عرض مشاركة واحدة
قديم 04-09-07, 06:02 PM   #2
أبو مروان
 
افتراضي



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

ومن بين المعروضات أضخم ناب لفيل أحفوري يتم اكتشافه على الإطلاق في منطقة الشرق الأوسط
ويبلغ طوله 2.54 متر والتي تم الكشف عنه من قبل مشروع أبوظبي للمسح الأثري في أواخر عام 2002
بالقرب من منطقة الرويس ، بالإضافة إلى جمجمة كاملة تقريبا ، وعظمة ساق وفك لفيل أكتشف من قبل
فريق متحف التاريخ الطبيعي البريطاني في منطقة الشويهات في أوائل التسعينيات.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

وتعود هذه العظام إلى نوع بدائي من أنواع الفيلة ، ويعتبر هذا الحيوان الاستثنائي أكبر من الفيلة المعاصرة
ويختلف عنها بامتلاكه أربعة أنياب ، نابين علويين طويلين ونابين سفليين متوازيين وأقصر طولا.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

ولقد تطلب تصميم وإنتاج نموذج لهذا الاكتشاف عام واحد نفذه العاملون بالدائرة الخاصة لرئيس الدولة.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

وتتوزع المواقع التي عثر فيها على احافير الحيوانات من العصر الميوسيني
بين جبل بركه في أقصى غرب أبوظبي إلى رميثة شرقا.
وتكمن أهمية هذه المواقع للتراث الثقافي والعلمي لدولة الإمارات العربية المتحدة بأنها المواقع الوحيدة
التي تم اكتشافها في المنطقة العربية من حيث وجود احافير حيوانات ونباتات تمتلك تلك الأهمية العالمية.

وتقع منطقة بينونة الاثرية على مساحة تصل إلى حوالي 1800 كيلومتر مربّع
غير أن الاحافير التي تم اكتشافها أخرجت في منطقة مساحتها 560 كيلومتر مربّع
وهي منطقة لم يتم مسحها بشكل دقيق لذلك فمن الضروري إجراء المزيد من المسوحات للكشف عن المزيد من الآثار الهامة.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

وعبر سعادة ماجد المنصوري الأمين العام لهيئة البيئة - أبوظبي عن سعادته بعرض هذه الاكتشافات الأثرية الهامة
التي تسلط الضوء على حقبة زمنية تعتبر هي الأقدم في تاريخ دولة الإمارات والتي تؤكد أن دولة الإمارات
تمتلك إرثاً غنياً ومتنوعاً يتضمن تاريخاً ضارباً في القدم من المستوطنات البشرية
وتنوعاً في البيئات الطبيعية والحياة البرية الحيوانية والنباتية.

وذكر بيتر هيلير، المدير التنفيذي لمشروع المسح الأثري لجزر أبوظبي أنه من شبه المستحيل
الآن زيارة العديد من المواقع الأثرية التي تم اكتشافها في التسعينيات حيث أن تلك الترسبات الاحفورية
التي لا تزال تكافح للبقاء ، تحتاج إلى توفير حماية عاجلة ، وأصبح الكثير منها مهدد بالمشاريع التنموية
التي تنفذ على المناطق الساحلية.

وأكد أنه وبالتعاون مع هيئة البيئة - أبو ظبي، وفي إطار القوانين والتشريعات البيئية الحالية
سيواصل مشروع المسح الأثري عمله لتحديد وحماية المواقع الأثرية الأكثر أهمية
والتي يجب المحافظة عليها للحفاظ على الهوية الثقافية والعلمية لشعب الإمارات العربية المتحدة.

وقال الدكتور مارك بيتش، عالم آثار بمشروع المسح الأثري لجزر أبوظبي وهو يعمل أيضا كمستشار علمي لمعرض الاحافير
كما أشرف على تصميم وبناء المعرض وساهم في اكتشاف ناب الفيل في منطقة الرويس في نوفمبر 2002 م
انه سعيد جداً لتوفر الفرصة لعرض هذه الاحافير وتعريف العديد من المهتمين بالتاريخ الطبيعي لدولة الإمارات.
وتمنى أن يقدم هذا المعرض لسكان دولة الإمارات بشكل عام وللشباب بشكل خاص
صورة عن ملامح الطبيعة الساحرة لدولة الإمارات في الماضي.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الصور ومادة الموضوع من موقع مشروع المسح الأثري لجزر أبوظبي
على العنوان: www.adias-uae.com/fossils.html








  رد مع اقتباس