أثناء تجوالنا في النهر الذي سرنا فيها قرابة 17كم دخلنا تحت أشجار المانجروف المتشابكة صورة للشاطئ قبالة الفندق ... ونشاهد صفاء رماله وجمال أمواجه صورة لمشهد الغروب أمام شواطئ بيرويلا صحبتنا هذه اللعبة إلى جزيرة الأحلام لتقف على الصخرة وتكون هذه صورتها الأخيرة بعد أن نسيها صاحبها هناك بعد أن قضينا ليلتين في بيرويلا ... توجهنا إلى مدينة نيقمبوا وأقمنا بها ليلة نستعد خلالها للعودة إلى أرض الوطن وإلى هنا أصل وإياكم إلى نهاية الرحلة في هذا الجزء من العالم أتمنى أن تكونوا قد سعدتم معي وكسبتم المعرفة والفائدة ... تقبلوا تحياتي محدثكم وأخوكم حمد العسكر وإلى أن نلتقي في رحلة دولية أخرى اللهم أغفر لي ولوالدي ولجميع المسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات ودائما نقول عظمة الله تتجلى في خلقه