تواجد المطاعم الاسلامية والتي ترفع اسمها بالعربي للدلالة عليها بكثرة في بكين وهي محطة للتموين بعد العناء في طرق بكين المليئة بالاطعمة غير المناسبة لنا . ولكن تكمن المشكلة والمكررة دوما في التعامل مع العاملين في تلك المطاعم وعموم الصين وهي قلة جودة اللغة الانجليزية وأغرب تعامل كان هنا في هذا المطعم فقد جلسنا قريب من الساعة في افهامهم طلبنا ومما استدعاهم لجلب أوراق مطبوعة وبها سؤال وجواب بالانجليزي ومرفق ترجمته بالصيني ولكن المشكلة فيما هو غير موجود بالورقة مثل الملح جلسنا نؤشر على الملاحة بهز اليد لتعريفهم بها ولكن كان يأتينا صحن به بصل وثم جائنا مناديل !! فإشارتنا معروفة في مناطقنا وأما هنا فهي تدل على شيء أخر وطلبنا خبز ولكن لم نفلح مما جعلني اسير معهم الى داخل المطعم لاشير اليه مباشرة ولكن للأسف لم اجد مطلبي وقد صحت في زبائن المطعم هل هنا من يتكلم الانجليزية وهم ينظرون الى وحالهم يقول مابال هذا الشخص يصرخ وعادوا الى صحونهم ، فكم أحرجت وكل هذا لطلب الخبزفعلمت أخيرا أنهم لايتعاملون معه ويأكلون الرز والمكرونة فقط . وهذه الورقة ذات العدد من الاسئلة والاجوبة للتعرف على طلبات الزبائن الاجانب امثالنا . وقاعة المطعم العلوية حيث جلسنا ونحن مثار للدهشة من قبل الزبائن وكأننا من خارج هذا الكوكب. والعجب العجاب في الخشب والخشاب وطريقة الاكل بعودين من الخشب ولايوجد لديهم سواهما وأما الملعقة الكبيرة فهي للشوربة . ويجب على المريد الصين ان يأخذ دورة في الاكل بواسطة هاتين الخشبتين. واللحظة الافضل في دخولنا هذا المطعم هو إحضار الطعام ذو الرائحة الزكية وبالطريقة الصينية والاكل بالطريقة الخشبية . والحمدلله يوجد للشوربة مغرفة ولو أنها صغيرة ولكن تفي بالوضع ، وأما الشوربة فهي غاية في اللذة ولله الحمد والمنة . وهنا اجنحة المطم وغرف خاصة لطعام عمل أو لحفلة خاصة . ورؤية من الداخل للمطعم وطريقة اعداد الاطعمة وطريقتهم تجهيز الخضار بالبخار بالاواني الخشبية الخاصة . وأما الكباب بانواعه والمغمس بالزيت وبانواع من الفطر الصيني الخاص ورائحة الزيوت تكتم الانفاس . انتهي يومنا في بكين وبالتاكسي الذي ركبناه وقد عزل نفسه بواقي مخافة لصوص أخر الليل أو السكارى وصورة له وهو مبتسم .