![]() |
اماكن مر بها ملك تغلب عمرو بن كلثوم---------
اظن انة من المهم جدا ان يعرف تاريخ الاماكن وخاصة اشهر هذة المعالم هذة الاماكن ذات التاريخ الشيق و المبهر اماكن ذكرها عمرو بن كلثوم هو عمروبن كلثوم بن عمروبن مالك بن عتّاب بن سعد بن زهيربن جُشَم بن حُبيب بن غنم بن تغلب بن وائل، أبو الأسود ، شاعر جاهلي مشهور من شعراء الطبقة الأولى، ولد في شمالي جزيرة العرب في بلاد ربيعة، وتجول فيها وفي الشام والعراق ونجد. كان من أعز الناس نفساً، ,, نشأ عمرو شديد العجب بنفسه ، فخورا بمناقب أبيه وأخواله ، فساد قومه صبيا في الخامسة عشرة من عمره ، وذلك في القرن السادس الميلادي . وهو من الفتاك الشجعان، ساد قومه تغلب وهو فتى، وعمر طويلاً، وهو الذي قتل الملك عمروبن هند، فتك به وقتله في دار ملكه كان بنو تغلب من أشد العرب في الجاهلية حتى قيل : ((لو أبطأ الأسلام لأكلت بنو تغلب الناس)) ، وروي أنّ عمرو بن هند قال ذات يوم لندمائه ((أتعلمون أحدا من العرب تأنف أمه من خدمة أمي)) قالوا : (( لا نعلمها الا ليلى أم عمرو بن كلثوم)) . قال : ولما ذلك , قالوا : لأن أباها مهلهل ربيعه ، و عمها ، كليب وائل ، أعزّ العرب ، و زوجها ، كلثوم بن عتّاب فارس العرب ، وابنها ، عمرو بن كلثوم سيّد قومه ، وضرب المثل بعمرو بن كلثوم في الفتك فقيل ((أفتك من عمرو بن كلثوم )) . مر بني تغلب ملك غسان الحرث بن أبي شمر الغساني ، فلم يستقبلوه ،وركب عمرو بن كلثوم فلقيه ، فقال له الملك : مامنع قومك أن يتلقوني ؟ قال : لم يعلموا بقدومك ، فقال : لئن رجعت لأغزونهم ، غزوة تتركهم نياما بلا قيام ابدا ،فقال عمرو: ماستيقظ قوم قط إلأ نبل رأيهم وعزت جماعتهم، فلا توقظن نائمهم ، فقال : كأنك تتوعدني بهم ،أما ولله لتعلمن إذا نالت غطاريف غسان القحطانية الخيل في دياركمأن أيقاظ قومك سينامون نومه لاحلم فيها ،ثم رجع عمروإلى قومه فجمعهم وقال : ألا فاعلم أبيت اللعن أنا ،،،،، على عمد سنأتي ماتريد تعلم أن محملناثقيل ،،،،،،وأن زناد كبتنا شديد وأنا ليس حيى من معد ،،،،،يوازينا إذا لبسالحديد فلما عاد الحرث غزا بني تغلب الوائليين ، فاقتتلوا واشتد القتالبينهم ، ثم انهزم الحرث وبنوغسان , وقتل أخو الحرث في عدد كثير . اما عمرو بنكلثوم فقد استمر رئيسا لقبيلته حتى توفي، ووفاته كانت بسبب حرب خاضها ضد بني حنيفة من بني بكر الوائليين ابناء عمهم ، فقد خاض عمرو بن كلثوم تلك الحرب، وقد تقدمت بهالسن ، فقد جاوز عمره التسعون عاما فتقدم اليه يزيد بن عمرو، من بني قران من حنيفةالبكريين الوائليين فطعنه برمحه حتى صرعه عن فرسه ، ثم اسره واتجه به الى حجر (الرياض الحالية) وفي الطريق قرنه بناقة وتركه يمشي فصاح عمرو (أمثلة يا آل بكر) فقال يزيد بن عمرو: ألست القائل: متى نعقد قرينتنا بحبل نجذ الحبل او نَقصِالقرينا ولكن يزيد تراجع بعد ذلك، وحمله الى حجر، واسكنه في قصر من قصورها، وقد توفي عمرو بن كلثوم في حجر الرياض على اثر المعركة المذكورة, ومن المعروف انمساكن بكر وتغلب وعنزة في اليمامة وباقي انحاء نجد ، حيث ذكر المؤرخون ان بني