ونختم الحديث عن الفرت بذكر سيره شاعر قال الكثير في السيارات وبالخص الفرت الهاف لعل اكثر من ذكر الفرت في شعره واشاد بمزاياه واسهب في مدحه كان بندر بن سرور ضمن الكثير مماقاله في السيارات بمختلف انواعها بندر بن بن سرور القسامي الروقي العتيبي ولد 1360 هجري وتوفي 1400 هجري تقريبا رحمه الله ذهب بندر للكويت بعد استقلال الكويت مباشره واثناء تهديد العراق للكوين في ال61 كعسكري ضمن قوه سعوديه ذهبت لحماية الكويت المستقله حديثا .. واثناء وجوده في الكويت اتسعت قاعده ثقافته و مفرداته واللتي ضمت بعض المضامين والكلمات الاجنبيه كما يتضح في شعره (صوره بندر بن سرور كما نشرتها صحيفه محليه) . ولبندر ابن سرور سوالف واخبار في التهريب منها انه في احد المرات لاحقتهم دوريه هو واحد رفاقه في التهريب واصابت رفيقه وهرب هو وادخل رفيقه للمستشفى للعلاج من الاصابه ومن ثم بعد شفائه محاكمته وسجنه وذالك في احد الدول المجاوره ..ولكن بندر الشهم الابي لم تسمح نفسه ان يقع رفيقه وهو حر طليق فذهب وعاد بهاف جديد الى تلك الدوله المجاوره يرافقه صاحبه عبيد وزار صاحبه المصاب في المستشفى وهو تحت الحراسه كزائر للمريض من جماعته وعند دخوله الى غرفة رفيقه المصاب قال له ساهربك من المستشفى وكان قبل نزوله من السياره اللتي يسوقهاعبيد اوعز لعبيد ان يوقف السياره اقرب مايكون لنافذة غرفة رفيقه المصاب وفعلا وقف عبيد بجوار الغرفه مباشره ايضا وصاه ان تكون السياره في حالة اشتغال و حين يركبون في الصندوق ان يدعس على البنزيم فورا وان يتجه للباب باقصى مايمكن وان كان الحاجز منزل فلايقف بل يصدمه ويكسره ويهرب باقصى سرعه ممكنه وهذا ماحدث فعند دخول بندر في غرفة صاحبه وسلامه عليه وتاكد الحارس ان الزائر للسلام فقط كعادة زوار وعائدي المرضى وبعد خروج الحارس حمل بندر صاحبه والجبس مركب على اجزء من جسده وخرج به مع النافذه وعلى طووول وضعه في صندوق الهاف وعبيد في حاله استنفار تامه وماصدق على الله يشوفهم طابين بالصندوق الا وهو يدوس على الهاف وينحر باب المستشفى محطما الحاجز وكافخا باقصى سرعه الى حيث لا احد يستطيع اللحاق به ومن سوالف بندر ايضا انه كان في احد رحلاته التهريبيه واقفا في مكان اثناء استراحه يصلح شاهي او وجبه عذائيه واثناء ذالك وقفت على راسه دورية سلاح الحدود وطلبو منه التوجه امامهم الى المركز تحت تهديد السلاح ولكنه واجههم بهدوء وبرود تاميين ووعدهم بتنفيذ كامل تعليماتهم وطلب منهم ان يستريحو قليلا ويشربون الشاهي المعد والجاهز مسبقا ووعدهم ببعض السوالف والاشعار اثناء شرب الشاهي ومن ثم التوجه معهم فوافقوه وجلسو معه لشرب الشاهي والاستماع الى سوالفه واشعاره الشيقه..