عرض مشاركة واحدة
قديم 25-04-10, 01:09 PM   #3
محمد الشاوي
 
افتراضي

=
==
===
==
=


تقع حفرة لقط إلى الغرب من جبل محجة وهي عبارة عن منخفض صخري واسع تتجمع فيه مياه الأمطار على شكل غدران وتتخلله بعض القيعان الطينية التي تنبت العشب

ومن خلال الصور التالية سيتبين لنا مدى وعورة تلك الأرض والجمال الذي يتميز به أيضاً ذلك المكان النائي والمنعزل

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

هذه الصور هي من الموقع الذي يحده من الشمال ذلك الحائط الصخري الذي سنراه بعد قليل

ولا أستبعد أن تكون هذه البقعة هي التي عناها يوليوس أويتنج وقال عنها إنه لم يشهد لتلك المراعي الخضراء في حفرة لقط مثيلا في جزيرة العرب

قد أكون وصلت إليها متأخراً بعض الشيء ولو قدر لي أن أذهب قبل شهر من الآن لربما رأيت هذا الربيع أفضل مما هو عليه الآن


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

هذه الحفرة في وسط هذا المكان هي عبارة عن حسو قديم انطمر حين استغنى عنه البادية وقد أكد لي ذلك أحد كبار السن من قبيلة عنزة ( يسكن بريدة ) وهو من أهالي تلك المنطقة

كما أفادني أنه لا يوجد آبار قديمة في حفرة لقط .

قد تكون هذه الحفرة هي التي استحم فيها الرحالة الألماني يوليوس أويتنج قبل 125 عاماً من الآن


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

هذا هو الحائط الصخري الذي وجدت فيه الرسومات والنقوش الكثيرة التي رآها يوليوس ونسخ كثيرا منها

وإلى الصور :

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



رسومات إبل متداخلة وبأحجام هائلة جداً تقارب حجم الجمل الحقيقي


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة







التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة






ألام على هوى نجد وإني = أحس لحبها في القلب حرق

سأفخر فيك ياصحراء نجد = إذا افتخرت بغوطتها دمشق
  رد مع اقتباس