ربيعةبن نزار انتشروا في نجد........... ولكن علقمة بن سيف التغلبي نزح بأكثر تغلب وأنزلهم الجزيرة الفراتية، وبقيت بقية تغلب في مساكنهم في اليمامة ومنتشرة في نجد ، وفي وادي أُراط المعروفبسدير من ارض اليمامة كان محمية لتغلب، وكانت القبيلة تجمع إبلها فيه في وقت الخوفوالحروب ، يقول عمرو بن كلثوم: ونحن الحابسون بذي أُراطٍ تسفُّ الجلّةالخُورَ الدَّرينا وايضا منتشرون في اطراف القصيم الشمالية الشرقية في واديالسهل شرق قبة حيث يقول عمرو بن كلثوم وانزلنا البيوت بذي طلوح الا الشامات تنفي الموعدينا والمعروف ان وادي السهل يعرف قديما بذي طلوح والشامات موجودات الان شمال شري ويسمن الان شامات زرود............. وان نزحت عنها قبيلة تغلب فلاتزال القبيلة على اتصال بها فبها بقيتهم، وبها ابناء عمهم من قبائل بكر المختلفة ولذلك يرد ذكرها في شعر عمرو بن كلثوم في اكثر من موضع مثلقوله: واعرضت اليمامة واشمخرت كأسياف بأيدي مصلتينا وقد تواصل سكنىقبيلة بكر في اليمامة وبقية انحاء نجد منذ زمن عمرو بن كلثوم الى يومنا هذا، فبنوحنيفة يقطنون الوادي المعروف بهم وهم من بكر ولا تزال الاسر المنتسبة الى بكر تقطنمدن اليمامة وقراها ومن القرى التي تحمل اسماء قبائل من بكر سدوس، فقد كانت لبني سدوس من شيبان من بكر بن وائل ، وقران (القرينة) فهي لبني قران من حنيفة عن بكر،و(الضبيعة) في الخرج فهي لبني ضبيعة من بكر. ونخلص الى القول بأن ورود اليمامةفي اشعار عمرو بن كلثوم ليس مستغربا سواء كان ذلك باسمها الجامع لها او بأسماءأوديتها وقراها، فهي بلادهم في القديم، وهي بلاد ابناء عمهم بكر في زمن الشاعر، وفيالعصور التالية الى يومنا هذا. الأَنْدَرِيْنَـا: الأندرين" مدينة الخمور.. بشهادة "عمرو بن كلثوم" مدينة "الأندرين" التي تقع على الحدود بين محافظتي "حلب" و"حماة" وإلى الشمال الشرقي من مدينة "سلمية" على بعد 95 كيلو متر، ضربها زلزال فحولها إلى مدينة تحت الأرض، وباتت تعرف اليوم بـ"خراب الأندرين" فكلمة "أندر" بالسريانية تعني "البيدر" وجمعها "أندرين" فيعني "البيادر" وتعود بخرابها إلى "العصر البيزنطي" كانت "الأندرين" من أشهر مدن الشرق إنتاجاً للخمور بدليل تزيين معظم واجهات البيوت فيها برسومات "شجرة الكرمة" ذكرها الشاعر "عمرو بن كلثوم" في معلقته: ألا هبي بصحنك فأصبحينا/ ولا تبقي خمور الأندرينا». . http://esyria.sy/sites/images/hama/t...2_22_53_54.jpg http://esyria.sy/sites/images/hama/t..._54.image4.jpg تحتل "أندرونا" موقعاً يقارب (1.6) كم2، يضم 11 كنيسة وحصناً عسكرياً ضخماً وحماماً عاماً، إضافة إلى بعض الأبنية العامة الهامة وعدد كبير من المنازل وأربعة خزانات ضخمة في أطراف الموقع. اشتهرت قديماً بزراعة الكرمة وأشجار الزيتون، ومنها كان يتم صناعة أجود أنواع النبيذ وزيت الزيتون، جبلة: منطقة مهمة حيث وقع فيه يوم مهم من أيام العرب (يوم جبلة) وهو بين عبس وعامر من ناحية ضذ تميم و ذبيان من ناحية أخرى.. http://www.mekshat.com/pix/upload03/...6_p2230187.jpg جبل واردات : وهو موقع تاريخي أيضا ، وقعت عنده معركة بين بكر وتغلب ( البسوس)وفيه انتصرت تغلب على بكر.. جبل خزاز ( خزازى): خزاز هضبة جرانيتية فاتحة اللون تقع في الحد الشمالي الشرقي من حمى ضرية وتبعد 45 كم جنوب الرس بالقرب من بلدة دخنة التي انشئت على وادي دخنة(منعج قديماً) وعلى اسم هذه الهضبة سميت وقعة خزاز أو خزازى وهي وقعة قديمة قبل الإسلام بفترةلا نستطيع تحديدها يقيناً ولكن قد تصل الى قرنين أو ثلاثة موقع جبل خزاز http://alsahra.org/wp-content/upload...1149-thumb.jpg من الناحية الجغرافية احتفظ الجبل باسمه القديم الى هذا العهد..يقول ياقوت خَزَازُ وخَزَازَى: هما لغتان كلاهما بفتح أوله وزاءَين معجمتين. .. واختلفت العبارات في موضعه. فقال بعضهم هو جبل بين مَنْعج وعاقل بإزاءِ حمى ضرية قول عمرو بن كُلثوم التغلبي. ونحن غداةَ أوقد في خَزَازَى رَفَدنا فوق رَفْد الرافدينـا برأس من بني جشم بن بكر ندُقُ به السهولة والحزونـا تَهددَنـا وتـوعَـدنـا رُوَيداً متى كنا لأمك مَقـتَـوينـا وادي السهل: يعرف قديما بذي طلوح والشامات موجودات الان شمال شري ويسمن الان شامات زرود سبب التسمية ذكر الشيخ محمد بن بليهد صاحب كتاب (صحيح الأخبار عما في بلد العرب من أخبار)، البصر وجزم بقدم التسمية، واختلف معه الشيخ محمد العبودي فذكر في معجم بلاد القصيم أن البصر من أقدم بلدان القصيم، ولا يعلم متى كانت التسمية، ولا مما اشتق في لغتهم العامية، ولكن يوجد موضع قديم (يسمى البصر) في أسفل وادٍ بأعلى الشيحة من بلاد الحزن، حيث استشهد ياقوت الحموي في معجم البلدان بقول جرير: إن الفؤاد مع الظعن التي بكرت من ذي طلوح وحالت دونها البصر ولكن البصر القديم غير بصر القصيم، كما هو ظاهر، وإنما المقصود بيان اشتقاق التسمية. وكانت حدودها القديمه: من الشرق: خب السفيان "العريمضي" ومن الغرب: عرق بن عميره ومن الشمال: عقال الدغمي ومن الجنوب: حمر السعن. نهايه الملك عمرو بن كلثوم: ومن أخبار عمرو بن كلثوم بعد ذلك أنه أغار على بني تميم، ثم مرّ من غزوه ذلك على حي من بني قيس بن ثعلبة، فملأ يديه منهم وأصاب أسارى وسبايا، وكان فيمن أصاب أحمر بن جندل السعدي، ثم انتهى إلى بني حنيفة باليمامة وفيهم أناس من عجل، فسمع بها أهل حجر، فكان أول من أتاه من بني حنيفة بنو سحيم عليهم يزيد بن عمرو بن شمر، فلما رآهم عمرو بن كلثوم ارتجز وقال: مَن عالَ منا بعدها فلا اجتَبَرْ- ولا سقى الماءً ولا أرعى الشَّجَرْ بنو لُجيمٍ وجعاسيسُ مُضَرْ- بجانب الدوِّ يُديهونَ العَكَرْ فانتهى إليه يزيد بن عمرو فطعنه فصرعه عن فرسه وأسره، وكان يزيد شديداً جسيماً، فشدّه في القدّ وقال له: أنت الذي تقول: متى تُعقد قرينتُنا بحبلٍ- نجذّ الحبلَ أو نَقْصِ القرينا أما إني سأقرنك إلى ناقتي هذه فأطردكما جميعاً. فنادى عمرو بن كلثوم: يا لربيعة، أمثلة! قال: فاجتمعت بنو لجيم فنهوه، ولم يكن يريد ذلك به، فسار به حتى أتى قصراً بحجر من قصورهم، وضرب عليه قبّة ونحرَ له وكساه وحمله على نجيبة وسقاه الخمر، فلما أخذت برأسه تغنّى: أأجمعُ صُحبتي الشَّحَرَ ارتحالاً- ولم أشْعُرْ بِبَينٍ منك هالا ولم أرَ مثلَ هالَةَ في معَدٍّ- أُشَبّهُ حسْنَها إلاَّ الهِلالا ألا أبْلِغ بني جُشَمِ بْنَ بكرٍ- وتغلبَ كلّما أتَيا حَلالا بأنَّ الماجدَ القرْمَ ابن عمرو- غداة نُطاعُ قد صدَقَ القِتالا كتيبَتُهُ مُلَمْلمَةٌ رَداحٌ- إذا يرمونها تُفني النّبالا جزى الله الأغَرَّ يزيدَ خيراً- ولقَّاه المسَرَّة والجمالا بمآخذِه ابنَ كُلثومَ بنَ عمرٍو- يزيدُ الخيرِ نازَلَهُ نِزالا بِجمعٍ مِن بني قرَّان صِيدٍ- يُجيلونَ الطّعانَ إذا أجالا يزيدُ يُقَدّم السُّفراءَ حتى- يُروّي صدرها الأسَلَ النِّهالا وعنه أخبر ابن الأعرابي، قال: إن بني تغلب حاربوا المنذر بن ماء السماء، فلحقوا بالشام خوفاً، فمرّ بهم عمرو بن أبي حجر الغسّاني فلم يستقبلوه. وركب عمرو بن كلثوم فلقيه، فقال له الملك: ما منع قومك أن يتلقوني? قال: لم يعلموا بمرورك. فقال: لئن رجعت لأغزونّهم غزوة تتركهم أيقاظاً لقدومي. فقال عمرو: ما استيقظ قوم قط إلاّ نبلُ رأيهم وعزّت جماعتهم، فلا توقظن نائمهم. فقال: كأنك تتوعّدني بهم، أما والله لتعلمنّ إذا نالت غطاريف غسّان الخيل في دياركم أن أيقاظ قومك سينامون نومة لا حلم فيها تجتثُّ أصولهم وينفى فلُّهم إلى اليابس الجرد والنازح الثمد. ثم رجع عمرو بن كلثوم عنه وجمع قومه وقال: ألا فاعلم أبيت اللعن أنّا- على عمدٍ سنأتي ما نريدُ تعلّمْ أنّ محملنا ثقيلٌ- وأنّ زِنادَ كبَّتنا شديدُ وأنّا ليس حيٌّ من مَعِدٍّ- يوازينا إذا لُبسَ الحديدُ فلما عاد الحارث الأعرج غزا بني تغلب، فاقتتلوا واشتد القتال بينهم. ثم انهزم الحارث وبنو غسّان وقتل أخو الحارث في عدد كثير، فقال عمرو بن كلثوم: هلاّ عطفتَ على أخيك إذا دعا- بالثكل ويل أبيك يا ابنَ أبي شَمِرْ قذفَ الذي جشّمت نفسك واعترف- فيها أخاك وعامر بن أبي حُجُرْ هكذا عاش عمرو بن كلثوم عظيماً من عظماء الجاهلية وأشرافهم وفرسانهم، عزيز النفس، مرهوب الجانب، شاعراً مطبوعاً على الشعر. وقد عمّر طويلاً حتى إنهم زعموا أنه أتت عليه خمسون ومائة سنة، وكانت وفاته في حدود سنة 600 م. وقد روى ابن قتيبة خبر وفاته، قال: فانتهى (ويعني يزيد بن عمرو) به إلى حجر فأنزله قصراً وسقاه، فلم يزل يشرب حتى مات. وذكر ابن حبيب خبراً آخر في موت عمر بن كلثوم فقال: وكانت الملوك تبعث إليه بحبائه وهو في منزله من غير أن يفد إليها، فلما ساد ابنه الأسود بن عمرو، بعث إليه بعض الملوك بحبائه كما بعث إلى أبيه، فغضب عمرو وقال: ساواني بعَوْلي! ومحلوفه لا يذوق دسماً حتى يموت، وجعل يشرب الخمر صرفاً على غير طعام، فلما طال ذلك قامت امرأته بنت الثُوير فقتّرت له بشحم ليقرم إلى اللحم ليأكله، فقام يضربها ويقول: معاذَ الله تدعوني لِحنْثٍ- ولو أقْفَرْتُ أيّاماً قُتارُ فلم يزل يشرب حتى مات. ولعمرو ابن اسمه عبّاد بن عمرو بن كلثوم، كان كأبيه شجاعاً فارساً، وهو الذي قتل بشر بن عمرو بن عدس، كما أنّ مرة بن كلثوم، أخا عمرو، هو الذي قتل المنذر بن النعمان بن المنذر ملك الحيرة، وفي ذلك يقول الأخطل التغلبي مفتخراً: أبني كليب إنّ عميَّ اللذا- قتلا الملوكَ وفكّكا الأغلالا