عرض مشاركة واحدة
قديم 12-07-08, 01:50 PM   #1
القاريء
 
افتراضي موقف مؤثراسال دمعتي و أحزنني وأبكاني وزلزل كياني في 7 / 7 / 1429 للعبرة والاتعاظ

بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قال الله تعالى :


وإن تعدو نعمت الله لا تحصوهاإن الإنسان لظلوم كفار

سورة النحل آية رقم 18


إذا كان لديك بيت يؤويك، ومكان تنام فيه، وطعام في بيتك، ولباس على
إذا كان لديك بيت يؤويك، ومكان تنام فيه، وطعام فيبيتك، ولباس على جسمك، فأنت أغنى من 75% من سكان العالم.

إذا كان لديك مال في جيبك، واستطعت أن توفر شيء منه لوقت الشدة فأنت واحد ممن يشكلون 8% من أغنياء العالم.

إذا كنت قد اصبحت في عافية هذا اليوم فأنت في نعمةعظيمة، فهناك مليون إنسان في العالم لن يستطيعوا أن يعيشوا لأكثر من أسبوع بسبب مرضهم.

إذا لم تتجرع خطر الحروب، ولم تذق طعم وحدة السجن، ولم تتعرض لروعة التعذيب فأنت أفضل من 500 مليون إنسان على سطح الأرض.

إذا كنت تصلي في المسجد دون خوف من التنكيل أو التعذيب أو الاعتقال أو الموت، فأنت في نعمة لا يعرفها ثلاثة مليارات من البشر.

إذا كان أبواك على قيد الحياة ويعيشان معاً غير مطلقين فأنت نادر في هذاالوجود.

إذا كنت تبتسم وتشكر المولى عز وجل فأنت في نعمة، فكثيرون يستطيعون ذلك ولكن لايفعلون.

إذا وصلتك هذه الرسالة وقرأتها فأنت في نعمتين عظيمتين:
أولاهما أن هناك من يفكر فيك، والثانية أنك أفضل من مليارين من البشرالذين لا يحسنون القراءة في هذه الدنيا.

ومع أطيب تمنياتي لك بحياةسعيدة أقول لك:
لكي تكون أسعد مما أنت عليه، احمد لله على نعمه التي لا تعد ولاتحصى، وليكن لسانك رطباً بذكر الله، وكن كما قال المصطفى صلى الله عليه وسلم لمعاذ رضي الله عنه: لا تدعنّ بعد كل صلاة أن تقول:
اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك.

ومن تمام الحمد أن تذكّر الآخرين بنعم الله عليهم، فالذكرى تنفع المؤمنين
منقول
##########


و الآن ندش في الموضوع

أحد أعضاء إحدى المنتديات راسلني على الخاص فجاة
وبدون سابق إنذار ومن دون مقدمات
( وهذا يعجبني جدا لأنه ليس فيه تكلف بل على السجية الطبيعية

وهذه أحبها كثيرا كثيرا أما الرسميات وما أدراك ما الرسميات
فهذه أتعبتنا كثيرا وأرهقتنا إلا طبعا في مواضعها الخاصة وهي محدودة )

أقول راسلني هذا العضو المبارك من أجل السلام علي والسؤال عن الأحوال والتعارف

ووضع لي اسمه و رقم جواله فرددت عليه بالمثل ووضعت له اسمي ورقم جوالي
وبعد الحين والآخر أتلقى منه رسائل أخوية جميلة

فقلت في نفسي لن أرسل له رسالة بل سوف أكلمه مباشرة لرد جزء من رسائله الطيبة والتي أتلقاها منه بين الفينة والأخرى

وهذا ما حصل حيث اتصلت عليه ليلة الخميس الماضي الموافق 7 / 7 / 1429 وكنت وقتها في ربوع الطوقي معزوما على لحمة حاشي طازج مجلوب من الصمان ( وطبعا أكيد فيه نومة برية فهذه لوحدها حاشي ثاني ) والتمتع برؤية السماء الصافية و النجوم اللامعة والتفكر في صنع الخالق سبحانه

