وين المحل ياعبدالله
تراني هبة ريح على هالمحلات،
تشكر على الصور والمكان أنيق وظريف،الكرسي الحديد ماكنا نحلم بالجلوس عليه لأنه تلقاه في المنتزهات والبوفيهات اللي في الحدايق والطلب فيها بمبلغ وقدره يازين ذيك الأيام يوم قريشاتنا قليله، والسياره اللتي أمام المحل ونيت شفر مابين الـ 64 والـ 66،
أخوك: أبو فهد