وله عقب اشتهر منهم كلثوم بن عمرو العتّابي الشاعر المترسّل، من شعراء الدولة العباسية. وقد اهتم المستشرقون الغربيون بشعراء المعلقات وأولوا اهتماماً خاصاً بالتعرف على حياتهم، فقد قالت ليدي آن بلنت وقال فلفريد شافن بلنت عن عمرو بن كلثوم في كتاب لهما عن المعلقات السبع صدر في بداية القرن العشرين: يقف عمرو بن كلثوم، شيخ قبيلة بني تغلب، في الصف الأول لشعراء ما قبل الإسلام. يقال إنه ولد قبل بداية القرن السادس وأصبح شيخاً لقبيلة في سن الخامسة عشرة وتوفي قرابة نهاية القرن، اثنا وعشرون سنة قبل الهجرة. يقال إن والد أمه ليلى بنت المهلهل، سيدة أصبحت لها مكانة مرموقة بين العرب لاحقاً، قد أمر بوأدها كما كانت عادة العرب آنذاك، لكنه أبقى على حياتها بعد تحذير رآه في حلم. كان عمرو شخصاً حاد الطبع، متكبراً، كريماً، محبوباً من أبناء قبيلته وشاعراً منذ نعومة أظافره. ذكر سبب نظم معلقته في كتاب الأغاني على النحو التالي: قصة قتله لعمرو بن هند: قال أبو عمرو حدثني أسد بن عمرو الحنفي وكرد بن السمعي وغيرهما، وقال ابن الكلبي حدثني أبي وشرقي بن القطامي، وأخبرنا إبراهيم بن أيوب عن ابن قتيبة: أن عمرو بن هند قال ذات يوم لندمائه: هل تعلمون أحداً من العرب تأنف أمه من خدمة أمي، فقالوا: نعم! أم عمرو بن كلثوم. قال: ولم، قالوا: لأن أباها مهلهل بن ربيعة، وعمها كليب وائل أعز العرب، وبعلها كلثوم بن مالك أفرس العرب، وابنها عمرو وهو سيد قومه. فأرسل عمرو بن هند إلى عمرو بن كلثوم يستزيره ويسأله أن يزير أمه أمه. فأقبل عمرو من الجزيرة إلى الحيرة في جماعة من بني تغلب. وأمر عمرو بن هند برواقه فضرب فيما بين الحيرة والفرات، وأرسل إلى وجوه أهل مملكته فحضروا في وجوه بني تغلب. فدخل عمرو بن كلثوم على عمر بن هند في رواقه، ودخلت ليلى وهند في قبة من جانب الرواق. وكانت هند عمة امرئ القيس بن حجر الشاعر، وكانت أم ليلى بنت مهلهل بنت أخي فاطمة بنت ربيعة التي هي أم امرئ القيس، وبينهما هذا النسب. وقد كان عمرو بن هند أمر أمه أن تنحي الخدم إذا دعا بالطرف وتستخدم ليلى. فدعا عمرو بمائدةٍ ثم دعا بالطرف. فقالت هند: ناوليني يا ليلى ذلك الطبق. فقالت ليلى: لتقم صاحبة الحاجة إلى حاجتها. فأعادت عليها وألحت. فصاحت ليلى: واذلاه! يا لتغلب! فسمعها عمرو بن كلثوم فثار الدم في وجهه، ونظر إلى عمر بن هند فعرف الشر في وجهه، فوثب عمرو بن كلثوم إلى سيفٍ لعمرو بن هند معلقٍ بالرواق ليس هناك سيف غيره، فضرب به رأس عمرو بن هند، ونادى في بني تغلب، فانتهبوا ما في الرواق وساقوا نجائبه، وساروا نحو الجزيرة. هكذا وردت الحكاية. وزن معلقة عمرو بن كلثوم والحارث أقصر من الآخرين، لكن معلقة عمرو ليست بأقل من الأخريات. لعلها أفضل للسمة الجدلية للقصائد وبها إيقاع ما ورنين في غاية الجاذبية. تروق المواضيع التي تتطرق إليها المعلقات، سياسية في معظمها، بقوة إلى القارىء الإنجليزي المعاصر، غير أنها تتحلى بالنسبة لمن يعرف الشعر العربي المعاصر بأهمية خاصة جداً لأنها تظهر كم قليلاً تغير عالم البدو في أفكاره السياسية أو حتى