![]() |
طريقة تقليل ملوحة الماء في الآبار
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته من المعلوم أن الرحالة قديما يتنقلون في الصحراء على الجمال ويبحثون عن الماء فيها وقد يعرفون الأماكن التي يوجد بها الماء ويغذون السير إليها ولايفرطون في مدة المشي إليها فإذا كانت المسافة ثلاثة أيام فلا يتأخرون أكثر من ذلك وقد يصلون إلى الماء فيجدونه هماجا مرا أو فيه ملوحة لاتحتمل فدرجوا على كسر هماجه وملوحته بعدة طرق منها : أولا : خلط تمر معه ليعتدل طعمه . ثانيا : خلط شيء من حليب الإبل لكسر مرارته أو ملوحته ونحن في هذا الزمان لو اضطررنا إلى الماء فجيد أن نعمل بطريقة كسر مرارة الماء أو ملوحته ومن الممكن استخدام العسل أو الزبيب أو الحلاوة الطحينية أو غير ذلك مما يساعد على جعل الماء مستساغا بارك الله فيكم جميعا |
الاخ الغالي
عصا الترحال السلام عليكم اخي الكريم موضوع شيق جدآ نعم ربماالقدامى يستعملون هذه الطريقة ولكن الا توفقني الراي بان الملح يبقى مما يؤثر على صحة الانسان اذا لماذا لا نستعمل عملية التقطبر اي تبخير الماء ثم تعريضة للبروده ليتكثف ويصبح ماء قد يقول قائل ان الماء المقطر عديم الفائدة للجسم حيث انة خالي من بعض الاملاح ........... ولكن اليس احسن من ملوحة عاليةتجهد الكلى؟؟ اخوك خشم الحصان |
اقتباس:
وتبقى هذه الطرائق لمن اضطر إليها وجسم الإنسان يتحمل درجة ملوحة إلى 600 وهذا من رحمة الله بالإنسان حتى لايهلك بارك الله فيك وفي مشاركتك القيمة |
موضوع شيق وثري بالمعلومات أخي عصا الترحال
ولكن من وجهة نظري أن (( الحاجة أُم الإختراع )) فطريقتك وطريقة من سبقنا في تحلية المياه بالتمر وماشابه هي طريقه جيده ((تصلح في وقت الضروره فقط في عصرنا الحاضر )) نغزه : خشم الحصان : ماهو بس الماء المالح يجهد الكلى ،، ترى المفاطيح أكثر بلاء |
بارك الله فيك يالامير وعساك على القوة اخوك |
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
|
الغالي
عصا الترحال فب ردك تقول ان جسم الانسان يتحمل الي 600 من نسبة الملوحة هذا جميل جدآ من الموضوع ان نستفيد لكن اخي الحبيب ماذا بنسبة العالية من الملوحة او لنقل انني قرب قلمة ندكان او قلمة فيصل حيث الملوحة العالية جدآ كيف لي ان اقلل طعم الملوحة ربما احتاج الي كمية كبير من التمر ولكن تبقي الملوحة طريقة التبخير الا تعتقد انها افضل في الربع الخالي ؟؟؟؟ اخوك خشم الحصان |
سوف ادلي بدلوي معكم في موضوع الماء وملوحته وعذوبته في الصحراء والمناطق النائية للمضظر من وجهة نظري الشخصية ومن تجارب السابقين
1- الماء المالح أمن من الأوبئة وصحي اكثر حتى وإن كان غير مستساغ شربة 2ـ بعض البلدان في السابق التي مياها مالحه سكانها معروفون بالنشاط والصحه رغم الفقر 3 ـ الملاريا اماكن انتشارها في المياه العذبه الحلوه والشواهد على ذلك كثيرة 4 ـ سكان المناطق في السابق التي مياه ابارهم عذبه اكثر عرضه للإمراض وخذ مثلاً على ذلك الخرج قلة عدد سكانه رغم وجوود العيون 5 ـ بعض اشجار النخيل لاتكون ثمرتها جيده الا اذا كانت تسقى من مياه مالحه ويمكن سؤال كبار السن عن ذلك لكن الماء متوسط الملوحه في الصحراء يكون أمن بإذن الله من الأوبئه للمظطر طبعاً حمانا الله وإياكم من الحاجه وكلامي مجرد رأي يحتمل الصواب ويحتمل الخطاء |
اقتباس:
مرورك وتعليقك وسام على الصدر ودافع للمزيد بارك الله فيك |
اقتباس:
حياك الله وجزاك الله خيرا على المرور بارك الله فيك |
اقتباس:
كلامك جميل ولا تعارض بيننا في الطرائق فهذه طريقة وهذه طريقة ومسألة تقليل ملوحة الماء وكسرها جاءت من الربع الخالي وبالذات مزج الماء بحليب الأبل واقرأ كتاب الرمال العربية لولفرد ثيسجر فقد استفدتها منه ولكن العهد بعيد بالكتاب فلا أذكر الصفحة بالتحديد وأذكر أنه قال مررنا على بئر مالحة فخلطنا معها حليب الأبل لنستسيغ شربه بارك الله فيك وأسعدني كثيرا تفاعلك وردودك على الموضوع |
اقتباس:
إضافات رائعة ومعلومات قيمة جزيت خيرا عليها وبارك الله فيك |
شكرا لك على المعلومات القيمة بارك الله فيك ..........
|
اقتباس:
الله يقويك ويبارك فيك |
اقتباس:
بارك الله فيك |
| الساعة الآن 09:22 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir