بسم الله الرحمن الرحيم
الاخوه الرحالون اهلا بكم في هذا المقال المتواضع !
وليس مثلي من يكتب لكم !
وليس امثالكم من يقرأ لي !
وعزاءي المشاركة وتفعيل المواضيع
الصيد هو شيء متاصل في نفوس العرب منذ القدم وقبل الاسلام ! ولم يقتصر الصيد
عند العرب على المحتاجين والفقراء وانما مارسه الملوك والأغنياء، وكان أبناء
العرب من الملوك يفخرون بالصيد وأكل لحمه .. لما جاء الإسلام برسالته الشاملة
لشؤون العقيدة والحياة اخذ العرب يبنون حياتهم الجديدة على أسسه وتعاليمه،
ويحكمون بشريعته في جميع ما يأتون وما يذرون ولم يكن بدعا ان يسألوا
الرسول .. صلوات الله عليه من حلال الصيد وحرمته وأن يقفوا على رأى الإسلام من
هذا الأمر الحيوي الهام وهم الذين جعلوا يتحرجون من كل ما كان في الجاهلية خشية
ان يكون للإسلام منه موقف آخر .. غير ما ألفوه وما تعاملوا به فقد روى ان زيد
الخير وعدى بن حاتم. سألا النبي صلوات الله عليه .. فقالوا .. انا نصيد بالكلاب
والبزاة وقد حرم الله تعالى الميتة ... فماذا يحل لنا منها .. فنزل قوله تعالى :
(يسألونك ماذا احل لهم قل احل لكم الطيبات وما علمتم من الجوارح مكلبين تعلمونهن
مما علمكم الله فكلوا مما أمسكن عليكم واذكروا اسم الله عليه واتقوا الله إن الله
سريع الحساب) وحتى لااطيل عليكم اختم بذكر هذه الآيه الكريمة التي تدل على تأصل
الصيد في نفوس العرب حينما ابتلاهم بقوله تعالى ( يا أيها الذين آمنوا ليبلونكم الله
بشيء من الصيد تناله أيديكم ورماحكم ليعلم الله من يخافه بالغيب فمن اعتدى بعد
ذلك فله عذاب أليم ) هنا تعلم ان الله ابتلاهم بالصيد عندما كانو محرمين حتى انه قال
سبحانه تناله ايديكم وهذا من قربه , وامثل بهذا يا اخوان بمثل عامي دارج عندنا ولله
المثل الاعلى ( لو أن شفايف نعجه طالع يعتمر او رحله لعمل او مامعه بارود بالعربي
تلقى النعاج والقميري بجنبك وتقول لخويك لو معنا البارود كان ماشفناهن ) لذلك
ابتلاهم سبحانه بقرب الصيد حتى ان احدهم لو مد يده لامسك بصيده ولكنهم صدقوا
مع الله سبحانه وتعالى ولعل هذا سبب رئيسي وهناك سبب ذكره بعض اهل العلم
أن المحرم بمجرد ما قال: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك.. قد نبذ وراءه كل
ما من شأنه الاشتغال باللذات، والاقبال على الله سبحانه وتعالى وهذه فائدة كذلك
ان الصيد هو من اللذات التي لايتذوقها الى من قام بالرحلات الصيديه.
تقبلو تحياتي محبكم : شفايف نعجه