وطالت ارتشافات بيالاتت شاهي بندر بن سرور وطالت السوالف الشيقه اللتي يرويها لهم وبياله وراء بياله وسالفه تجر سالفه الى انتهى الشاهي وقام بندر من عندهم وهم في غاية الانبساط والحبور وقال لهم في امان الله وقالو له في امان الرحمن حفظك الله يابندر وانتبه لنفسك يابندر ترا الطريق وعر وخطر وننصحك بالذهاب مع الطريق الفلاني لانه اسهل ولاتنس لما ترجع المره الجايه تمرنا نبي نسولف معك ونشرب الشاهي سوى ولاتبطي علينا ودعهم بندر وهم يضحكون جميعهم وذهب في سبيله وكله من شاهي بندر اللذي حولهم من جنود وحرس للحدود يقومون بواجبهم بمتابعه المهربين الى اصدقاء حبوببين لبندر بن سرور ينشدون رجوعه مره اخرى وهم على احر من الجمر بندر بن سرور عاش في آخر حقبة ازدهار الدوج وقال شعر في الدوج .. وعاصر حقبة الهاف ولحق على الجمس وقال فيهن الاشعار ولكنه لم يقل مثل ماقال في الهاف في اي سياره اخرى . . وقال بندر الكثير من الشعر في ذكر السيارات ووصفها والتغني بها وخاصه الفرت والهاف اللذي اسهب في وصفه وبرع ومما قاله في ذكر الفرت والهاف وكان بندر في احد حقب حياته يمتهن التهريب بين السعوديه والكويت وربما العراق يقول بندر في الفرت اللذي يصفه بتحمل التهريب وجور السائق ألا يا نديبي فوق من ينطح التهريب _×××_ ليا عد مية قام يلعب دركسونه أبي ابعد عن الشرطة و افارق جنود الذيب _×××_ لدارٍ يبيدن الونيتات من دونه و يا حن قلبي حنّ فرت بعد توضيب _×××_تحت خارجي ما طفت نار غليونه وقال ذاكرا الهاف ومتمنيا ان يفدنه غنادير البنات (من زود الغلا) من يسب الهاف جعله فدوة له_×××_جعل يفدنه غنادير البناتي لانهمت الهاف جاك الهاف كله_×××_تقول يشرب من غراش المسكراتي وقال في الفرت الكلاسيكي اللذي باشر عملية التهريب فور اخراجه من الحفيز راكب اللي من حفيزه للحدودي _×××_عَقّب العشرين طبلون اميتينه فرت نوع كلاسيكي ماله طرودي _×××_ أبيضٍ في البيت الأبيض فارقينه يرفعنّه نايماتٍ بالعمودي_×××_و الهوى و النار يرخنّ المكينة يوم مرّ خريص مع عرق النفودي_×××_قاومه صوت القيامة في المدينة وقال مخاطبا عبيد يا عبيد غنّن سيور الهاف_×××_ لا يا بعد كلّ من غنّا عرق الابيتر رماه خلاف _×××_ ما طب له واحدٍ منّا ( وعبيد اللذي ورد اسمه عدة مرات كان فتى يافع انذاك ويتيم من اقرباء بندر بن سرور وكان بندر يرفق عبيد معه لكي يستفيد من باب صلة الرحم والعطف عليه) . وقال ايضا ألا يا نديبي فوق فرتٍ ورد من شرق_×××_على راس قيره للعليمي تعاشيقه من الوارد اللي جمركه عند راعي عرق_×××_على المطرق مجبور ياخذ قماريقه وقال مخاطبا منير جيت الوكيل وعفت ما شفت يا منير _×××_ وأسرعت من دار الوكيل النكوفه من فوق هاف ٍ ما يشيل العقاقير_×××_من زود فنه صافيات ٍ بلوفه (ومنير اللذي ذكر ايضا اسمه في شعر بندر هو صديق مخلص له) وقال مخاطبا عبيد ياتل قلبي تلة عبيد للهاف _×××_تله ولد زايد بدارٍ مخيفه تله من العارض يبي خط الأطراف _×××_كب السهل وأرقاه راس الحتيفه وقال مفتخر بشعره وذاكرا ان الشعار لايستطيعون نقض ابياته انا ليامني نويت افتل البيت_×××_ فتلت والشعار ما ينقضونه بينت راسي للمغني