بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هذه رحلة منقوله من موقع الـ((BBC)).. بيركوت النسر الذهبي الصياد مع صاحبه عبد المطلب شيروف، وهو صياد أيضا، يجوبان المناطق الجبلية في جنوب قرغيزستان بحثا عن الذئاب والثعالب والغزلان وتجارة الفراء في قرغيزستان واحدة من أهم صادراتها، واستخدام النسور الذهبية في الصيد تقليد قديم في قرغيزستان وجارتها كازاخستان وترجع قصة أول من استخدم النسور في الصيد إلى القرن الحادي عشر. ويقال إنه كان بحوزة جنكيز خان ألف نسر وصقر يستخدمها في الصيد وإذا كانت قرغيزستان تعاني من انتشار البطالة فان شيروف لديه الكثير ليفعله حيث أن أسواق الفراء في الداخل والخارج توفر العائد المجزي وجبار، الأخ الأصغر لشيروف، يقف حاملا سلاحا للصيد رغم عدم وجود نية استخدام السلاح. "فنحن فقط نأخذ السلاح تحسبا لوقوع أي خطأ وهذه هي المرة الأولى التي يخرجون فيها للصيد خلال الموسم الحالي. ويقول شيروف "إن بيركوت لم يمارس عمله منذ فترة" ((أول طير باز فرخ..ثاني طير فرخ حر حمر..ثالث طير نسر)) ويأمر شيروف بيركوت بالانطلاق ليحلق في السماء فيما يصعب الجليد حركة الحيوانات الأخرى على الأرض ورغم استخدام النسر لمخالبه القوية في الاجهاز على فريسته فان الفراء يظل سليما ويسلخ شيروف إحدى سيقان الثعلب الخلفية ويزيل منها الدماء مستخدما المياه، ليحين موعد مكافأة بيركوت وهي لحم ثعلب طازج. وبعد انتهاء النسر من وجبته يحمل شيروف ما تبقى من الثعلب ويعود إلى المنزل حيث يقوم بسلخ الفراء فقد انتهت مهمة الصيد اليوم أمل أن يكون الموضوع نال رضاكم واستحسانكم.. تحياتي للجميع
Security team