إطلال على الغروب من الأعلى 51 شلال بالليل 52 بتنا ليلتنا بالحجره بعد ان سمرنا وتجاذبنا أطراف الحديث مع أبناء عبدالرحمن الجبيل 53 بعد أن أصبحنا قمنا بالبحث عن مصادر عواء الذئاب وليلة ذيب يجر الصوت وذيب يرد من الطرف الآخر 54 55 56 57 58 59 ولا بأس ببعض الصيد وعلى قدر الحاجة فقط 60 61 62 مررنا بعدها بجانب مدائن صالح فائده (منقوله من موقع مكشات للعضو فاقد تبوك) قد ثبت عن النبي – صلى الله عليه وسلم- فيما رواه البخاري ومسلم من حديث ابن عمر – رضي الله عنهما- قال: لما مر النبي – صلى الله عليه وسلم- بالحجر قال لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم أن يصيبكم ما أصابهم إلا أن تكونوا باكين، ثم قنع رأسه وأسرع السير حتى أجاز الوادي" فهذا الحديث فيه دلالة على النهي عن دخول ديار الأمم المعذبة إلا على حال من الخوف والوجل والتفكير المورث رقة القلب والاعتبار بحالهم وما حل بهم لما خالفوا أمر ربهم، قال ابن حجر في الفتح: " وفي الحديث ... الزجر عن السكنى في ديار المعذبين، والإسراع عند المرور بها وقد أشير إلى ذلك في قوله تعالى ( وسكنتم في مساكن الذين ظلموا أنفسهم وتبين لكم كيف فعلنا بهم) أ.هـ وقد كان الإمام أحمد رحمه الله يكره الصلاة في مواضع الخسف والعذاب . وعليه فلا يجوز دخول ديار الأمم التي حل بها العذاب بقصد النـزهة والسياحة ونحوه لما في ذلك من مخالفة نهي النبي – صلى الله عليه وسلم- كما تقدم، بل ثبت عن النبي – صلى الله عليه وسلم- النهي حتى عن مجرد الانتفاع بمائها كما جاء في بعض الروايات أن الصحابة – رضوان الله عليهم - أخبروا النبي – صلى الله عليه وسلم- أنهم قد استقوا من مائها وعجنوا منه، فأمرهم أن يهريقوا ذلك الماء، ففي الحديث الذي أخرجه الشيخان من طريق ابن دينار عن ابن عمر أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم- لما نزل الحجر في غزوة تبوك أمرهم أن لا يشربوا من بئرها ولا يستقوا منها فقالوا قد عجنا واستقينا فأمرهم أن يطرحوا ذلك العجين ويهريقوا ذلك الماء) وبعد النقل والمعلومات السابقه للأسف رأينا الكثير من الناس والعوائل أكل وشرب وضحكات وعلا بالأصوات 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 ومن هنا تقرر تغيير مسار الرحلة وعدنا لحائل بدلاً من تكملة المشوار إلى تبوك وحقل والسواحل الشمال غربيه 73 ابو عبدالله 74 منظر وداعي للعلا 75 وصلنا حايل وإذا بمهرجان للسيارات الكلاسيكية والقديمة يصادفنا 76 77 78 عاد هذا المعرس الله العالم بهاك الموكب 79 80 81 82 83 حي الضحكه وراعيها 84 85 86 وهذا سبب رجوعنا وتغيير مسار الرحلة للزلفي سيلان بعض الأودية والأمطار وكانت التوقعات في حينها تبشر بزيادة للخير 87 بتنا ليلتنا تلك بقرب شعيب مرخ بالزلفي وقت الغروب 88 أصبحنا وأصبح الملك لله 89 90 وما شاء الله الأرض رويانه وحنا نتنقل من مكان إلى آخر وهذه بالقرب من المجمعه 91 92 93 والله يكفينا وإياكم شر الحوادث 94 إحدى الشعاب بالطريق إلى الشحمه 95 وهذا الخفس شمال غرب الشحمه 96 ويالله ما أروعه وأجمله من مكان 97 98 99 جلسة ترد الروح 100 يتبع