وغنيت_×××_وين انت ياللي مرمسات ديونه حج الجمل ياهل المثايل وحجيت_×××_والناس راس العبد مايقطعونه دوك السويتش وشغل الفرت يابخت_×××_وارد حفيز وكاملات فنونه . . وهنا يذكر روايه رحلة الفرت من بلاد الشام من بلاد الشام جينا بالمكينة _×××_فوق فرتٍ ما تخثع بالطماني يحتدي مثل الجمل تسمع رطينه _×××_ مع طمان القاع مثل الثعلباني والشـُفير من المدارس مطلعينه _×××_عن ظلام الليل شب الكهرباني كل ما جاه تل يلعن والدينه_×××_ باليمين اللي على كل اليماني ما تجيه يسار رجله شوف عينه _×××_غير يسرى الطار شيٍّ بالاماني يوم قال له الخوي عاشت يدينه _×××_شد رجله للكمك واحد و ثاني يالله انك تنصره من نصر دينه _×××_ إن عطى له مع غبا ولا بياني قلت يالمطنوخ أنا عيني حزينه_×××_ من شراب اللف أبيه و عنك كاني قد رمى بالكيس قدمي قال وينه _×××_ دوك ما بالجيب عن شيٍ لهاني قلت ثالث قال يالله لا تهينه _×××_قلت خامس قال يطلب نقل ثاني قال واحد و الكمك واسمع حنينه _×××_كيف ما ترضى عليّه بالهواني قلت واحد و الكمك ضام المكينة _×××_قال لي من يرحم القاسي لياني قلت والله يرحمونه صانعينه _×××_قد زعلت من اللهيب اللي حداني قال ما ناثق بمن هم متقنينه_×××_عن مشاور غير عرفي قد كفاني قاطع عرقين مادري وين وينه_×××_قد وصلت الأرض و اسمع صوت ثاني قلت دوك اللف خابوا شاربينه _×××_غطّني عن شوف شي ما خفاني يقول هنا ان الفرت ثقه ولايحتاج تجريب لانه مجرب بالبيت الابيض قبل استيراده ياهل الونيت اللي نوى مشتل البيب_×××_ ما دق صدره بالخطوط الغزيره يوم يتخضّع في محير الاداعيب _×××_يشدي تخنّع جادلٍ في حريره لا تجربونه ما يبي الفرت تجريب _×××_قد جرّبه في البيت الأبيض خبيره ويستهل بوالقصيده بوصف الفرت كما كان الاقدمين يستهلون قصائدهم بذكر الراحله واوصافها يا راكبن من فوق صافي البلوفي_×××_ مقعد انبير الزيت نيم الحرارة فرّاق ما بين القلوب الولوفي _×××_فرتٍ كما وبل السحايب غباره ويذكر الفرت اللذي وقع في يد الحكومه ثم يذكر الفرت الآخر ابو سطب اللذي يقرب البعيد التعيب معه فرت خمسة طن ياخذ مية ركاب _×××_ من المال عيّن ينقلنّه تغاييره دخل هو و حِمله للحكومة بغير حساب _×××_و راعيه عشر سنين و يعاد تقريره على اللي كواني كيّة العظم بالمشهاب _×××_على أقصى عراوِ القلب محمي مناشيره عشيري ورا الكوده وانا من ورا مشعاب _×××_ بعيد قريب تعيب يا هون تيسيره ولا يوصله كود فرت عليه اسطاب _×××_ ليا حاسب السوّاق تقدح مواخيره صنايع بياطير الكفر لابسين الكاب _×××_ عصاة اليهود اللي مشاريبها البيرة . . ومن قصيده استهلها بندر بن سرور بذكر الفرت يقول يـامنير دوك الفرت واخذ الفواتير _×××_ افـحـص عليه ودخله بالكراجي الـلـي يبي بنزين ركب مواصير _×××_ والـلـي تـبيه النار ركب بواجي . . . راجيا ان يكون الموضوع من الاهميه والفائده على قدر مابذل فيه من وقت وجهد ويحوز رضاكم واعجابكم .