بسم الله الرحمن الرحيم
كانت رحلتي هذه السنه لحضور الإجتماع على الفطور الرمضاني لمنتدى الرحلات خاليه من الرفاق الذين أعتدت الذهاب معهم كل سنه، لم تسمح ظروفهم بالحضور فأصبحت الممثل الوحيد للمنطقه الغربيه، توكلت على الله وحركت من جده عصر الأربعاء الماضي الى الطائف حيث فطرت في الهدا في جو جدا جميل، خصوصا وانت جاي من لهيب الساحل، مشيت على طول عسانا نلحق قبل السحور عند أبو عبيد في المزرعه، تراه ملزم علينا من يومين نمره ونخاويه هو وأبو سعود للرياض، الجو في الليل على طريق الطائف عفيف لطيف والسرعه 130 بلس أور ماينس، ويوم تعديت البجاديه ماشاء الله الجو صار أزين يا سبحان الله، المهم وصلت الشعراء عند أبو عبيد وابو سعود وأخوان محمد السيف والأبناء جميع جلسه أخرمتاع ،نسيت معها تعب الطريق، أتعجب من هذا الإنكسار الشديد في حرارة الجو ما بين النهار والليل وفي هذه المناطق الصحراويه من 44 درجة أو فوق الى مادون الـ 26 ليلا في عز الحر مع تيارات الهواء المنعش. تسحرنا وصلينا الفجر واليوم الثاني الخميس رحت للدوادمي الساعه 11 صباحا ماغير البقالات مفتوحه، والباقي كله مسكر.
وصلنا الرياض والإستراحه وكان في إستقبالنا جلمود والشيخ قوقل خارج الإستراحه وكان هناك أبو فراس وبعض الواصلين في الداخل. أرجو ان تستمتعوا بصور الفطور والجلسه اللي بعد الفطور.