الصمان تابع
وربع نشامى فعلهم يرفع الرأس * والكل منهم دون ربعه يفادي
ما بينهم منهو كذوب وبلاس * ياكود رجل للمراجيل جادي
وهرج السواليف بيننا حين الادماس * تحت النجوم اللي تزين البيادي
جو لطيف ممطر هاض الاحساس * وسود السحايب برقها والرعادي
ولاذعذع الغربي علينا بنسناس * بريح الخزاما فايح كل وادي
وصفر الدلال اللي على النار جلاس * تبرى خوا منهو يحب القنادي
قمت اتمثل ما طرالى بقرطاس * هاضت شجون اللي يحب البوادي
وسط القفار اللي بها العشب محتاس* وشوف الفيافي بالنظر والبجادي
من قصيدة للشاعر سعود شافي العجمي منشورة في "كتاب قالت الصحراء" لبدر الحمد
ولعل الصمان يابو فالح وكما يعرف الجميع يعني الكثير لاهلها ولا ودي اذكر اسامي كي لا تكون قبلية الدعوة, لكن لابد ذكر ذالك ومثلك ابخص والسامعين كل ديرة تعني لاهلها الشي الكثير ولو انها لاتعني للبعض.
كتاب صالح العبداني
المصدر: منتديات قبيلة مطير
الصمان موطن قبيلة مطير.
لقـد استـوطنت قبيلة مطير الصمان بعـد منـاخ الرضيمـة سنـة 1238هـ 1822م وقد بقيت هذه القبيلة النجدية الحجازية في الصمان حتى هذا اليوم ، حيث سطروا أروع البطولات في جيانه وفي نواحيه الممتدة وقد تغنى به الكثير من الشعراء الذين تأثروا في طبيعته الخلابة حيث يقول الشيخ راكان بن حثلين شيخ العجمان متمنياً:
يا زين برقه شارقٍ في رفاياه* فلاح دوك النو نفض ربابه
وعلى جويات الهمل ناثرٍ ماه* جعله على الصلب الحمر واللهابه
ويسرد ويسرد الى ان يصل ويقول:
قال الهزاني ومؤرخين نجد أنهم اتجهوا إلى شمال نجد بعد نزولهم في جنوبه وقد حدثت المناويخ المشهورة مع قبيلة عنزة وهي مناخ أبانات سنة 1195هـ سنة 1780 م . ثم مناخ كير في نفس السنة الذي قتل فيه الشيخ جديع بن هذال شيخ مشايخ عنزة ، ثم مقتل الفارس البطل دخيل الله الفغـم في المستجدة سنة 1781 م . وهو مخلي المرابط وله قصة مشهورة ويكنى " أبو فراسن " وقد شبهوا فروسيته في زمانه بفروسية عنترة بن شداد فارس العرب بالجاهلية وقد قتل معه في المستجدة الفارس خلف الفغم الملقب بالسنافي وكل هذه المناويخ والوقعات حدثت في أواخر القرن الثاني عشر هجري قبل دخول الدولة العثمانية إلى نجد فما أن دخل القرن الثالث عشر هجري حتى سيطرت قبيلة مطير على جميع نواحي نجد سيطرة تامة بشهادة الكثير من المؤرخين وقد تزعم هذه السيادة الشيخ وطبان بن محمد الدويش وكان في بداية السنة الميلادية 1786 م ويقال أن مقتل الشيخ وطبان الدويش في سنة 1226هـ 1811م في نفس السنة التي قتل فيها شيخ قحطان هادي بن قرملة وشيخ الصعران من بطن بريه دحيم بن بصيص ولكن المؤكد أن الشيخ فيصل بن وطبان الدويش الملقب " الأعور " تولى الشيخة في بداية القرن الثالث عشر هجري زمن حروب الدولة العثمانية مع إمام الدرعية رحمه الله فطيلت العشر سنوات تولي فيصل المشيخة في قبيلته وأخذ دور السيادة في نجد ومقر إقامته القصيم ، حيث جاء إليه العجمان لطلب مناصرة قبيلة مطير فوافق الدويش على ذلك بعد أن وضع شروط وهي أخذ الفلوة اللي عند العمود والفرس المشهورة