن 05:49 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir