اخي رسلان بعد التحية والسلام اورد لك شيئاً من فيض ماذكرت في موضوعك والذي شدني وهو معرض كلامك عن وصف المكان الذي انت فيه بقولك:
((هذا الوادي الجميل مياهه عذبة رقراقة تنساب بين الصخور والبطحاء الأشبه بالأحجار الكريمة ... متعددة الألوان برقة لعاب الرضيع عندما يلفظ ثدي أمه ... وقد نحت جريان الماء جوانبه الصخرية حتى أضحت أشبه بجدران القصور الملكية ... اعتلتها الأشجار المتنوعة ... وبدت جذورها معلقة تحتها تبحث عن تربة تواري بها نفسها دون جدوى ... فتضطر إلى التشبث بالصخور كأقراط أميرة حسناء تدلت من أذنيها ...
))
الله اكبر ايش هالكلام المتدفق من بطينات ادبياتك الفريدة والمنشكحة من اذينات وصفك البديع الذي لم يقل عن السرد الممتع بالصور لرحلتك للجنوب التي امتلآت فناً وذوقاً .....
يارسلان يامن بسردك اكتفيت
ومن وصفك وتقديمك وفيت
مابقى فن ولاكلام الا حطيت
بتقريرك زان علمك وارتقيت
مقام الرحال الاديب وياليت
انا معك خوي ارتحل وابيت
يارسلان يامن بسردك ارتويت
وسلامتك