والإبل المذكورة فوافق العجمان على ذلك لتحقيق الثأر والاقتصاص من ماجد بن عريعر حاكم الإحساء آن ذاك . حيث أن قصة هذا الثأر معروف لدى الجميع فقد تحارب العجمان مع بن عريعر مدة ثلاثة شهور ولم يستطيعوا هزيمته وأخذ الثأر وذلك لأن ماجد بن عريعر لديه قوة سائدة على جميع أرجاء المنطقة الشرقية من الجزيرة العربية في تلك الفترة حيث ساد على الصمان ومنطقة الاحساء وجميع المناطق الواقعة شرق الجزيرة العربية حتى حدود الكويت والبصرة وكانت تناصره الكثير من القبائل منها ( عنزه ـ زعب ـ سبيع ـ بني خالد ) مما أدى إلى عدم استطاعة العجمان هزيمته إلا بمناصرة قبيلة قوية كقبيلة مطير المسيطرة على نجد والقصيم في تلك الفترة ، العجمان معروفين بالشجاعة والأخذ بالثأر حيث يحدثون غزو مفاجئ غير متوقع عندما يكون لهم ثأر أو طلب مناصرة حليف قوي كما حدث في [ وقعة الحاير ] عندما طلبوا مناصرة رئيس نجران وقبائل يام وكما حدث في [مناخ الرضيمة ] عندما طلبوا مناصرة فيصل الدويش وقبيلة مطير ، فلما وافق الدويش على مناصر العجمان حدر فيصل الدويش بقبيلته مطير ونزل نفود الدهناء وماجد بن عريعر على الرضيمة فوقعت المناخة في الرضيمة حيث تطاردوا فرسان مطير مع فرسان بني خالد فرأوا بني خالد مراكيض فرسان مطير ما يردونها إلا من عند بيوت بني خالد فقال أحد زعماء بني خالد لماجد بن عريعر [ يا ماجد نجد تهايل علينا كل يوم جاينا قومٍ في زعامتها وفريس مطير أرهقونا ما يردون مراكيض خيلهم إلا من عند بيوت بني خالد " شدينا " ] ويقصد الانسحاب فقال ماجد بني عريعر : [ هذا مكانكم تحيون والا تموتون ] وهذه القصة يرويها لي الشيخ محمد بن جازع بن دله الصهيبي المطيري كاملة ولا أريد أن أدخل في تفاصيلها حيث انتصر فيصل الدويش والعجمان في الرضيمة ومعهم الدواسر والسهول حيث أخذ العجمان الثأر وقد قتل في هذه المناخة مغيليث بن هذال شيخ مشايخ قبيلة عنزة وهو والد مشعان بن هذال البطل الذي قتل في [ مناخ الشماسية ] سنة 1240هـ 1824 م وقتل من مطير حباب بن قحيصان أبو حنايا وهو العقل المدبر للحروب زمن الدولة العثمانية بجانب منديل بن غنيمان شيخ الملاعبة وأخذ فيصل الدويش الإبل المنعمة وهي [ الودائع ـ المعيد ـ العشواء ـ البلهاء ـ الكحيلات ] وأخذ من قلايع الخيل يوم الرضيمة ما يزيد عن ستمائة فرس وقد استوطن الصمان منذ ذلك اليوم حيث وطن قبيلته على العدود الثلاث المشهورة المسماة طوال مطير وهي ( اللصافة ـ القرعه ـ اللهابه ) وقد كان الصمان نهاية الألف ميل لهذا الزعيم الذي وطن قبيلته في الصمان وقد توفي فيصل بن وطبان الدويش سنة 1248 هـ 1832 م بعد استيطانه الصمان بعشر سنوات حيث دفن شرق من الدهناء غرب العوشيزيات في الصمان في أرض تسمى [ دكاكة فيصل ] .
يعني يا اخوان هذا تاريخ الصـــــــــــــــمان وليس تاريخ شوارع وفياض بل تاريخ واقع يجسد ملاحم ومذابح, وحب الصمان ليس لانه فياض وخباري بل امجاد وموروث.
اتمنى اني قد عبرت بالقليل عن الصمان ولا وفيت بحقها........
وللحديث بقيه...,,,,,
اخوكم ابو زايد