السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
من اجمل ما تشتهر به منطقة جازان.
.أيضاً مشهورة بالفل والكاذي فحبيت انقل لكم بعض صور الفل التي تتميز بها جازان لؤلوة الجنوب وارجوان
تنال على اعجابكم ...
الفل ... (معلومة عن الفل)
تزهر شجرة الفلّ ورودا بيضاء اللون ذات رائحة عطرية جميلة وزكية، تنعش كل شخص يستنشقها، وهذه الزهرة موسمها في الصيف إذا اشتدت الحرارة وزاد الجو بالغبار! فتكثر أزهار هذه الأشجار، وتعتبر أكثر الأزهار مبيعاً في الإجازات الصيفية في المنطقة، لكثرة استخدامها في حفلات الأعراس.وتقطف هذه الزهرة وهي ما زالت مغلقة وليست متفتحة، حيث تقطف صباحا من بعد صلاة الفجر، وعند قطفها باكرا تضمن المرأة عدم تفتحها فترة أطول، ويفضل بيعها وشراؤها وهي مغلقة.أما إذا تفتحت الأزهار فيقل سعرها تلقائياً، ولا يرغب الناس بشرائها، وتباع هذه الأزهار إما في الأسواق أو في المزارع الخاصة بهذه الأشجار، وتوضع هذه الأزهار في حاويات مصنوعة من سعف النخيل، تسمى الواحدة «جبّ» أو «مسرب»، وتباع بأسعار متفاوتة حسب جودة الفلّ، فإذا كان الفلّ ذا حبات كبيرة ومغلقة فتباع بأسعار متوسطة، وإذا كان الفلّ في جميع أنحاء البلاد ويوجد بكميات كبيرة فيباع «الجبّ» الواحد بـ 150 ريالا، وإذا كان لا يوجد في الأسواق إلا القليل منه، فيباع «الجبّ» أي الكيس الكبير المصنوع من الخسف النخل بـ 800 ريال
.وللفلّ أنواع كثيرة منه ما يكون موجودا في المنطقة الجنوبية ومنه الفلّ البلدي «العريشي» ويسمى بذلك لأنه يزرع في المنطقة نفسها وهي منطقة أبو عريش ـ إحدى محافظات منطقة جازان ـ في عدد من المزارع الكبيرة المعروفة بين أهالي البلد، وهو من أفضل أنواع الفلّ، ويتميز بحجم الزهرة والرائحة المميزة جدا والنفاذة الجميلة، وهناك أنواع من الفلّ الذي يأتي من دول أخرى مثل اليمن، حيث تصدر أنواع كثيرة من الفلّ، مثل الفلّ «الجبلي» و«الزيدية» وهناك أسماء كثيرة للفل، كما يوجد الفلّ المصري، وتتميز حباته بكثرة أوراقها البيضاء، ولكنه يزرع للزينة في الحدائق فقط، وتحرص النساء على شراء الفلّ البلدي واليمني في المناسبات العامة كالأفراح والخطوبة وعقد القران والمناسبات الخاصة كالحفلات العائلية.وتكمن أهمية الفلّ في المكانة الخاصة جدا التي يحظى بها لدى نساء منطقة جازان، باعتباره أهم أدوات الزينة لديهن، ولا تكتمل تتزين إلا بها،
إذ تؤخذ هذه الأزهار وتعمل بها المسابح ـ نظم حبّات الفلّ في خيط واحد على شكل مسبحة أو سبحة ـ وتُضم هذه المسابح بالخيط والأبرة، حيث يدخل الخيط في الأبرة ويربط الخيط من الطرف ويكون طول الخيط حسب رغبة المرأة، فهناك مسابح طويلة ومسابح قصيرة، وتؤخذ الزهرة وتوضع في الأبرة من المقدمة ثم تسحب إلى الخيط، وهكذا واحدة تلو الأخرى، حتى يمتلئ الخيط، وسميت مسبحة لأنها في آخر الأمر تشبه السبحة «المسبحة»، وتنضم بأعداد معروفة لدى النساء فيمكن أن تصل عدد المسابح إلى 50 مسبحة قصيرة، وتوضع على الرأس، وتكون فوق مجموعة من الشجيرات ذات رائحة عطرية زكية تسمى «خضر» أو «خطور» ـ مجموعة من النباتات العطرية توضع فوق الرأس ـ وتنظم على الرأس بطريقة فنية، بحيث تكون واحدة تلو الأخرى، لا يكون بينها فاصل، فيكون منظرها في الأخير على شكل مربع صغير جميل يسمى «مُشلُف».بينما إذا كانت مسابح الفلّ طويلة، فعادة توضع على الرأس بدون «الخضر»، وله طريقة خاصة في وضعه يسمى «مِسر» أو «مصرّ»، وهو قطعة من القماش الشفافة الملونة توضع على شعر الرأس ـ، وهناك طريقة أخرى ينظم فيها الفلّ بالخيط والأبرة وهي «الفعوة» أو «الكبش» وهذه تكون بوضع الزهور «الفلّ» بطريقة دائرية داخل الأبرة وتسحب إلى الخيط، وهكذا حتى يتكون خيط مليء بأعداد كبيرة من الفلّ، فيكون عريضا وطويلا يوضع في الأعناق متدلٍ على الصدر.وتعرف الأفراح في منطقة جازان بكثرة وجود «الفلّ» على رؤوس النسوة، كمظهر من مظاهر الفرح وتعرف أخوات العريس بوضعهن كميات كبيرة على رؤوسهن وفي أعناقهن فيكن متميزات عن باقي النساء الموجودات،
وتقوم العروس في ثاني ليالي الفرح بوضع كمية كبيرة من مسابح الفلّ على رأسها، ويكون لها لبس خاص يعرف «بالميل» والعروس تضع الفلّ على رأسها ما يقارب الشهور، لكي تعرف أنها ما زالت عروساً.وتعد زهرة «الفلّ» ليست محببة لدى النسوة فقط، ولكن عند الرجال أيضا، لأنه يعتبر أحد أجذب الروائح الزكية والعطرية للرجل، ويفضلها على كثير من العطور بسبب رائحتها الجميلة، التي تؤثر عليه وتزيده إثارة، حتى ان أهالي المنطقة يطلقون عليه »الفياجرا»، ويعتبر الفلّ من أجمل الهدايا اليومية التي يقدمها الزوج لزوجته، مما يزيد التواصل بينهم والمحبة فلذلك هو مهم للنساء، لأن الرجل الجازاني يحب أن تتجمل امرأته بالفلّ، فأصبح الفلّ همزة وصل بين الرجال وزوجاتهم.