في وضعه السياسي في 1400 سنة الماضية. يصعب وجود فكرة عبر عنها المدافعون عن قضية لا تسمع اليوم من أفواه شيوخ القبائل المتنازعة الذين ارتحلوا إلى حايل لإنهاء خلافاتهم أمام ابن رشيد. الفرق الوحيد أن خطب المتنافسين اليوم لم تعد تقدم عبر القصائد. وقال عنه دبليو إى كلوستون في كتاب من تحريره عن الشعر العربي: كان عمرو بن كلثوم أميراً من قبيلة أرقم، أحد فخوذ بني تغلب. كانت أمه ليلى ابنة المهلهل وهند، التي أراد والدها وأدها كما كانت عادة العرب، لكنه سمع صوتاً في منامه يقول له إن ابنته ستصبح أم بطل. جمعت الماده من عده مصادر </B></I> |
طرح أكثر من رائع ياعارف لي عودة للموضوع ... للقراءة وبإستمتاع بيض الله يالغالي |
موضوع رائع جدا سلمت يدااك بصراحه تقرير مميز وخفيف وكم اتمنى ان اشاهد تقرير مفصل عن ارض كليب بن وائل واخيه الزير وان نعرف ارضهم جيدا القريبه من الرس فتغلب وبكر من القبائل الكبيره جدا وكم يبدو ان بعد حرب البسوس انتشروا في نجد حتى وصلوا اليمامه جنوباا فنجد حسب ماذكرت انها من القصيم شمالا وحتى اطراف خميس مشيط فقد كان الملك عبدالعزيز كان يسمي القصيم بسنام نجد والبعض يحددون نجد من حائل شمالا فالكثير يخلطون عندما تذكر نجد ويحددونها بمنطقه الرياض وماجاورها فقط ايضا لفت انتباهي ان موقع حرب البسوس بالقرب من الرس فكما يبدوا أن أرض القصيم وحايل ومابينهما منطقة تاريخيه فلا ننسى وجود بني عبس ومنهم عنتره العبسي و تحديدا في عيون الجواء ولاننسى حاتم الطائي وفيــد المنطقة التاريخيه جنوب حائل والأكيد ان هناك الكثير لم يكتشف بعد فكما يبدو ان نجد تزدخر بالتاريخ القديــم |
أتمنى لكم التوفيق
|
معلومات تاريخيه وادبيه رائعه ومفيده
شكرا اخ عارف |
موضوعك رائع وجميل
لكن حصل فيه خلط بين خزاز الذي يعرفه الناس اليوم في شمال وسط نجد وبين خزازَى الذي اوقدت عليه النار وهو في جنوب جزيرة العرب , وليس لحرب البسوس مكان لا في دخنة ولا في عفيف وسيتبين قولي لمن استقرأ أيام العرب بحيادية |
معلومات تاريخيه وادبيه رائعه ومفيده
بارك الله فيك |
تصحيحاً للمكتوب هو رئيس وقائد لقبيلة تغلب فقط ولا يطلق عليه لقب ملك الملك يكون له السلطة على عدة قبائل وقرى يحكمها والملك له قاعدة ومركز حكم لمملكته |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موضوع اكثر من رائع لهامه شعريه في الشعر الجاهلي . طرح جميل مميز. لاهنت |
ماشاء الله عليك اخوي عارف موضوع رائع ومفيد اختيارموفق تحياتي لك |
الاعزاء
تحيه اجلال وموده اسعدني ردكم |
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته موضوع من العيار الثقيل أعتبره مرجع كل الشكر لك وجزاك الله خير على هذا الجهد الذي بذلته في جمع المعلومات أما جبل خزاز فقد وقفت عله ومررت به مرار ننتظر القادم ولا عدمناك |
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
|
الأخ عارف
مشكور على هذا الطرح المكين والماتع سعدت واستمتعت به حرفا حرفا بارك الله فيك |
| الساعة الآن 09:58 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir