عرض مشاركة واحدة
قديم 27-12-10, 08:42 PM   #3
محمد الشاوي
 
افتراضي

=
==
===

قبيل صلاة الظهر قرر قائدنا في هذه الرحلة أبو حمد أن يكون المضحى في هذا المكان الظليل لتناول التمر مع اللبن

لتكون وجبة خفيفة تنوب عن الغداء

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

إطلالة من مكان الجلوس


وبعد أخذ قسط من الراحة هنا

انطلقنا مرة أخرى إلى أن وصلنا بداية المشاريع الزراعية وهناك وجدنا شيبا لتعبئة الماء

وفي الحقيقة كان الماء عذبا جدا فجزى الله خيرا من جعله سبيلا لابن السبيل وعابر الطريق


ثم عدنا مرة أخرى للوادي لاختيار مكان المبيت

صور منوعة لمكان مبيتنا الذي اخترناه في مكان مرتفع يطل على الوادي إطلالة ساحرة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة




نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

هذا وشلون رقى .... الله يستر عليك .

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

هذا كحيلان .... وقد يسرق الأضواء من وضيحان .

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

صورة صباحية

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


بيت الشعر الوحيد الذي رأيناه في الوادي

في الصباح ودعت رفاقي في الرحلة أنا وأحد الشباب ورجعنا للقصيم لظروف خاصة

بينما واصل باقي أفراد الرحلة طريقهم لأماكن أخرى



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

سلكت أنا وصاحبي طريقنا إلى تبوك عبر المشاريع الزراعية



وقد كنا نتمنى الوصول إلى غار ضم إلا أنه تعذر ذلك بسبب وجود الغار داخل مشاريع تادكو مما يتطلب إذناً مسبقاً من إدارة الشركة


والآن


أختم بهاتين الصورتين :

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

حادث وقع أمام أعيننا في مدخل تبوك للقادم من تيماء


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


قوس على طريق تيماء - الجهراء




في نهاية التقريرأشكر جميع الإخوة على حسن استقبالهم وطيب نفوسهم ودماثة أخلاقهم

كما أشكركم أنتم على حضوركم

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .









التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة






ألام على هوى نجد وإني = أحس لحبها في القلب حرق

سأفخر فيك ياصحراء نجد = إذا افتخرت بغوطتها دمشق
  رد مع اقتباس