الغالى أبوابراهيم وائل الدغفق
الله يسعدك فى هذا الشهر المبارك على امدادنا بهالمعلومات الوفيرة
عن ديار اسلامية عريقة حاول الشيوعيون دحرها وطمس معالمها
وهويتها الاسلامية ولم ولن يستطيعوا ان شاء الله لجهلهم بعظمة
الاسلام الحنيف فى قلوب المؤمنين
ما أجمل تقريرك يارحال الخبر عن رحلاتك الخيرة المتميزة مع الصحبة
الطيبة وفيها اعادة مد جسور المودة والمحبة بين أبناء وشيوخ
المسلمين فى مختلف أرجاء الأرض ... جعلها الله فى ميزان حسناتك
وكان الله فى عون اخواننا سكان تلك البلاد فى تحسين أحوالهم وتمكينهم
من الانتفاع بثروات وخيرات بلادهم من البترول والمعادن التى تفضل
الله سبحانه وتعالى بها عليهم ... اللهم آمين