_( بركة الحمّّام )_ *(إلى الجنوب من بركة حمد وعلى نفس مسار طريق الحج بحوالي 15 كيلا ،، تقع بركة الحمّام والموقع يشتمل الموقع على بقايا أثرية متعددة من بينها آثار لحصن مبني بالحجارة الجيرية تصل مساحته في حدود 30*30 متر و تبقى من أنقاض الحصن بعض الغرف لها أباب مقوسة وفتحات لاواوين تشبه في شكلها المباني العباسية المبكرة وبالنسبة لبركة المياه فهي كبيرة الحجم طولها حوالي 60*120 مترا وهذه المساحة تشمل مصفاة البركة في الجهة الغربية *ورصدت أعمال المسح الأثري بئران مربعتا الشكل ومنارة أم القرون*؟ وجدير بالذكر أن المنطقة المعروفة الآن بحمّام زبيدة ذكرها الحموي باسم ( حمّام سعد ) وقال عنها أنها موضع في طريق الحاج إلى مكة .) قلت :_تتضح جادة الطريق على صور القوقل من محطة الحمّام حتى يصل إلى القرعاء وبينهما المسيجيد خان أو(قصر) زبيدة إحدى الآبار القديمة في موقع الحمّام واجهة مبني ويتضح اسلوب بني العقود في القصر واجهة أخرى للقصر _(مسجد سعد )_ المسيجيد *مسجد سعد _ ذكر ابن رستة مسجد سعد على أنه المتعشى بعد المغيثة على 14 ميلا ، ويرى موسل أن مسجد سعد يتفق مكانه مع المسيجيد إلى الجنوب من بركة الحمام _ ويوجد في المسيجيد بركة دائرية الشكل قطرها 36 مترا ، وهناك بركة أخرى مستطيلة الشكل مساحتها حوالي 23*70 مترا وللقصر أفنية ومداخل في الجنوب الغربي والشمال الشرقي ، ويلاحظ وجود صف من الغرف في الجهة الجنوبية الغربية وللقصر أبراج دائرية ومربعة وتدل بقايا أحد الأبنية الأثرية على أنه مسجد قلت :_ الموقع لم يتضح لي بشكل جيد فهو يقع في حدود هذا الموقع ، ذكره الحربي في وصفه لطريق السلمان " _( القرعاء )_ يقول ابن خرداذبة ( ثم إلى القرعاء آبار اثنان وثلاثون ميلا ...) ويقول ياقوت ( وهو منزل في طريق مكة من الكوفة بعد المغيثة وقبل واقصة ...) وهي من المواقع المهمة على طريق الحج بينها وبين المسيجيد حوالي14 كيلا فالموقع يبدو أنه كبير الحجم ويمثل مدينة ومحطة استراحة كبيرة فيوجد فيه بقايا الآبار والبرك والأحواض والأطلال السكنية المختلفة ، ففي شمال الموقع يشاهد قصر وبركة والبركة ضخمة الحجم ولها مصفاة ، ويصل مجموع مساحة البركة والمصفاة حوالي 60*120 م وللبركة قناتان كبيرتان لجلب المياه داخل البركة وقد صممت القناتان على شكل قوس ، وهناك حوض لتجميع المياه مستطيل الشكل حوالي 34*17 مترا ومدعم بأكتاف نصف دائرية ، وفي الموقع مجموعة من الآبار وهي مربعة الشكل ولا تزال جدرانها العلوية باقية ومما يلفت النظر هو وجود نقوش إسلامية كتبت بطريقة فنية بديعة ، ويلاحظ على الأحجار الرخامية المصقولة اسم الخليفة العباسي المقتدر بالله ، مما يدل على عنايته بطريق الحج وبالقرب من البركة توجد بقايا قصر كبير ولا يظهر منه سوى بقايا أبراج السور المحيط مع وضوح تفصيلات لعدد من الغرف قلت :_(2)القرعاء : سميت بذلك لقلة نباتها ، وهو منزل في طريق مكة من الكوفة بعد المغيثة وقبل واقصة اذا كنت متوجها الى مكة ، وبين المغيثة والقرعاء ، " الزبيدية ، " ومسجد سعد ، " والخبراء ""قلت : وقد ذكرنا هذه المحطات الثلاث مع تغير الإسم وبين القرعاء وواقصة ثمانية فراسخ ، وفي القرعاء بركة وركايا لبني غدانة ) " " وقد ذكرها الحربي في وصفه لمراحل طريق السلمان " "وهي " من المحطات الرئيسية على الطريق وموقعها محدد على الخرائط ويتضح عبر صور القوقل وتبدوا جادة الطريق تمر بجوار الموقع بركة الطلحات