تكملة: رحلتي الى جبال شمنصير
25
كان لابد من أخذ صوره تذكاريه، ويظهر ان أبو فواز خرج من البيت مستعجل.
26
الجزء الغربي من الجبل ويبقى من الطريق قرابة العشرة كيلومترات وفيه المناظر أجمل من الجهة الشرقية لوجود الأودية الكبيره والقرى في هذه الناحيه
27
اخترنا هذا المكان للجلوس وتناول القهوه والشاي ثم الغداء وهو يطل على قرية القريه (تصغير قريه)
28
حبه على الفحم
29
القهوه والشاي كانت علي أنا
30
كل شيء حلو، نعمه يالله نحمدك، جو، وخوي، وولا نفاخ النار ماعدا الجلسه كانت غير مريحه تماما، المكان حجار وكراضيم، الله لا يحوجكم، ولكن الجوع كافر
31
بعد الغداء وتفقد ما تبقى من طريق الرحله، صوره للجهه الغربيه وشعاع الشمس يحاول جاهدا النفاذ من خلال السحب
32
استرخاء قبل تكملة الرحله
33
الغيوم تخفي خلفها الشمس صوره مقربه (3.8 زوم)
34
هذا الجانب من الجبل(الطريق الغربي) يظهر اقل وعورة من الجهة الشرقيه
35
قرية القريه ووادي نخب (غير وادي نخب في بلاد وقدان بالطائف)، يكثر به شجر السمر
36
صورة للوادي، ويكثرفيه شجر السمر
37
خلاصة الرحله، ان هذا الجبل مع وجود الطريق الترابي فيه،قليل الأرتياد لصعوبة وصول السيارات إليه، ربما هذه حسنة!!! فبقاؤه بعيدا عن بني الإنسان يحفظ له جماله الطبيعي في بعض نواحيه، ويبقي على هدوئه الساحر ونقاء هوائه، الغطاء الأخضر لا يرى ، والشجر قليل والحياة الفطريه نادره هذا ما رأيته، وقد يرى غيري خلاف ذلك، ربما لقلة الأمطار دور في كل هذا، نعم ولم لا، قال الله تعالى
( وجعلنا من الماء كل شىء حي).
أستودعكم الله