أخي عليم العطش
أنت مدير الصالون الأدبي الذي يجمعنا في كل شهر مرتين لتدارس أوضاع الأماكن التي تحتاج إلى إنقاذ
كنا نتوقع أن يسقط علينا ونحن في الجعلان جبل قد نقله هذا الباحث أو ذاك من مكانه ليجعله يحظى بالربيع عند الصمان أو يجعله يتشرف بزيارة المدينة
وأظنك تقول في قرارة نفسك : الله يستر على الدواسر والقحاطين واللي في دربهم من سقوط جبال ينقلها بعضنا إلى اليمن وكأنها بدون جواز أو كأنها عاثت في الأرض الفساد.
شكرا لهذا الثناء الذي يبنيه أمثالك