صح لسانك يابو فراس، قصه جميله وممتعه، ورجعه للماضي الجميل ,احوال الناس كيف كانت أول،
ابن الذيب كان يتجمل في الناس يوم ماحد كان عنده سياره والناس معروفين وماحد غريب كلهم أهل وطن، ماهو مثل هالحين الكل معاه سياره ومع ذلك يبقى المعروف صفة مميزه ومقياس الشهامه والرجوله الله يرحم ابن الذيب وان شاء الله عياله ذيابه.