عرض مشاركة واحدة
قديم 28-08-08, 08:18 AM   #50
شموخ
 
افتراضي


بعد 8 أيام من المناشط الثقافية والتراثية والشعبية والفنية
اختتام مهرجان سوق عكاظ اليوم بأمسية بين خيمتي النابغة والخنساء
عبدالعزيز الثبيتي، سهى العرابي- الطائف
يسدل اليوم الستار على برامج وفعاليات مهرجان سوق عكاظ الثقافي في دورته الثانية بعد ثمانية أيام حفلت بالعديد من المناشط الثقافية والتراثية والشعبية والإعلامية والفنية وغيرها من البرامج التي حلق من خلالها نخبة من أصحاب الفكر وفرسان الكلمة والريشة من داخل المملكة وخارجها في فضاءات الشعر بمختلف أشكاله وألوانه وفي القراءات النقدية والأعمال الفنية التشكيلية وسط متابعة كثيفة من قبل الحضور بمختلف فئاتهم العمرية والثقافية من أهالي محافظة الطائف ومصطافيها وزوارها من داخل المملكة وخارجها. وتقام اليوم ضمن الفعاليات النسائية في خيمة الخنساء أمسية شعرية مشتركة مع خيمة النابغة الذبياني لكل من الشاعر علي بن علي الحضرمي من اليمن والشاعر أحمد قران الزهراني من المملكة، ومن خيمة الخنساء الشاعرة ميسون أبو بكر من الأردن ويدير الأمسية د. عبدالله حيدري كما ستختتم الفعاليات بتكريم راويات عكاظ، كذلك المشاركات في الفعاليات الأدبية والشعرية والنثرية وفريق العمل ضمن فعاليات السوق التاريخي لهذا العام.
دعم و متابعة
وقد حظيت فعاليات المهرجان بدعم ومتابعة من صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز أمير منطقة مكة المكرمة رئيس اللجنة العليا للمهرجان وبإشراف مباشر من محافظ الطائف نائب رئيس اللجنة العليا للمهرجان فهد بن معمر التي تنوعت بين الأمسيات الشعرية والندوات الثقافية شارك فيها أكثر من 30 شاعرا ومحاضرا ومديرا للحوار إضافة إلى مشاركة أكثر من 100 رجل وامرأة في مجال الحرف القديمة والأكلات الشعبية ضمن مواقع تجارية ومطاعم تم إنشاؤها في موقع السوق إلى جانب الخيمة المستقلة للفعاليات الثقافية النسائية خيمة الخنساء وخيمة أخرى مماثلة للفعاليات الرجالية خيمة النابغة الذبياني.
كما تضمنت فعاليات السوق برامج نسائية منفصلة ومتنوعة شملت مسابقات شعرية وترفيهية ومسرحية وفنون تشكيلية وعرضا لجميع الحرف والمهن والسيارات القديمة والمعارض التي خصصت للعديد من المؤسسات منها دارة الملك عبد العزيز ومكتبة الملك عبد العزيز وجامعة الأمير نايف للعلوم الأمنية وجامعة أم القرى وجامعة الطائف والهيئة العامة للسياحة والآثار إلى جانب معرض الفنون التشكيلية.
6 أمسيات وندوتان
وتمثلت الفعاليات الثقافية الرئيسية في ست أمسيات شعرية وندوتين الأولى تاريخية حملت عنوان: سوق عكاظ ورحلته في كتب التاريخ والتراث والثانية نقدية جاءت بعنوان: شعر المرأة بين التقليد والتجديد.
أما جائزة شاعر عكاظ في هذا العام فقد نالها الشاعر محمد التهامي من مصر فيما حصد جائزة سوق عكاظ لمسابقة لوحة وقصيدة الفنان التشكيلي فهد القثامي من السعودية.
وكان من بين النشاطات التي قدمت على مدى أيام المهرجان عروض الفنون الشعبية لمحافظات تربه والخرمه ورنية والجموم وجدة والقنفذة والليث والطائف وعرضين مسرحيين لورشة العمل المسرحي بفرع الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون بالطائف العرض الأول مسرحية بساط الريح للأطفال والثاني عرض مسرحية حالة قلق إضافة إلى عروض الفنون الشعبية التي قدمتها فرق الفنون الشعبية التابعة لوكالة وزارة الثقافة والإعلام للشؤون الثقافية.
عكاظ المستقبل
ورأى نائب رئيس اللجنة الثقافية للسوق د. عالي بن سرحان القرشي أن سوق عكاظ لهذا العام جاء بعد انطلاقته العام الماضي 1428هـ في أجواء ماتولد من طموح في ذلك الانطلاق لإعادة إحياء السوق بقوة وجعله في محيطه الجغرافي بنية تمهيدية لعكاظ المستقبل الذي يطمح فيه إلى أن يكون مشروعا ثقافيا حضاريا يحتضن بيئة اجتماعية ويقدم الإنجاز الثقافي والوعي الحضاري.وأوضحت نائبة رئيسة اللجنة النسائية المنظمة لفعاليات السوق منى المالكي إن الفعاليات لهذا العام استضافت الكثير من الأديبات والشاعرات والناقدات من داخل المملكة وخارجها لاحياء عدد من الأمسيات الشعرية والنقدية والنثرية في خيمة الخنساء، وهذا ما ميز الفعاليات النسائية لهذا العام. وقالت: زادنا شرفا في خيمة الخنساء لهذا العام زيارة صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة بحيث كانت الزيارة دعما وتشجيعا لنا وذكرت أن الفعاليات شهدت تغطيات إعلامية لا مثيل لها وذلك من خلال ما شاهدناه من تغطيات إعلامية من عدد من القنوات المحلية والفضائية والإذاعية في رسائل يومية من خيمة الخنساء كما قدمت شكرها لجميع فريق العمل النسائي الذي بذل كل جهد لإنجاح الفعاليات الخاصة باللجنة النسائية كذلك الفعاليات العامة والمشتركة مع خيمة النابغة وغيرها من الفعاليات من المأكولات الشعبية والحرفية والمسرح والفنون الشعبية.
أمسية الشعراء الاربعة
وكانت خيمتا النابغة الذبياني والخنساء أمسية شعرية تميزت بمديريها د. عبدالمحسن القحطاني من خيمة النابغة ود. إقبال العرفج من خيمة الخنساء وذلك خلال الأمسية التي أقيمت ضمن البرنامج العام للفعاليات الثقافية والأدبية لسوق عكاظ لكل من الشاعر المنصف المزغني من تونس والشاعر ة فاطمة ناعوت من مصر والشاعر كريم معتوق من الإمارات والشاعر عبدالله الصيخان.
بدأت الأمسية مع الشاعر معتوق ثم ألقت الشاعرة ناعوت قصائد جديدة لم تطبع في ديوانها فقالت: «ليس أجمل من أن يهش الشاعر عن خيمته البعوض". كما ألقت عددا من القصائد تنوعت بين التفعيلة والنثرية، ثم ألقى الشاعر المزغني قصائد نالت استحسان الجميع كذلك ألقى الشاعر الصيخان قصائد مماثلة.
وفي ختام الأمسية أوضحت الشاعرة فاطمة ناعوت أن وجودها اليوم في سوق عكاظ التاريخي يمثل لها حلما قديما حتى قبل أن يبعث السوق من رقدته طوال 13 قرنا من الزمن ذاك أن مفردة «عكاظ» تمثل في ذاتها أيقونة لكل شاعر. وتساءلت: هل حقا اقف الآن على الارض ذاتها التي وقف عليها النابغة الذبياني والخنساء؟.
http://www.okaz.com.sa/okaz/osf/2008...0827220751.htm







التوقيع

  رد مع اقتباس