وختم الحفل بتناول طعام الغذاء حسب طريق الأهالي (طريقة القسمة) حيث قدمت الذبائح المطبوخة أمام الضيوف بصحون كبيرة ، وتم تقسيم اللحم أقسام وقطع صغيرة لكل ضيف لكي يأخذها معه ومن ضمن العادات القديمة هو لحمة الضيف المتأخر وهي لحمة أو قسمة تجنب على جنب حتى لو أتى ضيف أو طرقي متأخر بعد تناول العشاء تقدم له طريقة القسمة القديمة هي توزيع اللحم لكل فرد يأخذه بيده معه ، ولكن تمت الإستعاضة عن هذة الطريقة حاليا هنا بوضع اللحم المقطع في صحون ضيافة كبيرة وتقديمها أمام الضيوف بعد ذلك غادر الجميع وهم يحملون أصدق المشاعر عن كرم وسخاء أهالي المنطقة وحسن ضيافتهم فبارك الله لهم في أموالهم وأولادهم وأهلهم ورزقهم من واسع فضله ورحمته