الكاذي...
شجرة الكادي التي تزرع في منطقة جازان هي عنصر أساسي من أجل تجميل وتزيين المرأة في ليلة زفافها فلا يتم زواج إلا بوجود هذه الشجرة حيث تعطي رائحة جميلة تفوح في جميع أرجاء مكان الزواج وتكون عالقة في ملابس النساء وكانت في الماضي توضع على رأس المرأة ويطلق عليها (المشلاف)
من النباتات الشهيرة في المنطقة الكادي الذي يطلق عليه سيد النباتات العطرية فهي شجرة
تشبه شجرة النخيل تنمو في المناطق الجبلية وغير الجبلية وهو ايضا له رائحة
عطرية يكثر في موسم نزول الامطار وصوت الرعود ابيض اللون تستخدمه المرأة
كنوع من انواع الزينة وتصنع منه العطور التي تسمى باسمه حيث يستخدم مع
مجموعة من الزهور العطرية منها ما يطلق عليه البعيثران ومناطق اخرى تسميه
بياض تكسوه الاوراق الصغيرة ينمو في المناطق الجبلية لونه اخضر فاتح يميل
للون الابيض واغصانه نحيلة تزينه زهور تحمل نفس لونه.
وهذا هو الشكل ..
وهو شجرة من الفصيلة البندانية تشبه النخلة في شكلها الخارجي، إلا أنها لا
تطول طولها، وساقها قائمة قليلة التفرع قرب القمة، ولها جذور دعاميَّة، وأوراقها
ضيقة مستطيلة تشبه السيف، تنبت في اليمن وجنوبي آسيا والهند واستراليا،
وتزرع في مناطق أخرى.
وتعد شجرة الكاذي، من الأشجار المعمرة التي تنتمي إلى مجموعة كبرى من
النباتات الزهرية تسمى ذوات الفلقة الواحدة، وتنمو هذه الأشجار في الغالب في
المناخ الدافئ، ولأشجار الكاذي فروع، ولكل فرع تاجٌ مكوَّنٌ من أوراق شبيهة بالسيوف،
تنتشر الأشواك في أطراف الأوراق، ومعظم أشجار الكاذي لها جذور ركائزية تمتد من
أعلى الجذوع أو الفروع إلى داخل الأرض، ولها أزهار بضّة جذابة وعطرة، تندس بين
الأوراق ذات لون أبيض يميل إلى لون اللؤلؤ
ويجلب الكادي وبعض النباتات العطرية مثل البعيثران والواله
من بطون الأودية ومن المناطق الجبلية والمرتفعات، وله أوقات في
قطفه. فلا يقطف إلا مع الفجر او عند الغروب وهذا سر غريب لا نعلمه،
ومع بداية الصيف يستمر بيع الكادي كل يوم لتزايد
الطلب عليه من اجل المناسبات والأفراح، وعن أسعاره تختلف أسعار الكادي مع
اختلاف الشهور ففي الشتاء يصل سعره إلى عشرة ريالات وعشرين ريالا.. أما
مع بداية الصيف فيصل إلى أكثر من أربعين وخمسين ريالاً ومن النباتات العطرية
الأخرى التي تتميز بها منطقة جازان الفل المتميز ذي النسمة الزكية الرائعة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ
ولكم ومنى جزيل الشكر ..أرجو أنى قد أمتعتكم عن ديرتى ..
الغالي
السلام عليكم
بارك الله فيك على هذا الطرح المميز نسال الله ان يجزيك عنا خير الجزء اللهم امين
كم شرينا هذا الفل عند اشارة المرور و كم شممنا عطره كم انتي جميله ياجازن
وهناك طريقة أخرى ينظم فيها الفلّ بالخيط والأبرة وهي «الفعوة» أو «الكبش» وهذه تكون بوضع الزهور «الفلّ» بطريقة دائرية داخل الأبرة وتسحب إلى الخيط، وهكذا حتى يتكون خيط مليء بأعداد كبيرة من الفلّ، فيكون عريضا وطويلا يوضع في الأعناق متدلٍ على الصدر.وتعرف الأفراح في منطقة جازان بكثرة وجود «الفلّ» على رؤوس النسوة، كمظهر من مظاهر الفرح وتعرف أخوات العريس بوضعهن كميات كبيرة على رؤوسهن وفي أعناقهن فيكن متميزات عن باقي النساء الموجودات،
عاداتنا جميلة ....
ولكن هل الى اليوم موجود ما جاء في الموضوع ، ام نساء اليوم استغنت ، وبدلت كل ما هو قديم ولو كان جميلاً بدعوى التطور ومواكبة الموضة !!!!!!
أخي جنوبي أصيل موضوعك زكي بهي سعدت بقراءته ....
بارك الله فيك ...