أقول اتصلت عليه ولم يرد ثم اتصلت ثانية ولم يرد علي
فقلت لعل في الأمر خيرة
وعندما دخلتلذاك الموقع عصر الخميس الماضي وكنت حينها أرد على أحد مواضيعي

فلمحت صاحبي متواجدا في الموقع فقلت فرصة لا تعوض للاتصال عليه فاتصلت عليه فماذا تتوقعون
للأسف لم يرفع السماعة كذلك

فأرسلت له على الخاص رسالتين ولم يرد علي للاسف
عندها قلت الأمر لابد فيه من حزم فأرسلت له هذه الرسالة الفاصلة لفظا لا مضمونا ( أي لم أنوي تنفيذ ما فيها وإنما لعلها تحرك الطرف الآخر )

فقلت له بالنص :
سامحك الله ( يا أبو .......... )
وأحب أخبرك أني حذفت رقمك من جوالي
( وهذه كذبة أرجو أن يغفرها الله لي ولكن لعلها من باب المصلحة )
وأرجو منكم حذف رقمي من جوالكم لأنك حطمتني بعدم ردك على الجوال وبعدم ردكم على استفساراتي الأخوية
المجروح منكم / أبو محمد

ثم أرسل لي رسالة

بل صفعة قوية

ذبحتني من الوريد إلى الوريد

وزلزلتني

وهزت كياني

وساحت على إثرها دمعاتي

وطوال تلك الليلة وانا أفكر فيها

وأتأمل وأراجع نفسي وأحاسبها


فماذا تتوقعون أنه قال برسالته عن السبب ؟؟؟




قال لي في رسالته ما نصه ( أنا أصم وأبكم )



فأرسلت له هذه الرسائل من اليوم التالي

كان أحد الصالحين مشلولا أقرع الرأس أبرص البدن أعمى العينين ،
وكان كثيرا ما يقول : الحمد لله الذي عافاني مما ابتلى به كثيرا ممن خلق وفضلني عليهم تفضيلا .
فمرّ به رجل فقال له : ممّ عافاك ؟ ،
مشلول وأعمى وأبرص وأقرع ، وبماذا فضّلك ؟
فقال : جعل لي لسانا ذاكرا ، وقلبا شاكرا ، وبدنا على البلاء صابرا ، فله الحمد وله الشكر

#########

ثم أرسلت له رسالة أخرى مقسمة إلى قسمين

القسم الأول من الرسالة

روى رجل كفيف من قبيلة عبس قصة ذهاب بصره:
لقد بتّ ليلة من الليالي، وما في عبس رجل أكثر مني مالاً، وخيلاً وإبلاً ،وولداً وجاهاً.
فدهمنا سَيْل فجأة ،
فذهب بالأهل والولد والمال ،
ولم يبق لي إلا طفل رضيع وجمل شرود ،
فذهبت للصبي وحملته ،
وعدوت خلف الجمل ،
فلما عجزت عن اللحاق به ،
وضعت الصبي في الأرض ،
وجريت خلف الجمل ،فسمعت صراخ الصبي(يتبع

القسم الثاني من الرسالة

فسمعت صراخ الصبي
فرجعت إليه فوجدت الذئب قد أكله ،
فلحقت بالبعير ،
ولما أمسكت به ، رمحني برجله على وجهي ،
فذهب بصري ، وألقاني على قفاي ,
ولما أفقت إذا بي صفر اليدين لا بصر ولا ولد ولا أهل ولا مال ، فحمدت الله ."

فيا من أصيب بفقد نعمة أو أكثر
تأمل قصة هذا الشيخ تهون عليك مصيبتك ،
وتذكر قول الله (إنا لله وإنا إليه راجعون )

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته













  رد مع اقتباس