ويبدوا درج البركة والأكتاف بئر مربعة مطوية بالحجر المنحوت واجهة بركة الطلحات وعلى أحجارها نقش باسم الخليفة المقتدر بالله قناة مسقوفة تؤدي إلى البركة واجهة بركة الطلحات ويتكرر على أحجارها عبارة (عمل محمد بن جعفر) قلت :_يقع بين محطة القرعاء(الطلحات) ومحطة واقصة (المسافة بينهما على السمت40 كيلومتر) عدة مواقع فرعية ،، لم تتضح على القوقل ارض بالشكل المطلوب ،، حيث أن المواقع في هذه المرحلة كثيرة ، وكذلك هناك جادتان تتضحان على الصور تخرجان من واقصة نحو القرعاء ولكن سوف نعتمد الجادة التي توافق الخرائط ونبين عليها المواقع التي وصلنا لها ولا نغفل الجادة الأخرى حيث أن الرسم لا يكون صحيحا دائما وقد يخالف الجادة الحقيقة وبما أن القرعاء وواقصة تبينتا على صور القوقل بشكل واضح ومتطابقتان مع المسافات المعطاة لهما ،، فهذا ييسر تحديد ما بينهما ،،،، ولا اكنس للرحول فكلها عشرين ميلا والمواقع المذكورة بالمصادر قريبات من بعضهما البعض وسوف نتحدث عنهما بالتفصيل وحسب مالدينا من مصادر _(لورة - لوزة )_ أشار ابن جبير في رحلته عن مكان يسمى لورة بعد واقصة وقبل القرعاء حيث يقول(وبتنا ليلة الأربعاء السادس والعشرين من محرم سنة 580 هجرية بموضع يعرف بلورة وفيها مصنع كبير وجده الناس مملوءا فجددوا الاستسقاء ورفهوا الإبل ، ثم أسرينا منها..) _ ويقول ابن بطوطة (ثم نزلنا موضعا يعرف بلوزة فيه مصنع كبير للماء ) وقد ذكرها الحربي في ذكر طريق السلمان بقوله (وبين الجل وبركة اللوزة .. نحو من ثمانية عشر ميلا ) (3): اللوزة: بالفتح ثم السكون: بركة بين واقصة والفرعاء على طريق بني وهب وقباب ام جعفر ، على تسعة اميال من القرعاء 0 وهناك بركة لاسحاق بن ابراهيم الرافعي ، وشواف على احد عشرميلا من اللوزة ..) ويرى موسل أن لوزة هي بئر لوزة الواقعة جنوب القرعاء وهي إلى الشرق من طريق الحج قلت :_وهي من المواقع التي لم تتضح بالشكل القاطع ووجود صور لجادتين أيضا أسهم في هذا فعلى الجادة البيضاء والتي تتوافق مع الخرائط يوجد موقع قريب لكن حسب تحديد موسل للموقع فقد يكون الشرقي هذا الموقع على جادة الطريق المرسوم على الخريطة " _(بركة الطرف )_ (تسمى ايضا _بركة السمعية _ ذكر ابن رستة وابن خرداذبة (الطرف) وهو المتعشى على 14 ميلا بعد القرعاء في الطريق إلى المحطة التي تليها وهي واقصة _ ويرى موسل أن الطرف يتفق مع الآثار القديمة لمحطة المفرش التي تبعد عن الطلحات (القرعاء) بحوالي 24 كيلا ، وذكر ايضا بركة السمعية التي تقع إلى الجنوب من الطلحات ،، وقال عنها بأنها بركة مبنية بالحجارة وبالقرب منها من الناحية الجنوبية خبراء الجني ، وبعدها بئر لوزة ومن ثم الآثار القديمة لمحطة المفرش وإلى الجنوب منها بركة الخراب ،،وهذه المواقع لم تسجل آثاريا ويعتبر موسل أول من رصدها حسب علمنا * قلت :_ وحسب الخرائط والصور الجوية والوصف المعطى لموقع المفرش الذي حدده موسل فهو أقرب إلى ما يسمى السّكر شرق الشبكة وهو على جادة الدرب المرسومة على الخارطة و الصور المتفقة مع الخرائط (أما الخارطة الجغرافية (B-202-I) لوحة درب زبيدة فيتضح فيها موقع السميعة بقرب بركة الطلحات (القرعاء) إلى الجهة الجنوبية الغربية وقبل واقصة والواضح بأن موقعها يتفق مع المتعشى وهو الطرف )* الموقع المؤشر له بالزهري أحرى المواقع " الموقع الآخر ،، الأقرب في حال خالفنا جادة الخريطة ، ولو كانت صور القوقل محدثة لأنحل الإشكال